مستقبلها أهم… إنت مالكش مستقبل" – لكن الحقيقة كانت صدمة
ولقيت إن جاستن—ابن عمّي—كان شغال في شركة استثمار…
واكتشف حاجة خطېرة:
أبويا كان بيستغل حساباتي البنكية، وبيسحب فلوس من المنح اللي كنت باخدها للجامعة، وبيحطّها في حساب أختي.
وبالإضافة لكده…
كان مديون بديون ضخمة بإسمي من غير ما أعرف حتى!
لما الشركة اللي عليه ديونها بدأت تحقق…
اكتشفوا التزوير.
وباعتباري الضحېة… اتحمى القانون لصالحي.
وبالتالي… اتحجز على كل حسابات أبويا وممتلكاته.
أبويا وقع على الكنبة.
ماما مسكت دموعها بالعافية.
وإيميلي كانت مړعوپة ومش فاهمة حاجة.
قالتلي ماما:
“كان بيخطط يخليكى تسيب الجامعة علشان تشتغل وتدفع ديونه… وإيميلي تدخل مدرسة خاصة غالية.”
وقفت أبصله…
وتذكرت كلمته:
“مستقبلها أهم… إنت مالكش مستقبل.”
لكن الحقيقة إنه كان بياخد مستقبلي…
علشان يسد ديونه.
الضړبة الأخيرة… القرار اللي ماكنش متوقع
بعد أيام…
جالي عرض رسمي من الشركة…
براتب ضخم…
ومسؤوليات كبيرة.
وقتها، أبويا اتطرد من شغله بسبب التحقيق المالي.
الديون خدت كل حاجة—العربية، البيت، حتى حسابه البنكي.
وفي يوم كان مڼهار فيه…
قاللي بصوت مكسور:
“ساعدني… إنت ابني الوحيد.”
بصيت له…
وفكرت في كل مرة قلل مني…
وكل مرة داس عليا…
وآخر مرة زقّني فيها على الحيطة.
وقولتله بهدوء:
“أنا هساعد ماما وإيميلي…
لكن إنت؟
اتكفّيت كتير أوي.
إنت السبب في كل ده…
مش هكمّل أكون ضحېة.”
وخرجت.
النهاية الحقيقية… اللي محدّش كان متوقعها
عدّت الشهور…
أبويا اضطر يشتغل في مخزن صغير بعيد عن المدينة.
ماما خدت شقة بسيطة… وأنا كنت بأصرف عليها وعلى إيميلي.
أما أنا؟
ترقيت بعد 9 شهور…
وبقيت أصغر مدير مشاريع في الشركة.
وفي يوم…
بعد سنة كاملة…
لقيت رسالة من أبويا على الإيميل:
“مستقبلك أهم… آسف.”
قفلت الرسالة…
وقولت لنفسي:
أنا ماخسرتش عيلة…
أنا خلّصت من الظلم…
وبدأت حياتي الحقيقية.