احفاد الچارحي الجزء الخامس من الفصل الحادي والعشرين حتي الفصل الخامس والعشرون بقلم آية محمد رفعت

موقع أيام نيوز

ياسين الچارحي ليقابل عدي بنظرة جعلته يعلم ما الذي دفعه لتظل رحمة بالمقر وتحتل الصدارة بتقديم عرضها الناجح كان يود أن تهزم خۏفها وتواجه هواجسها ما فعله ياسين جعل به عدي عاجزا عاونه ليكتشف جانب رحمة المعتم الذي تحاربه بمفردها بعيدا عنه.. 
بكائها جعل الفتيات تشاركها البكاء فكادت نور بالصعود لاجبارها على الهبوط دون حاجة منها لتنوب العرض بذاتها وحينما كانت بطريقها للصعود توقفت حينما اعتلى عدي المنصة بذاته فانطلقت صفقات الجمع ترحبيا بوريث امبراطورية الچارحي الأول دنى عدى من المكتب الخشبي الحامل للميكوفون الضخم فتراجع أحمد للخلف ببسمة ترحيب وترك له حل تلك المعضلة لينقذ موقفهم المحرج أمام الجميع. 
تمنت الأرض تنشق وتبتلعها من الحرج القاټل الذي تتعرض له حتى تلك اللحظة أطبقت أصابعها على فستانها ومازالت عينيها أرضا عسى أن لا يرى أحد دمعاتها وفجأة وجدت يد رجولية تشدد على يدها والمكتب يحجب نصف أجسادهما عن الجميع فلم يكن ظاهرا الا وقوفهما جوار بعضهما البعض أبعد عدي يدها عن فستانها ودمس أصابعه بين اصابعها دبلتها التي تزين يده جعلتها تعلم من يقف جواره قبل أن ترفع رأسها اليه تلقائيا رسمت ابتسامة صغيرة ورفعت عينيها اليه فوجدته يتطلع للامام بثقة ولسانه يهمس لها حتى ان لم يكن يتطلع تجاهها 
_ارفعى رأسك يا رحمة.
وتلك المرة استدار ليشملها بنظرة حملتها بين جفنه وأرسلت إليها السلام النفسي وخاصة حينما ردد وعسليته تتوجهها 
_واثق إنك هتنجحي مرة تانية زي ما عملتيها قبل كده..قدمي عرضك.. أنا جنبك! 
كلماته قدمت لها رداء من الصوف أحاطها في ليلة تعج بالثليج فمنحها الدفء والأمان ليجعلها تبدأ حديثها بأريحية 
_العرض الذي وضعته شركتنا اليوم يخدم المرأة بشكل خاص وقد سبق لشركاتنا تنفيذ جزء من مخططاتنا المذكورة بالعرض وسنقوم بعرض الانجاز الذي قمنا به خلال الفترة الماضية على الشاشة.
ربط عدي الشاشة بالحاسوب وعاونها على طرح الصور بتناسيق احترافي على الشاشة فغمز بطرف عينيه وهو يشير لها باستكمال حديثها بدأت رحمة بشرح فكرة العرض بجراءة جعلتها كسيدات الاعمال الناجحات لاقت استحسان من الجميع وخاصة ياسين ويحيى والفتيات فما أن انتهت من حديثها حتى انتقلت نظرات ترقبها بين الصفوف فكان ياسين الچارحي أول من صفق لها واتبعه الجميع على نفس منهجه حتى أحمد وياسين وقفوا جوارها ويدهم تأيد ما فعلته بتصفقات مشجعة وما جعل عينيها تدمعان فرحة رؤية عدي بنفسه ينضم للحضور بتشجيع ما قالت وما زاد قهر الاعداء وانتصار ساحق اكتساح العرضين التابعين لشركات الچارحي وفوزهم المستقيل كان الفوز شبه متوقع ولكن لاحد العروض كان الاحتفاء ضخم يليق بامبراطورية كالچارحي فانطلقت التهنيئات من رجال الأعمال اليهم انسحب الشباب ليساعدوا بخروج الفتيات من القاعة واتجهوا للمقر للاحتفال بما حدث اليوم.. 

نقل فؤاد ما حدث بالتفاصيل المعقدة لرئيسه فجن جنونه لخسارته لمبالغ طائلة كانت تسانده طوال تلك المدة والخطېر إليه خسارة أموال الداعمين اليه فسيعد هذا بمثابة اعلان دفوف الحړب ضده فلم ينتصر عليه عدي قط بل أصابه بضرر لن يمرءه أحد له أبدا خرج عن طور هدوئه المخادع الذي انغمس به عنوة طوال الفترة الماضية كان يصب تركيزه الكامل على المناقصة التي قد تعوض خسائره الڤاضحة وجردته بأخر ما امتلكه ثار العالم من أمامه ولم يعد يرى الا دمائه تفور من أمامه لذا ردد على هاتفه للمتصل 
_نفذ.. سامع.. عايزه زليل هنا قدامي.. وأنت عارف هتعمل أيه بالظبط! 

اجتمع الشباب بالمقر فصنعوا طاولة عملاقة وضعوا عليها قالب الكيك الضخم ومن حوله أكواب العصير في كؤؤس راقية سكبت نور وداليا العصاير بينما قطعت رانيا وشروق قالب الكعك وحرصت رحمة ومليكة على توزيع قطع الكعك رفع عمر كأس عصيره ثم قال بفرحة 
_اللي عملاناه النهاردة يستحق الاحتفال يا شباب.
سحب جاسم كأسه فتجرعه وهو يردد
_الفضل لربنا ثم رحمة قدرت تعجز الناس عن الكلام. 
اكد معتز حديثه 
_فعلا معاك حق.. انا نفسي انبهرت من طريقة شرحها.. خاصة ان دخلتها مكنتش تمام أوي. 
ابتسم أحمد ثم قال 
_مش مهم الداخلة المهم الخارجة.. والخارجة طلعت بقلم عظيم على قفا مهاب أبو العزم. 
تعالت ضحكات حازم فجذب من زوجته قطعة الكيك وتناولها بنهم وهو يخبرهم 
_يستاهل.. وباعت فؤءة تنوب عنه الجبان خاېف يظهر لنأكله حي! 
تابعهم ياسين بصمت تام الى أن فتح من أمامه ما يخص مهاب أبو العزم فقال بتريث 
_الموضوع مقلق مش مفرح.. الشخص ده لئيم اختفاءه ده وراه مصېبة. 
وضع رائد كأسه على الطاولة ثم قال 
_هيعمل أيه يعني يا ياسين.. زيه زي اي رجل أعمال دخل صفقة مكسبهاش! 
غموض هذا الرجل وعدائه يضع ألف علامة استفهام ما قاله رائد كان صائب لماذا يضمر عداء مثل هذا وعمله يحتمه بالمواجهة المعتادة بينه وبين كبار رجال الأعمال اللغز مازال يتخفى حول غايته الحقيقية! 
اجتمعت الفتيات حول الطاولة فتعالت ضحكاتهن فرحا لتحقيق هذا النجاح اللذة التي تحيط بهن غريبة وفريدة من نوعها فلم يكتثروا بتجمع الشباب بنهاية
تم نسخ الرابط