سارة وشړ حماها

موقع أيام نيوز

إني ألعب ب مكر الستات وأجيب مناخيره الأرض ب الحيلة والمكر الصافي اللي يهد جبال. نزلت ب نبرة صوتي ودرجتها، ورسمت الضحكة الفيك وقلت له ب السكات
خلاص يا حاج.. اللي تشوفه، هات القلم والأوراق وأنا موافقة، عشان ناخد نصيبنا من الفلوس ونمشي.
وقف في مكانه والضحكة الصفرا فرشت من الودن ل الودن ب الطمع والجشع
أخيراً عقلتي وعرفتي مصلحتكِ وهتمضي؟!
أي نعم يا حاج، رديت وأنا ب أقدم خطوة ب المكر، إيه الفايدة من الخناق والمحايلة وإحنا نقدر نخلص الموضوع ب الهدوء والكل يستفاد؟! هات العقود نخلصها.
خلاص، هز راسه ب اللهفة وريق طمعه في الشقة بيجري ويسيل على الأرض.
تمام، وشوشت ب الجمود، نمضي، وأنا آخد نصيبي، وشريف ياخد الفلوس، والكل يطلع مرضي من القعدة دي.
يا سلام! طلع منها الشهقة وهو م طقش نفسه، أنا طول عمري عارف إنك ست عاقلة وتفهمي في الأصول.. وزوجة مطيعة!
الراجل فك روحه ورخى عضلاته ومسك القلم ومشيت رجله ب الخطوة البطيئة ناحيتي وهو بيعدل الأوراق.. وفي اللحظة اللي تاه فيها وعينه غفلت ب الطمع، جمعت كل قوتي وعزمي، وضړبته ب رجلي ب الغل في عصب جسمه ب الخبطة اللي تلوح الجبل وتهد أعتى الحيتان!
أنت بني آدم ظالم وم تعرفش ربنا واصل! صړخت ب الصوت كله وأنا ب قف على رجليا في ثانية واحدة.
م ضيعتش ولا لقطة من الوقت.. جِريت على الباب وب أشد المقبض ب الړعب، بس الباب مكنش ب يتحرك، المفتاح لسه في جيب جلابيته والظالم م وقعش منه! وفي اللحظة دي، عيني لقطت موبايل شريف الثاني وهو محطوط على الكومودينو جمب السرير في الشاحن. الحاج سيد بدأ يفوق من خبطتي، وشه اتقلب أزرق والشړ والغل طلع من عينه وهو ب يحاول يقف على حيله ب العافية وهو ب ينهج زي التور الهيجان
أنتِ ب تمدي رجلكِ عليا؟! والنعمة ما هرحمكِ وهتدفعي تمن الورق ده غالي أوي!
خطفت الموبايل من على الكومودينو ب النفضة، وقلبي كان ب يرزع في ضلوعي كأنه طبل حرب وأنا ب حاول أطلب رقم النجدة والبوليس.. بس قبل ما صباعي يكمل الرقم، لقيت العجوز ب يزحف ب الكره وبيقرب مني عشان يتلف الموبايل!
م تقربش مني! صړخت وأنا رافعة الموبايل في الهوا ب الإيد اللي ب تترعش، والله العظيم.. لو أخدت خطوة تانية لقدام لأكون م دغدغة وشك ب الزفت ده ومطيرة عينك!
وقبل ما عقلي يستوعب الحركة، الراجل ھجم عليا ب الغل كله عشان ياخد التليفون.. وب حركة أوتوماتيكية من خۏفي، رميت الموبايل ب كل عز إيدي في وشه! الموبايل خبط في راسه ب الرنة اللي خلت الډم يسيل من جبهته، ووقع على الأرض اتدغدغ مېت حتة! م استنيتش لما يفوق.. لفيت ضهري وب أقصى سرعة في رجليا، جِريت على حمام الأوضة الرئيسي، دخلت وقسمت الباب ب الرزع، وقفلته ب الترباس والمفتاح الداخلي يدوبك على التكة الأخيرة وقبل ما إيده تلمس المقبض برة ب فمتو ثانية!
افتحي الزفت ده يا سارة! صوت زعيقه ورزعه على الخشب كان ب يهد الحمام، مش هتعرفي تستخبي جوة هنا طول عمركِ.. النهار كدة كدة طالع والبيت مقفول علينا والتنازل هيمشي ب الرضا أو ب العافية!
قعدت في الأرض بتاعة الحمام، والدموع مغرقة وشي.. حسيت إني اتمسكت في مصيدة مالهاش آخر. قاعدة ب دمعي، جوة حمام ضيق ب الترباس، وحمايا الظالم واقف برة
تم نسخ الرابط