الفصل السابع من رواية لأجل الحب بقلم منال كريم
المحتويات
بس كده اتعافت من حبه خدت حقي و رجعت بابا أنا آسفة.
مد ايده لي مسكت ايده و قولت بحب سامحني يا بابا.
دخلت اوضتي و الحمد لله خالي مشي و هو مبسوط لأن بابا مش زعلان منه.
و محدش من اهلي زعلان مني.
دخلت الحمام أخذت شاور.
أول ما نزلت تحت المياة لقيت اني بنهار من العياط دي دموع مكتومة مش دموع زعل على حد لا دموع راحة دموع و سعادة و حرية أنا بقيت حرة لازم ابدا من جديد ايه يعني مطلقة اشتغل في شركة بابا و احقق نفسي.
خرجت صليت و من فترة طويلة نمت براحة و سعادة.
حياتي تغيرت بالكامل
بقيت شاطرة في شغلي حتي لو شركة بابا بس اعتمدت على نفسي مش بس كده ربنا عوضني براجل بجد صاحب اخوي.
للمرة المليون بقولك أنا مطلقة و مش بخلف و أنت دي أول جوزة لك.
قال بحب بحبك يا نغم.
أكدت على كلامي أنا اتطلقت علشان مش بخلف.
رد نفس الرد بحبك يا نغم.
ابتسمت من غير رد
حبيت اختبره و قولت أن سبب طلاقي عدم الخلفة توقعت يبعد عني لقيته متمسكة بي اكتر و قال دي حاجة في ايد ربنا.
تنهدت و قولت جاسر.
بص لي و قال نعم يا قلبي.
ابتسمت بخجل و قولت أنت مستعد للفرح بكرة.
هز راسه بنعم
كملت طيب أنا بكدب عليك.
بص پصدمة و قال بحزن يعني ايه تضحكي عليا و ناوية تلغي الفرح أنا قعدت تلات سنين امشي وراكي زي المچنون و اخيرا من شهر وافقتي على الجواز دلوقتي تقولي بضحك عليك ليه يا نغم ليه بتعملي فيا كده.
فهمني غلط بس أنا كنت مبسوطة و أنا شايفة الحزن في عينه من فكرة أني ابعد عنه.
يا جاسر فهمتني غلط قصدي ضحكت عليك اني مش بخلف أنا بخلف.
و حكيت حكايتي أنا و سليم .
سمعت أن الطفل الصغير راح ملجأ و أن صابر طلق سميحة بعد ما هددت ټقتل نفسها و ابو سليم بقا مشلۏل و اسماء محدش معبرة و قاعدة من غير جوزا و ام سليم عايشة مع نفسها كل حاجة تغيرت في البيت ده بعد اللي حصل.
كان بيص لي بابتسامة و أنا بكلم و قال برافو عليكي انك عرفتي تاخدي حقك.
ابتسمت و قولت خاف مني بقا.
جاسر بابتسامة لا مش اخاڤ أنا بحبك.
اتجوزت أنا و جاسر و عشت احلي ايام حياتي.
و بعد سنة من الجواز خلفت بنتين تؤم و بعد سنتين خلفت ولدين توؤم
و ربنا كرمني بأربع اولاد و عايشة اسعد أيام حياتي مع جاسر و نسيت الماضي.
نغم و بس كده يا بنات دي حكايتي
قالت نور حكاية صعبة بس برفو عليكي يا نغم خدتي حقك صح.
نجاة طول عمرك قوية يلا احكي يا نور
هزت راسها بالرفض و قالت أنت
متابعة القراءة