هاجمت العشيقة الزوجة الحامل في المستشفي

موقع أيام نيوز

جوناثان كروس.
رجل الأعمال المعروف صاحب سلسلة مستشفيات كروس ميديكال. الرجل الذي تبحث الصحف عن مقابلة معه منذ سنوات صاحب السلطة والنفوذ الذي ترتجف له المؤسسات.
ولكن إميلي لم تكن تعرفه من التلفاز.
كانت تعرفه من صورة قديمة تحتفظ بها في صندوق صغير صورة لرجل يحمل طفلة صغيرة عمرها سنتان ثم اختفى من حياتها.
رجل لم تقابله منذ 26 سنة.
أبي همست إميلي بصوت مكسور.
تجمدت أوليفيا.
ارتجفت يداها.
وفهمت الحقيقة التي لم تتخيلها
العشيقة هاجمت ابنة أشهر رجل في شيكاغو داخل مستشفاه.
الفصل السادس السقوط
أوليفيا حاولت تبرير نفسها لكنها لم تستطع حتى الوقوف. كانت قوة الموقف أكبر من كل شيء.
قال لها جوناثان ببرود قاټل
لقد اعتديت على ابنتي وعلى حفيدي.
ثم الټفت إلى الحراس الواقفين خلفه
لا تلمسوها بلطف.
واڼهارت أوليفيا تصرخ وتتوسل لكن لم يلتفت أحد.
الفصل السابع دانيال والصدمة الأكبر
وصل دانيال بعد دقائق يركض يلهث. عندما رأى الحراس يقتادون أوليفيا هتف
إيه اللي بيحصل!
نظر إليه جوناثان نظرة جعلته يتجمد.
أنت تخليت عن زوجتك وابنتي لأجل امرأة حاولت إيذاء طفلك.
تحول وجه دانيال إلى رماد.
اقترب من السرير يحاول التحدث
إميلي اسمعيني أنا غلطت
لكن جوناثان وقف بينهما
أبعد.
كانت تلك نهاية زواجهما رسميا وعلنيا.
الفصل الثامن الشفاء والعودة
بعد أيام خرجت إميلي من المستشفى تحت حماية مشددة وفي سيارة والدها الذي عاد ليعوض 26 سنة من الغياب.
أخبرها يومها الحقيقة
أنه لم يتركها بإرادته وأنه قضى سنوات يبحث عنها بعد أن أخذتها أمها وغادرت المدينة وأنه لم يتوقف عن محاولة الوصول إليها.
وهي صدقته لأن لأول مرة منذ زمن شعرت أن أحدا يقف معها بحق.
الفصل التاسع العدالة
أوليفيا خسړت كل شيء
وظيفتها
سمعتها
حريتها
أما دانيال
حاول العودة حاول الاعتذار لكنه واجه الحقيقة
إميلي لن تعود أبدا.
الفصل الأخير بداية جديدة
وضعت إميلي طفلها بعد شهر.
وكان جوناثان أول من حمله وهو يهمس
هذه المرة لن
أغيب.
أما إميلي
فابتسمت لأول مرة منذ وقت طويل.
لأنها اكتشفت أن الأسوأ الذي حدث لها هو ما أعاد لها أفضل ما فقدته.

تم نسخ الرابط