سيطرة المشاعر الفصل الحادي والعشرين بقلم زهرة الربيع
المحتويات
قال ..ايوه كده...يا حلاوته طلع بيتعصب يا ناس
ادهم قال بضيق ...سليم خلاص بقى..... بجد خف شويه انا ساكتلك من وقتها علشان اساعدك ..بس اكتر من كده هبهدلك
سليم قال ....تمام ...خلاص ريح نفسك انا كده كده هظبط الموضوع ده ...وهخلص منه
ادهم قال باستغراب...مش فاهم...قصدك خالد
سليم قال.....مين غيره
وراح لابوه وقال بجديه ....ممكن كلمه على جنب يا نادر بيه
ابوه اتفاجئ وشاور على نفسه وقال ....انا
سليم بص يمين وشمال وقال..... في نادر غيرك هنا
نادر وقف بسرعه وقال......لا..قصدي اه طبعا.... تعال بينا على المكتب
و راحوا على المكتب سوا
و هدى استغربت اكتر وبصت لادهم وقالت ..هو ايه الحكايه انهارده
ادهم هز كتفه باستغراب وقال...علمي علمك
اما سليم اول ما دخل المكتب بص لابوه وقال بجديه...انا عمري ما اتوقعت اني ممكن اطلب منك طلب في يوم ....بس انهارده انا محتاج لخدمه منك
نادر قال بحزن ...انت تطلب عنيا يا ابني
سليم قال ...خالد.....عايزه ياخد اجازه اسبوع او اتنين ضروري
نادر لسه هيتكلم سليم قاطعو وقال..قبل ما تفتكر اني بقطع عيشه علشان بكرهه والكلام ده ....مرتبه هيفضل ماشي زي ما هو...انا بس عايزه يبعد عن البيت لهدف في دماغي ومش عايزه يشك اني انا اللي عايز ابعده ..ممكن تعمل كده علشاني
نادر ابتسم وقال ...واعمل اي حاجه مهما كانت علشانك ...الصبح هصرفله مرتبه واديلو اجازه
سليم ابتسم وقال...تمام ...شكرا
ولسه هيخرج نادر قال...لو حابب اساعدك في اي حاجه تاني ..انا موجود ديما
سليم اتنهد وهز راسو بالموافقه ومشي بسرعه
نادر ابتسم وهو حاسس ان ممكن يبقى فيه امل ويقبل يسامحو مع الوقت
في صباح يوم جديد رحمه طلعت من بيتها وساقت عربيتها بقلق وهيه بتتصل على ميرا اللي مكانتش بترد ابدا
و بعد محاولات عديده ردت وقالت بتعب ونوم...ايوه مين
رحمه قالت بسرعه اخيرا رديتي ....وقعتي قلبي
ميرا كانت مش حاسه بالدنيا من شدة السكر وقالت ...مين.... انت او انتي مين
رحمه قالت بدهشه..انا مين ازاي.....انا رحمه يا ميرا.... فيه ايه
ميرا قالت بتوهان ..رحمه مين
هنا رحمه غمضت عنيها بزهق وقالت.....ميرا انتي سكرانه صح..تاني يا ميرا ....حرام عليكي يا بنتي حرام
ميرا فاقت اخيرا لكلامها و لسه هترد واحد جنبها قال بصوت عالي ..اششش ...ميرو عايزين ننام افصلي
اول ما قال كده ميرا غطت التليفون بسرعه وقالت...اششش... الله يخربيتك اتخمد
بس رحمه سمعته واتسعت عنيها پصدمه وقالت...ثواني بس...انتي كنتي سهرانه مع شلتك زي العاده صح
ميرا بلعت ريقها وقالت.....انا هفهمك ..انا
بس قاطعتها رحمه وقالت پغضب شديد ...تفهميني ايه ....يعني انا طول الليل منمتش وقلقانه عليكي وھموت من قهري وانتي بتسهري وتسكري... معقول
ميرا قالت بتوتر ..يارحمه متفميش غلط ...انا كنت بس بفك عن نفسي لاني كنت مخنوقه وخاېفه تحصلي حاجه في البيت لوحدي
رحمه قالت پغضب..فقولتي تحصلك وانتي سكرانه مش كده...الحق مش عليكي اصلا.... الحق على الهبله اللي سهرت طول الليل قصادك
ميرا اتوترت من طريقتها وقالت بدموع وتمثيل...عيزاني اعمل ايه يعني...اقعد لوحدي استناه يجي يخلص عليا وانا لوحدي ....حرام عليك يارحمه انا فيا اللي مكفيني...انا مبقتش طايقه الشقه
رحمه اتنهدت بحزن و قالت ..طيب طيب خلاص اهدي..انا مش هسيبك لوحدك تاني متعيطيش...واصلا هحللك الموضوع ده....الشاب اللي اسمه ادهم عرفاه ..قالي انو يعرف ناس وممكن يساعدنا و
ميرا قاطعتها بسرعه وقالت پخوف....اوعي...انا مش عايزه مساعده من حد ..لو سمحت يا رحمه متنسيش انا عمي من الفيوم ولو عرف باللي حصل مش هيسكت و هيجبرني اروح اعيش هناك عندهم ...وانا بالعافيه قدرت اخليهم يسيبوني هنا بعد طلاقي
رحمه اتنهدت بيأس وقالت ...طيب طيب يا ميرا
متابعة القراءة