شروط قټلت الحب بقلم جمال الحفني
تخيلي إن الحب يخليكي تطوفي حول الكعبة وتعملي كل حاجه ممكن تتعمل عشان اللي بتحبيه وفي الاخر برضو يرميكي وتبقي مشهورة بفعل مخزي وڤاضح ليكي وللقبيلة بتاعتك.
ضباعة بنت عامر كانت من أجمل جميلات مكة وفي يوم من الأيام كانت بتبحث عن ثوب جديد من الحرير الدمشقي وطافت على كل التجار ولم تجد بغيتها وكان كل تاجر تروح تبحث عنده كان يقولها طلبك دا مش هتلاقيه غير عند واحد بس هو هشام ابن المغيرة.
ضباع راحت لهشام وأول ما شافها انبهر بيها وبجمالها كانت أجمل امرأة شافها في حياته على الرغم إن عنده بيوت كتيرة وجواري وإماء وسبايا لكنها كانت أجمل من أي واحدة شافها قبل كدا.
سألته عن الثوب اللي بتدور عليه راح فرشلها كل الأثواب اللي جابها معاه من رحلته الأخيرة للشام أثواب حرير ناعمة وملونة واختارت منها أكتر من اللي كانت بتبحث عنه ولما سألته عن السعر قلها كل الأثواب ليكي بلا مقابل بشرط إنك تقوليلي اسمك واسم قبيلتك.
قالتله اسمي ضباعة بنت عامر من قبيلة بني قشير ومتزوجة من عبدالله بن جدعان وخدت الأثواب ومشت.
هشام مقدرش ينساها ولما رجع بالليل لبيوته بحث فيهم عن واحدة من الجواري شبه ضباعة لكنه لم يجد وفضلت شاغل باله وتفكيره وهي كمان لما رجعت البيت ولبست القماش الحرير وانساب على جسمها شعرت إن يد هشام هي اللي بتتلمس جمالها مش الثوب وراحت تفكر وتسرح فيه.
زوجها شافها على الحالة دي وحس بشرودها وقالها سمعت إنك قضيتي وقت كبير في السوق بتتحدثي معي هشام ابن المغيرة انتي متعرفيش إنه زير نساء لكنها لم تجبه وفضلت مشغولة بالثوب وكلام هشام.
بدأ هشام يدور في الحي بتاعها وحوالين بيتها زي العشاق ويسأل عن أخبارها وعرف إنها متزوجة من شيخ عقيم أكبر منها بسنوات رجل بخيل وشديد المعشر والنساء بتنفر منه.
وفي يوم هشام بعتلها جارية تقولها ليه متزوجة من شيخ عجوز ومضيعة شبابك معاها اطلبي منه الطلاق.
الفكرة دي زي ما تكون كانت موجودة داخل ضباعة لكنها ناسياها لحد ما