الجزء الثاني من قصة جن عاشق بقلم الكاتب جمال الحفني

موقع أيام نيوز

عرفت إن صاحب جوزي هو اللي بييجي وأنا لوحدي, مش مجرد جن عاشق ولا جاثوم زي ماهو متعارف عليه, بيجيلي عن طريق الإسقاط النجمي, دجالين كتير بيعرفوا يعملوا كدا وبيعرفوا يزوروا بيت الضحېة وهما قاعدين في مكانهم, وهقولكوا عرفت واتأكدت إزاي مع تتابع الأحداث.

الموضوع بيكون زي الاغتاب, وبيستمر خمس دقايق تقريبا, خلالهم بحاول اقرا قراّن أو أدعية لكن بدون فايدة, جسمي بيكون متكتف ومليش سلطة على أي عضو فيه, غير بس لساني وبرضو بدون فايدة.

قررت إني احكي لجوزي على التطورات اللي حصلت دي, وهو بدوره بدأ يكلم ناس ويسألها, ومنهم اللي قال إن دي أعراض جن عاشق ولازم تنام على وضوء ومتنساش الأذكار, ومنهم اللي قال إن الجن العاشق دا معاها من وهي صغيرة يعني من قبل الجواز, ومن الحاجات اللي بيعملها الجن العاشق إنه بيحاول يبوظ أي علاقة بتدخل فيها البنت, سواء جواز أو خطوبة, بيحاول يفشكلها من البداية ولو اتجوزت بيحاول ېخرب عليها ويعمل مشاكل بينها وبين جوزها ومش هيرتاح غير لما يحصل طلاق.

بقيت بمجرد ما اقعد على كرسي أو على الأرض أو أمدد على السرير أحس بكيان كدا يرميني ويكتفني ويبدأ يعمل معايا العلاقة, بدأ يجيلي اڼهيار عصبي, الموضوع بقى كل يوم وكمان حوالي خمس مرات أو أكتر, كنت ملتزمة بالصلاة وليا ورد من القراّن وبقوم الليل واقول تسبيحات وبدون فايدة, مجرد ما اقوم من على المصلايه واروح للسرير أو الكنبة اتكتف ويحصل زي ما قولتلكوا لحد ما بقيت بخاف اقعد أو أنام, لإني طول منا واقفة مبيحصلش حاجه.

الموضوع اتطور وبقى يحصل وانا صاحية, عيني مفتحة يعني مش نايمة زي الأول, بس اقعد في أي مكان فجأة اتكتف وتحصل العلاقة كاملة, علاقة زي راجل ومراته بالظبط لدرجة إني بلاقي حاجات في هدومي بعد ما بيخلص.

الفرق بينه وبين جوزي إن جوزي بكون شايفاه لكن دا مبكونش شايفاه.

وخلال العلاقة كنت بسمع صوت أنفاس قريبة من ودني, أنفاس حارة وبدأ يتكلم في ودني وكان صوت العطار صاحب جوزي, وخلال العلاقة كان بيحاول يقولي كلام حلو زي أي راجل وست مع بعض, كان بيقولي أنا بحبك ومقدرش استغنى عنك ومش هسيبك والكلام دا, وأنا بفضل اقوله حرام, مينفعش, واترجاه لكن بدون فايدة, كان يقولي مش هسيبك وهكون معاكي على طول بس متقاومنيش, أنا فعلا مبكونش بقاومة لإني مبيكونش عندي سيطرة على جسمي, ببقى متكتفة.

أحيانا بكون في المطبخ بغسل أو بطبخ, أحس بكيان واقف ورا ضهري, مش بشوفه, لكن بحس بحرارة وبحس بيه كيان أسود طويل, ولما اخاڤ وأفكر اخرج من المطبخ أو أجري اروح أي مكان كنت بسمع في عقلي بيقولي مټخافيش أنا جمبك, بحبك ومش عايزك تهربي مني أو تخافي وبيحاول يطمني على قد ما يقدر.

تم نسخ الرابط