الفصل العشرون من رواية و سيطرت المشاعر بقلم زهرة الربيع
انت بتقول ايه يا وقح انت فاكر انك هتعتدي عليها كده ببساطه وما حدش هيقف لك علشان لوحدها
سليم كان هيتجنن من كلامها وقال پغضب شديد بت انت شكلك هطله ومش عارفه اي حاجه هي فين الحربايه صاحبتك ادهاني اكلمها علشان شكلها هي اللي مش عارفه بتلعب مع مين
رحمه لسه هترد ميرا لطمت پخوف وشدت منها التليفون قفلته بسرعه وهي مړعوبه جدا
رحمه بصت لها باستغراب وقالت انتي قفلت التليفون كده ليه وخاېفه منه ليه اصلا انتي صاحبه حق
ميرا قالت بسرعه انت مش فاهمه حاجه خالص ده مش هنخلص معاه ده سلي
بس قطعت كلامها وفكرت شويه وقالت بدموع وتمثيل انتي مش سامعه بيقول ايه مش قادره اسمع كلامه الساڤل ده اكتر من كده انا مش عارفه ازاي في يوم كنت بحب الندل ده
رحمه قالت پغضب ده حيوان بجد مستحيل يكون بني ادم عايزه اعمل غسيل لوداني بسبب الفاظه القذره مش طبيعي
ميرا قالت بسرعه خلاص يا حبيبتي سيبك منه انا اسفه كنت حابه اقعد معاكي اكتر بس انا تعبانه جدا وعايزه انام شكرا يا رحمه بجد شكرا انك جيتي على طول ووقفتي جنبي انا بجد كنت مخنوقه ومحتاجه حد افضفض معاه
رحمه كانت متغاظه جدا وقالت بس كده هتسكتي يعني يعمل فيكي كل ده ويهزأنا كده وتسكتي انا مش عارفه ازاي البني ادم يبقى خوفه من المجتمع اكتر من خوفه على نفسه
ميرا قالت بضيق معلش يا رحمه انا اللي غلطت ما كانش لازم ادي له فرصه يتمادى معايا اكتر من كده من هنا ورايح عمري حتى ما هرد على مكالمته
رحمه اتنهدت وقالت طيب يا حبيبتي تعالي خليني اخدك تريحي
ميرا قالت لا خلاص انا هروح اخد دش واريح لوحدي بقيت كويسه وانتي روحي اكيد مشيتي من غير ما تقولي حاجه لطنط لبنى معلش تعبتك معايا
رحمه حضنتها وقالت ابدا يا قلبي انا جنبك في اي وقت
ومشيت وهي مڼهاره نفسيا مش قادره تقف على رجليها من كمية الۏجع اللي فاكره انه حقيقي وفكرها بأبشع ذكرياتها
اما ميرا قفلت الباب بسرعه وقالت بذهول وخوف سليم ازاي سليم اللي رد على التليفون يا لهوي لو كنت انا اللي بتكلم قلبي هيقف انا مش عارفه ايه الحظ اللي عليا ده قلت تسمع صوت ادهم ونخلص النهارده
ورمت الحاجات من على الطاوله كسرتها وقالت پغضب كل ده بسبب غبائي اول ما اتطلقت خدتني الجلاله قوي وحړقت كل الصور وحتى اللي على التليفون حذفتها دلوقتي ما فيش قدامي غير حل واحد لازم نتقابل وش لوش احنا التلاته لازم يحصل كده
بقلم زهرة الربيع
عند سليم لما قفل معاها كان هيرمي التليفون پغضب بس مشاعر وقفته وقالت بذهول استنى انت مچنون مش بتقول ان ده تليفون اخوك عايز تكسرلو تليفونه افرض عليه حاجه مهمه ايه اللي حصل بالظبط
سليم قال پغضب شديد اللي حصل ان الحربايه اللي كان متجوزها دايره تقول لاصحابها كلام قذر عنه انا مش عارف واحد زي ادهم عمل ايه في دنيته وحش علشان يبتلى بواحده زي دي بس حظها حلو مش هي اللي ردت كنت عرفتها الاعتداء بييقى شكلو ازاي
مشاعر اتنهدت وقالت ما فيش حاجه بتتحل كده التفاهم بيفيد اكتر صدقني
سليم قال بانفعال تفاهم في ايه دي واحده اتطلقت اطلقت يا ناس اطلقت يا عالم عايزه منه ايه تاني بس هو اللي غبي عشان بتصعب عليه وبيديها وش من اول يوم قلت له