اختي التوأم
أنا إيما روبرتس كنت حامل في الشهر الخامس لما أختي التوأم مارين نقلت تعيش معانا في بيتنا الهادي في ولاية كولورادو. قالت إنها معدية بظروف صعبة ومحتاجة مكان تهدى فيه. أنا وافقت لكن جوزي إيثان رحب بيها بترحيب خلاني أحس إن في حاجة غلط من اللحظة الأولى.
قلت لنفسي
إهدي يا إيما إنتي حامل وتعبانة.
بس الشك كان بيقرصني كل يوم أكتر من اللي قبله.
نظرات بينهم بتطول همسات بتسكت أول ما أدخل خروجهم في نفس التوقيت وإيثان بقى بيبعد عني بشكل ما قدرتش أفسره.
وفي يوم خميس مطير اكتشفت الحقيقة اللي قلبت حياتي.
إيثان خرج وقال مشوار ضروري.
مارين قالت إنها هتمشي شوية.
دخلت مكتبه أدور على مفتاح العربية فتحت درج حاجة بلاستيك خفيفة وقعت على الأرض.
رخصة قيادة.
صورتي كل حاجة شبهي
ما عدا الاسم
EMMA MILLER
والتاريخ غلط والتوقيع مش بتاعي وعنوان مش عنواننا.
فتحت الدرج كله ولقيت إيصالات حجز فنادق موبايل صغير وتذكرتين أتوبيس رايحين سان فرانسيسكو الأسبوع الجاي.
اتجمدت.
أول ما سمعت صوت الباب نزلت جري وأنا ماسكة البطاقة.
مارين دخلت مبتلة ميه مطر ولما شافت اللي في إيديا وشها شاحب.
صړخت
هربانين سوا
الكيس وقع التفاح اتناثر.
مارين ما أنكرتش.
ما ردتش.
رفعت التيشيرت.
مفيش بطن حامل.
لكن كدمات صفرا بنفسجي قيمها جديدة وقديمة مرسومة على جسمها زى خريطة ألم.
ولقيت في بنطلونها ورقة مطوية قرار بمنع الاقتراب.
صوتها كان بيتهز
إيما إيثان ما كانش بيخوني معايا. هو كان مستخبي بيا علشان الراجل اللي أنا هاربة منه وصل.
قبل ما أقول أي كلمة
دق دق دق.
تلات خبطات تقال باردين مقصودين.
مارين وشها إسود.
ده هو.
ړعب نضيف جرى في جسمي.
قربت من البيبي في بطني ماسكة نفسي بالعافية.
سألتها مين
قالت وهي بتتنفس بسرعة
اسمه جايك هاربر كان شغلي زمان مدير وبعدين بقى حاجة تانية. لما رفضته ضړبني. ولما بلغت حلف إنه هيمسحني من الدنيا. إيثان عرف وقرر يحميني يعرف إنه لو اتقبض عليه وهو متجوز مني يقدر يدخل السچن. فزورك البطاقة عشان ياخدني ويهرب من غير ما يعرضك ولا الجنين لأي خطړ.
اټصدمت.
إيثان اللي كنت فاكرة إنه خاني
كان بيحمي أختي
بس ليه يخبي عليا
ليه يعمل خطة بالشكل ده
وليه فيه تذكرتين مش تذكرة ليها لوحدها
ما لحقتش أفكر.
الخبط زاد.
تقيل عڼيف مخيف.
صړخت مارين إيما اقفلي الأنوار! قومي!
طفيت كل حاجة.
الدنيا بقت سودة.
قلب البيبي داخل بطني بيدق أسرع من قلبي.
سمعنا صوت مقبض الباب بيتحرك.
وبعدين
باب الشباك الخلفي اتفتح.
صړخت إيثان
ظهر إيثان من باب المطبخ منهج ووشه متقطع مطر.
اقفلي الستارة! ما تبصيش من الشباك!