ما وراء الصمت اسكريبت بقلم آلاء حجازي
المحتويات
بنظرة فيها ۏجع
لأ كنت قصدي فعلا تحفظيه
علشان أي حاجة تجي عليه تعرفي إنها مني
بس مش كل حاجة كنت أقدر أشرحها
فلاش باك
يوم الفاتحة بعد ما الناس مشيت
كان واقف معاها على السلم وقال بنبرة جد
بصي يا فرح الرقم ده احفظيه مش تسجليه
وأي حاجة توصلك منه ما ترديش عليها
بس خدي بالك كويس لو حاجة ۏجعتك أو دايقتك منه
اعرفي إن وراها سبب
واني المۏت عندي اهون من انك تتوجعي
ساعتها هي ضحكت وقالت له
هو أنا داخلة حرب ولا خطوبة
ضحك وقال
ما تعرفيش الأيام مخبية إيه
فرح اوعدني أي حاجة توصلك من الرقم ده ما تصدقيهاش
لأني مش دايما أقدر أشرح
بس أوعدك لما الوقت يسمح هتفهمي كل حاجة
عودة من الفلاش باك
قال لها
كنت فاكر إنك هتفهمي يا فرح
كنت فاكر لما يحصل أي حاجة غريبة هتفتكري كلامي
بس ما كنتش متخيل إنهم هيوصلوا للدرجة دي!
قعد يتنفس بسرعة كأنه بيحاول يلم أفكاره
وبص فيها وقال
الكلام اللي سمعتيه في الكافيه
كل كلمة فيه كان لازم تتقال بالشكل ده
أنا كنت تحت رقابة ٢٤ ساعة
العصابة اللي كنت شغال عليها ما كانتش بسيطة
كانوا مراقبيني في كل خطوة وكل مكالمة وكل ابتسامة
فكان لازم يبان إنك مجرد بنت اتخطبتلي بالعافية
وإن أنا مش متمسك بيكي
اتسعت عينيها وقالت بصوت مخڼوق
يعني كلمة شفقة دي كمان تمثيل
قال بصدق
أيوه وكنت متأكد إنك هتفتكري كلامي وقتها
فاكرة لما قلتلك لو سمعت مني كلمة اي ۏجع
اعرفي إن وراها سببواني عمري ما اوجعك أبدا
دي كانت الكلمة اللي قصدتها شفقة
دموعها نزلت ڠصب عنها
وقالت وهي بتحاول تسيطر على صوتها
طب ليه ما قلتليش من الأول ليه خلتني أتكسف قدام الناس كلها!
قرب منها وقال بصوت هادي لكن مؤلم
لأنك لو كنتي عرفتي إنك جزء من خطة
كان هيبان على وشك إنك فاهمة
وهم كانوا شطار في قراءة الوشوش أكتر مننا بكتير
كانوا هيعرفوا إني بكدب عليهم وساعتها كانوا هيجوا عليك
أنا ما كنتش مستعد أشوفك في خطړ ولا حتى بنسبة واحد في المية
وقفت وهي ماسكة دموعها وقالت بحدة
بس أنا كنت ھموت من وجعك!
رد وهو واقف قدامها وبصوته هادي جدا بس مليان ۏجع
وأنا كنت بمۏت وأنا شايفك پتتوجعي
بس الفرق إنك كنتي پتتوجعي مني
وأنا كنت بتوجع منك ومن نفسي ومن كل كلمة اضطريت أقولها عشان أحميك
سكت لحظة وقال
وعلى فكرة أنا ما جيتلكيش غير لما القضية خلصت خلاص
أنا ما دخلتش بيتك غير وأنا متأكد إن كل حاجة انتهت
علشان أبقى راجل قد كلمتي لما قلتلك إنك هتفهمي كل حاجة في وقتها
بصت له دموعها سابت عينيها من غير ما تتكلم
فكمل هو بصوت متكسر
ما كنتش عايز منك تصدقي الصور
كنت عايزك تصدقي إحساسي
بس يمكن الغلط إن أنا كنت فاكر إن الحب لوحده كفاية من غير كلام
سكتت لحظة
وبعدين ابتدت تهز راسها ببطء
الدموع كانت بتنزل من غير ما تحس
لكن المرة دي مش دموع ۏجع بس
دي دموع قهر
قهر إنها كانت بتدافع عنه قدام نفسها
قدام كل اللي حواليها
وفي الآخر تطلع كانت بتحارب لوحدها
قعدت على الكرسي اللي وراها كأن رجليها ما بقتش شايلها
ورفعت إيديها على وشها وقالت بصوت مخڼوق
أنا كنت كل يوم بدعي ربنا يحميك
كنت بفرح لما أسمع اسمك حتى وأنا متضايقة منك
كنت بصدق أي حاجة فيها ياسين
كنت بدافع عنك حتى وأنا
متابعة القراءة