رسالة من ابنتي غيرت كل شئ

موقع أيام نيوز

معادي بثلاث أسابيع من غير ما حد يعرف.
وصلت 6 الصبح. مارتينيز استقبلني. خدته وروحنا بيتي. ركنت بعيد ومشيت على رجلي لحد الباب الخلفي اللي محدش بيستخدمه. البيت كان هادي بس مش هدوء عادي. هدوء يخوف. سمعت ضحكة ضحكة راجل. قلبي بقى ڼار. فتحت الباب بهدوء والكاميرا الكبيرة في إيدي والدليل على الفلاشة. دخلت الصالة ولقيتها قاعدة مع واحد نصه لابس. ووشها اتجمد أول ما شافتني وسمعت صوتها بيقول انت إنت إزاي رجعت بصيت لها من غير كلمة ووجهت الكاميرا في وشها وشغلت الفيديوهات. هي كانت بتترعش. الراجل اللي معاها وبيقول أنا أنا ماعرفش إنها متجوزة. قلتله اطلع من بيتي قبل ما الشرطة تدخل في الموضوع. خرج وهو مش قادر يبص لي.
رجعت لها ووقفت قدامها. قالتلي ده مش زي ما أنت فاكر. ضحكت ضحكة قصيرة مالهاش أي روح. ده بالضبط زي ما أنا فاكر وزي ما شوفت. سيبتلها ورق الطلاق على الترابيزة. قلت لها هالي هتعيش معايا. الأدلة كفاية نسف جواز كامل. فضلت تبكي وټنهار وتقول إني ظلمتها بس ولا كلمة منها نفعت. كان فيه اڼهيار واضح في وشها شافت حياتها وهي بتقع.
بعد كده روحت عند بنتي المدرسة. أول ما شافتني جريت علي وحضنتني ودموعها نازلة بابا كنت خاېفة. مسحت دموعها وقلت لها ولا تخافي خلاص خلصنا. رجعنا البيت بعدها كيندرا كانت لسه قاعدة على الكنبة زي اللي أكلته الصدمة. جبت شنطها وحطيتها قدام الباب وقلت لها مفيش حد يخون ويبقى موجود هنا تاني.
خرجت ومن اليوم ده انتهى كل شيء بينها وبين حياتنا.
وأنا رجعت أبدأ من جديد أنا وبنتي.
وبنتي عرفت حاجة مهمة أبوكي مهما كان بعيد عمره ما هيسيبك لوحدك.

تم نسخ الرابط