الفصل السابع والثامن من رواية عشق علي صفيح المۏت بقلم ايلا ابراهيم
رواية_عشق_على_صفيح_الموت
الفصل السابع والثامن واسف علي التاخير واهو فصل هديه لي اجمل متابعين
كانت تنظر من النافذه بابتسامه واسعه حين شعرت به سرحانه بأيه
جمرة بسعاده دي بتمطر ياكاظم الجو تحفه يجنن ..
كاظم بتحبي المطر ..
جمرة هو في حد مش بيحب المطر.. تصدق كان نفسي وانا صغيره العب في المطر بس بابا مكنش يرضى كان بېخاف عليا اني امرض.
كاظم مممم طب ايه رأيك نلعب انا وانتي دلوقتي.
جمرة بضحكه بتتريق عليا مش كده
كاظم بجديه تؤ مش بتريق تعالي يلااا ليجذبها من يدها مرددا البسي حاجه تقيله عشان متمرضيش ليلتقط معطفه وهو يجذبها بحماس ووو
وصل عمر وعبد الوهاب بعد أن اتصال الجيران بهم ليبلغوهم بما حدث..
صدما عندما وجدوا مصطفى بحالة هستيريه يحدث ليلى وكأنها تسمعه يحتضنها بقوه
اسرع اليه عمر مرددا بجديه مصطفى... ايه اللي حصل هنا ..
مصطفى بابتسامه حزينه مفيش ياعمر. مفيش ...ليلى بتدلع عليا ..عاوزه تعرف غلاوتها..
بس مش اكتر ... مش كده ياحبيبتي..مش كده ياليلى ردي ياليلى ردي عليا متسكتيش..
احتضنه عمر محاولا تهدئته لكنه دفعه بقوه محدش يقرب مني ..ليجن جنونه عندما وجد سيارت الإسعاف تريد اخذها ليردد پغضب محدش هياخدها مني محدش هيقرب من ليلى ..ليلى ليا ..بتاعتي هي بس عاوزه تشوف غلاوته بس مش اكتر ..محدش يقرب منها .. مش كده يابوي قولهم. قولهم يابوي ..كان يهذي بكلمات غير مفهومه حتى شعر بدوار شديد ليفقد التوازن ويسقط أرضا بسبب حقنة مهدئة جعلت يسقط أرضا وتشل حركته لتسقط منه دمعة ساخنه حړقة قلوب جميع الحاضرين...وهو ينظر إلى ليلى لأخر مره...
ضحكاتها تعلو وهي بين أحضانه ترقص امام البحر بين يديه لا يوجد سوا هما في هذا المكان فليس هناك شخص عاقل يخرج في يوم ممطر هكذا....
مبسوطه سأل كاظم بحب..
أغمضت عينيها بسعاده لتتساقط قطرات المطر على وجهها تردد بسعاده اووووي اوووي فتحت
احمرت وجنتيها بخجل.. ليردد بحب مش كفايه بقى لعب تحت المطر ونروح عشان شكلنا كده هنمرض ..
ابتسمت بخفه وهي تحتضن ذراعه لتمشي معه وهي تشعر بالسعاده تغمر قلبها ...
مر شهر كامل على جميع هذه الأحداث جمرة وكاظم بدأ الحب يزين علاقتهم ..وخاصه مع احتواء كاظم لها ...
عمر ومروى يحاول عمر اصلاح العلاقه بينهما لكن مروى تحاول جاهده عدم الضعف والعوده إليه ..
أما مصطفى فقد استقر في منزله هو وليلى بقى يتذكرها دائما وعزل نفسه عن الجميع ..
حتى أتى ذلك اليوم عندما نزل مصطفى من احدى الشقق السكنيه في القاهره بسرعه لتتوقف سيارة عمر ليردد بجديه اطلع بسرعه ..
صعد مصطفى بجانبه وغادرا الاثنان..
مسح مصطفى وجهه پغضب انت ايه اللي جابك هنا بتراقبنا ياعمر..
عمر بغيظ طبعا هراقبك عايزني اسيبك لدماغك يامصطفى عملت ايه ..انطق..
مصطفى ارتسمت على وجهه ابتسامه شيطانيه وهو يعيد ظهره إلى الكرسي مرددا