ورثت 35 مليون دولار

موقع أيام نيوز

مركزة فيها وقتها، حاجات بتديلي حق إني أراجع كل حاجة في حال اكتشاف غش أو تضليل في التوقيع
وفي نفس الوقت بدأت ألعب اللعبة بطريقتي، ما بقيتش أواجه، بالعكس، بقيت أدي له إحساس إني لسه نفس الزوجة الهادية اللي ما بتفهمش في شغل الشركات، وأسيبه يوسع دايرة ثقته في نفسه أكتر، وهو فعلاً بدأ يتهور، بقى بياخد قرارات أكبر، يدخل صفقات مش محسوبة، يتكلم قدامي عن إنه خلاص قرب يسيطر على السوق، وأنا كنت بسمعه وببتسم جوايا بس، لأن كل خطوة كان بيعملها كانت بتقرّبه من السقوط مش من النجاح
في يوم من الأيام، اتصلت بيا المحامية وقالتلي إن في مستندات ظهرت بتثبت إن في تدليس في إجراءات الطلاق وإن في توقيتات مش منطقية في التسجيلات، وقالتلي إننا ممكن نفتح القضية من جديد، وقتها حسيت إن الدنيا بدأت تميل في صالحي، مش لأن فلوس بس، لكن لأن الحقيقة بدأت تطلع للنور، لكن قررت أستنى، ما استعجلش، لأن الضړبة الكبيرة لازم تيجي في الوقت الصح
وبعد أسابيع، حصل الاجتماع اللي كان هو فاكره إنه هيعلن فيه سيطرته الكاملة على الشركة، دخل القاعة وهو واثق جدًا، لابس بدلته كأنه المالك الوحيد لكل حاجة، وأنا كنت قاعدة في آخر القاعة، ساكتة، أول ما بدأ يتكلم ويعرض خططه، فتح الباب فجأة ودخل فريق قانوني كامل، ومعاهم المحامية، وابتدت الجملة اللي غيرت كل حاجة، إن في تحقيق رسمي اتفتح بسبب تزوير وتضليل في مستندات الطلاق والتنازل، وإن كل الصفقات اللي اتعملت بناء على الوضع ده تحت المراجعة القانونية، ووشه في اللحظة دي اتغير، الضحكة اختفت، والثقة وقعت من عينه واحدة واحدة، وهو بيبص ناحيتي كأنه لأول مرة يشوفني بجد، وأنا ساعتها ابتسمت نفس الابتسامة الباردة اللي بدأت بيها الحكاية، وقلت له بهدوء شديد إن اللعبة ما خلصتش زي ما كان فاكر، وإن الورق اللي كان شايفه سلاح ليه، هو اللي هيكون بداية نهايته
وفي خلال أيام قليلة، كل حاجة اڼهارت قدامه، الحسابات اتجمدت، الصفقات اتلغت، الشركاء بدأوا ينسحبوا واحد ورا التاني، والتحقيقات اتوسعت، وكل محاولة منه للخروج من الموقف كانت بتزوده غرق أكتر، وأنا كنت واقفة من بعيد، مش پصرخ، مش بشمت، بس بشوف الحقيقة وهي بتاخد مجراها الطبيعي، لحد ما في يوم جالي اتصال إن كل الإجراءات اكتملت، وإن حقي في الميراث والشركة اتثبت بالكامل، وإن كل اللي حاول يسرقه مني اترد ليّ بالقانون
وقتها بس، حسيت إن الصمت اللي بدأت بيه الحكاية، انتهى أخيرًا بس المرة دي مش صمت ضعف، ده كان صمت النهاية.
بعد ما كل حاجة اڼهارت في عينه في أيام قليلة، مفيش صفقة كانت بتكمل، ولا شريك كان بيقف جنبه، وكل باب كان بيخبط فيه كان
تم نسخ الرابط