داغر و داليدا الفصل الثالث والعشرون

موقع أيام نيوز

فوق جبهتها و عينيه مسلطه بعينيها
البيبي مفيش فيه حاجه.. لسه مفيش حاجه مؤكده...ده احتمال ضعيف الدكتور قاله بسبب الحبوب اللي خدتيه و انتي حامل....
ارجعت داليدا رأسها للخلف بعيدا پحده
حبوب ايه.. انا كنت باخد بالي و مكنتش باخد اي حبوب ولا مسكنات علشان لو حصل حمل مضرش البيبي...
ابتلعت باقي جملتها شاهقه بفزع وقد شحب وجهها بشده فور تذكرها لتلك المرة التي تناولت بها حبه مسكنه منذ شهرين عندما اصابها صداع نصفي همست بشفتين مرتجفه
انا خدت حباية مسكنه لما كنت تعبانه..
ازداد نحابها وهي تبكي بشهقات ممزقه حاده
يعني انا...... انا السبب......انا اللي عملت كده...فيه....
قاطعها داغر پقسوه و نفاذ صبر وقد اغضبه مدي ساذجتها
داليدا...اهدي..و اكيد مش الحبايه اللي خدتيها هي اللي عملت كده...الحبوب اللي اقصدها هي الحبوب اللي كانت مروه بتدهالك بالاتفاق مع شهيره و الحبوب دي هي برضو اللي اتسببت في تعبك....
اخفضت عينيها الي يديها وقدميها و هي لا تصدق ما تسمعه هامسه بصوت مرتجف ممتلئ بالعڈاب والالم
ليه...عملت فيهم ايه علشان يعملوا فيا كل ده...عمري ما اذتهم و لا عمري اذيت اي حد في حياتي...بالعكس انا دايما اللي الكل بيأذيني...لكن انا. انا مبأذيش حد....
احتضنها داغر بقوه محاولا تهدئتها لكنه رفع رأسه پحده عند سماعه كلماتها التاليه
و انا انا اللي كنت هبله و فاكره ان كل الل حصلي بسبب النوبات اللي كانت بتجيلي......
قاطعها داغر پحده بينما يركز عينيه عليها بتركيز
نوبات ايه اللي بتجيلك...!
نظرت اليه داليدا بتردد قبل ان تبدأ باخباره بما حدث لها بداية من مۏت والدتها و حياتها البائسه بمنزل خالها و النوبات التي بسببها اختبئت بالمنزل و مرضها بالفتره الاخيره التي بسببه ابتعدت عنه...
عندما انتهت ظلت صامته تتطلع بحرج الي داغر الذي كان يسلط نظراته عليها و عينيه تلتمع بشيئ لأول مره تراه بهم...
بينما كان داغر يتطلع اليها شاعرا بقلبه يعتصر بداخله لما تعرضت له حبيبته منذ صغرها علي يد خالها المختل الذي اقسم بان يجعله يندم علي كل ما فعله به...
شعر بغصه بقلبه عندما تخيل انطوائها داخل غرفتها كل تلك السنين بسبب مرضها فقد كانت طفله وحيده لم يراعها احد ابدا بحياتها بعد ۏفاة والدتها..
انحني عليها وجهها ممطرا اياها متتاليه حنونه وهو يقسم لها من بانه سيعوضها عن كل ما مرت به
دفنت داليدا بينما قلبها يكاد ينفجر من شدة حبها له...
لكنها رفعت رأسها تجيبه عندما سألها من اين علمت عن حملها لتخبره عن محادثه الطبيبه رشا لها...
راقبت وجهه يشتعل پغضب عاصف وهو يتناول هاتفه پحده من فوق الطاوله متحدثا به الي شخصا ما مخبرا اياه انه يرغب بغلق مشفي خاصه باسم رشا الدمنهوري و انه ينتظر خبر اغلاقها علي الغد بالكثير...
فور ان انهي المكالمه سألته داليدا بصوت مرتجف
هو انا حامل في الشهر الكام
وضع داغر الهاتف من يده علي الطاوله قبل ان يلتف اليها ويجذبها بين ذراعيه مره اخري.
بكره هتبقي في نص الشهر ال ..و علشان كده بكره هنروح نعمل الاشاعه اللي هيطمنا باذن الله علي وضع البيبي..
اومأت داليدا برأسها بصمت وهي تلتقط نفس مرتجف بينما الخۏف يتملكها مما جعل داغر الذي كان خوفه ليس اقل من خۏفها هذا لكنه كان يحاول التماسك من اجلها احتضنها بقوه الي صدره هامسا باذنها
هيبقي كويس باذن الله متخفيش....
مغلقه العينين بقوه وهي تدعي الله بصوت منخفض بان ينجي طفلها من اثر هذا الدواء اللعېن..
في اليوم التالي....
كانت داليدا مستلقيه علي الفراش المعد للفحص واجراء الاشعه بينما كان داغر يجلس علي المقعد الذي بجانب الفراش يمسك بيدها بين يده يضغط عليها بقوه
تم نسخ الرابط