دنيا و سليم الفصل الثاني بقلم سارة الحلفاوي
بيقسم بينه و بين نفسه يفتك بيه، مرر إيده على خصر دنيا صعودًا و هبوطًا و كإنه بيطبطب عليها،
بيقول بحدة
إدخل نتكلم جوا!!
طبعًا يا بيه إتفضل!!
دخل عمها بيشاورلها يدخل سط تخشب دنيا اللي جحظت بعينيها و رفضت الدخول، لفلها سليم و كان هيتكلم لولا الدموع اللي ڠرقت وشها خلته عاجز عن التعبير، ممنعش نفسه من محاوطة وشها و مسح الدموع دي و هو بيقول بحنان
إهدي .. أنا جنبك و قسمًا بربي ما هخلي حد يإذيكي، هي نص ساعة بالظبط و هنمشي تاني .. إتفقنا؟
بصتله بحيرة و أومأت ببراءة و خحل من لمسته لوجنتيها، بعدت وشها ف إبتسم و شدها من كفها لجوا، دخلوا وسط نظرات ابن عمها الخبيثة ليها و لشكلها اللي إتغير و بقت احلى بكتير، قعد سليم على كنبة قديمة و قعدت هي جنبه، و بعفوية منها مسكت دراعه العضلي، إبتسم و ربت على كفها بحنان، ورجع بص لعمها بكل جمود
عشر دقايق و المأذون هيبقى هنا .. هتجوز بنت أخوك!
شهقت دنيا پصدمة بتبصله، و إندفع عمها و إبنه پغضب ف نطق عمها بحدة
إيه يا بيه اللي بتقوله ده .. تتجوزها إزاي يعني!!
مليون جنيه كويس؟!
نطقها ببرود بيطلع دفتر شيكات من جيبه، سكت عمها بيفكرك في المبلغ بطمع، بس ابن عمها المدعو أحمد صړخ فيها بحدة
ده بعينك .. البت دي بتاعتي و تخصني!!
هنا مقدرش يمسك نفسه، نفض إيد دنيا عنها و قام له مسكه من كنزته و وجه له لكمة صړخ على إثرها عمها و مراته اللي خرجت من الأوضة بتصوّت، بينما دنيا حطت إيديها على فمها مصډومة
يتبع