داغر و داليدا الحلقة 27
المحتويات
بسخريه ممازحه رغم تعبها
يا دي شعري اللي هيجننك....
جلس داغر بجانبها علي الفراش
مش شعرك بس اللي مجنني..
اشرق وجهها بابتسامه واسعه عندما انحني يهمس باذنها بصوت ممتلئ بالشغف
بحبك يا شعلتي.....
و انا بمۏت فيك يا قلب و روح شعلتك....
!!!!!!!!!
بعد مرور ساعه...
كان داغر واقفا باحدي المصانع المهجوره التابعه له...
فبعد ان اطمئن ان زوجته و طفله غارقا بالنوم خرج لكي ينهي مهمته الضروريه تلك سريعا حيث امر متولي بان يبقي هو و العديد من الحرس امام غرفة داليدا بالمشفي مانعين اي شخص من الدخول اليها لحين عودته فهو لن يتأخر كثيرا
دخل المكان بعد عدة لحظات رجلين ضخمين من رجال داغر يسحبون طاهر الذى كان يبدو بحاله يرثي لها فقد كان وجهه متورما ...و عينيه منغلقه من اثر تورم الكدمات الزرقاء والسوداء التي بجفتيه كما كانت ملابسه ممزقه فقد كان يبدو عليه الحطام كما لو ان سيارة مسرعة قامت بدهسه عدة مرات
دفعه احدى الرجال بقسۏة مما جعله يسقط پحده راكعا اسفل قدم داغر حاول النهوض ببطئ متمسكا بساق داغر و هو يتمتم بصوت مرتجف ضعيف
داغر...داغر شوفت عملوا فيا ايه..
دفعه داغر في صدره بساقه پقسوه مما جعله يسقط علي الارض منبطحا علي ظهره و هو يتأوه من الالم...
ضغط داغر بحذاءه علي صدره و هو يزمجر پشراسه مرعبه
عارف الضړب ده كله كان ايه يا طاهر...ده جزاء بس انك كدبت عليا....
شحب وجه طاهر فور ادراكه ان داغر قد عادت اليه الذاكره صاح پخوف وهو يحاول التقاط انفاسه بصعوبه بسبب قدم داغر التي يضغطها علي صدره پقسوه
شهيره هي السبب في كل حاجه و الله انا ماليش ذنب....
اومأ داغر برأسه قائلا بهدوء
مصدقك....
ليكمل و هو يرفع قدمه من فوق صدره سامحا له بالتنفس...
علشان كده احكيلي بقي شهيره كانت ناويه تعمل ايه في داليدا بعد ما تولد....
بدأ طاهر بتردد باخباره بكل شيئ ثماخبره عن عرض شهيره عليه باخذ داليدا بعد ولادتها والتمتع بها ثم التخلص منها لكي يسوء اكثر من صورة شهيره حتي يجعلها تتحمل كامل المسئوليه.
هز داغر رأسه قائلا بهدوء مصطنع يعاكس بركان الڠضب المشتعل بداخله
يعني كانت ناويه تاخد ابني وتكتبه باسمها وتهرب و تديك مراتي كهديه فوق البايعه مش كده...ده غير طبعا الفلوس اللي كانت ناويه تاخدها مني....
اومأ طاهر رأسه بالايجاب بصمت بينما يمسح بعض الډماء المنزلقه من فمه...
ظل داغر صامتا عدة لحظات قبل ان يناول طاهر هاتفه الذي اخذه منه الرجال عند امساكهم به بالمشفي
اتصل بها...و قولها اللي هقولوهلك بالحرف الواحد..
اخذ طاهر يستمع الي داغر باهتمام و هو يهز رأسه بالطاعه محاولا تنفيذ له كل ما يرغبه حتي يجعله يتركه يرحل...فقد كان يعلم ان الحړب اصبحت بينه و بين شهيره...
اتصل طاهر بشهيره لكي يخبرها ما اخبره به داغر..صدح صوتها الحاد من مكبر الصوت بالهاتف
انت فين يا زفت انت....بقالي اكتر من 4 ساعات بحاول اتصل بك....
اجابها طاهر بهدوء
كنت مع داليدا وهي بتولد وكانوا مانعين تليفونات جوا....
قاطعته شهيره پحده
هااا طمني الزفته دي ولدت.. و جابت ايه..!
غمغم طاهر مجيبا عليها بتردد وهي يتطلع نحو داغر الذي كان يستمع الي محادثتهم تلك بوجه محتد محتقن بالڠضب
جابت ولد....
هتفت شهيره پغضب
و لما هي ولدت مجبتهوش عندي ليه....زي ما اتفقنا و فين داغر لسه معاك في المستشفي... !
اجابها طاهر سريعا
لا..لا داغر سابها علي طول و مشي مستناش حتي لما تولد اما الواد ..
ليكمل وهو يبتلع لعابه بصعوبه
فانا خدته و خدت داليدا و طلعت بهم علي الاسكندريه....
صړخت شهيره
متابعة القراءة