الفصل السادس من رواية عشق علي صفيح المۏت بقلم ايلا ابراهيم
وانت امتى ما حبيت تزورنا تنور البيت انت عارف غلاوتك عند ليلى .. بس ربنا يهديها امي..
ربت عبد الوهاب على كتفه ربنا يهديها يابني ربنا يهديها ..
مصطفى طب استئذن انا ليلى لوحدها حتى مالحقتش اجيب حد يساعدها بالبيت ..
عبد الوهاب ماشي يابني ربنا معاك..
كاظم انتي كويسه همس لها بخفوت بجانب مسمعها..
دفنت وجهها بالوساده بخجل ..
ليقترب منها بقلق وهو يبعد شعرها المبعثر هامسا باسمها جمره ..انتي كويسه .
هزت راسها بايجاب..
كاظم بضحكه طب سمعيني صوتك طيب .
جمره بخجل ة ككويسه ممكن تقوم بقى..
كاظم ليه انتي تعبانه تحبي اساعدك بحاجه
جمرة بخجل لا ممكن تبعد بس شويه
كاظم بلاش تقلقيني عليكي ياقلبي في ايه مالك..
جمرة بخجل هدومي ..لتشير باصبعها إلى زاوية الغرفه .
كاظم بضحكه يعني عاوزه ايه مش فاهم
جمرة بغيظ انت بتضحك على ايه ياكاظم
كاظم يحاول كتم ضحكته مفيش طب يلاا قومي هتاخدي شور دافي وهترتاحي.
جمرة مش عايزه
كاظم مش عايزه ايه
جمرة بخجل ممكن تخرج
كاظم بعند وأخرج ليه
جمرة بتذمر هو انا كل ما اقول حاجه تسأل أخرج ياكاظم وخلاص
كاظم انتي مكسوفه مني
جمره ....
كاظم طب ايه رأيك اني مش هخرج..
ليقترب منها مرددا بغمزه والله نفسي اوووي اكرر اللي اتعمل من شويه بس خاېف عليكي..
جمرة بتذمر ابعد ياكاظم
كاظم تؤ مش هبعد هساعدك
وقبل أن تعترض حملها وسط تذمرها وهو يدخلها الحمام وووو
كان يحاول الاتصال بها كثيرا ليسألها مالذي تريده لإحضار طعام جاهز لها. لكنها لاتجيب..
ليتذمر مرددا اكيد لسا نايمه مش هتسيب عوايدها دي ابدأ..
ليشتري لها الطعام وبعض العصائر ويعود الى المنزل ليتفاجا بأن الباب مفتوح لينادي عليها
ليلى انت سايبه الباب مفتوح كده ليه..ليلي..كان يناديها باستغراب لكنها لا تجيبه ظن بأنها في الحديقه الخلفه وقرر وضع مشترياته في المطبخ لتسقط الاغراض أرضا عندما وجدها غارقة في الډماء في المطبخ ..هناك من ذبحاها من عنقها
صړخ بأعلى صوته كأنه طفل صغير احتضن جسدها پجنون وهو ېصرخ باسمها علها تستفيق كأن روحه من خرجت يناديها كمن يجر إلى المۏت وخسر اخر امل له بالحياة دموعه تهبط بحرقه على محبوبته يناديها بأمل لا ينقطع لا يصدق ما تراه عيناه يضحك ويبكي ثم ېصرخ مرددا بصوت مخټنق قومي يا ليلى قومي بلاش تعمليها فيا قومي.... لكن لا يوجد رد لېصرخ باسمها مرارا وجثتها البارده بين أحضانه يحاول تدفئتها مرددا بهستريا وجنون متبرديش ياحبيبتي بلاش تبردي انتي مابتحبيش البرد ياليلى عشان متمرضيش ياقلبي كان يحتضنها كأنها تسمعه ربما اصابه الجنون ذاك العاشق المذبوح
يتبع....