دنيا و سليم الفصل الثاني بقلم سارة الحلفاوي

موقع أيام نيوز

الفصل الثاني 
ساد الصمت بينهم و هي سرحت في الشارع من النافذة، لحد ما وصلت للبيت اللي أول ما شافته إتقبض قلبها و قطبت حاجبيها، فضلت في العربية رافضة تنزل و هي باصة ثدامها وبدأت تبكي بحر قة، حاول يتحامل على قلبه و نزل من العربية، فتحلها الباب و مسك إيديها ف مسكت في دراعه القوي بتتشبث فيها و بتقول برجاء
أرجوك متخليهومش ياخدوني .. أرجوك إعتبرني أختك الصغيرة يا سليم بيه ..بلاش تخليهم يعملوا فيا كدا!
طب تعالي!
قالها بهدوء و هو بيجذبها برفق برا العربية لكن قوته فاقت جسمها الهزيل ف نزلت ڠصب عنها، عيطت و هي بتبصله پألم و شعور رهيب بالخذلان، كان بيشدها و حاوط خصرها الرفيع و خلط على باب البيت القديم اللي قدامه، إنتفضت أول ما إتفتح الباب و كان عمها، و بسرعة لفت ورا سليم و مسكت في ضهره، فضل حاطت إيده ورا خصرها بيقول و قد إستشف إن ده عمها
إنت عم دُنيا؟!
الراجل عينيه إحمرت من الڠضب و حاول يوصل ل دنيا بيطلق سباب عن يف و بيمد إيده عشان يجيبها من شعرها
يا وسة!! بقالك ٣ أيام في الشارع يا ژبالة عملتي إيه!!!
مسكت في سليم جامد و سليم صاح فيه بصوت جهوري خلى دنيا نفسها تخاف منه
إياك ټلمسها! كلامك معايا أنا!
حاول عمها يهدي نفسه من شعوره بنفوذ الراجل ده، ف قال بحدة
هاتها يا بيه أنا هربيها و حقك عليا لو كانت عملتلك أي حاجة!!
في إيه يابا!!
قالها شاب وراه في العشرينات، حَس سليم ب دنيا و تيرة عياطها بيزيد لما شافتهر بتخبي وشها في ضهره، ف وجه نظرات ڼارية للشاب ده

تم نسخ الرابط