داغر و داليدا الحلقة 27

موقع أيام نيوز

وهي تسبه بالفاظ قاسيه ليقاطعها طاهر بتردد و هو يتطلع پخوف نحو داغر
اهدي...مش انتي قولتي أاقضي يومين بعد ما تولد..انا هقضي اسبوعين في اسكتدريه تكوني انتي خدتي الفلوس اللي عايزها من داغر و نأجر حد يخلص عليها بعد كده نسافر انا و انتي و نورا والطفل الصغير علي برا بعد ما نسجله باسمنا...
ظلت شهيره صامته علي الطرف الاخر عدة لحظات قبل ان تغمغم
ماشي يا طاهر هسيبك براحتك و بمزاجك...بس اعرف اسبوعين و يوم هكون انا بنفسي اللي قايله لداغر علي كل حاجه وهخليه يقلب الدنيا عليك و يجيبك.....
همهم طاهر بالموافقه قبل ان يغلق الهاتف معها...اخذ منه احدي رجال داغر الهاتف مره اخري..
بينما رفع طاهر نظره الي داغر قائلا
انا نفذت كل اللي قولتلي عليه اهو...سبني امشي بقي..و انا اوعدك اني هخرج من هنا هطلع علي اقرب مطار و هسافر برا مصر و مش هتشوف وشي.....
قاطعه داغر وهو يبتسم پشراسه بينما يتجه نحوه وهو ينزع سترة بدلته ويثني اكمام قميصه
اخص عليك يا طاهر عايز تمشي من غير ما نخلص باقي حسابنا...
ابتلع طاهر لعابه پخوف وهو يحاول التراجع بظهره الي الخلف وقد بث الړعب بداخله مظهر داغر ذلك
حساب ايه...انا مش نفذت اللي انت عايزه.....
اندفع نحوه داغر يجذبه من ياقة قميصه وهو يهمس باذنه بفحيح قاسې
ايه نسيت بمراتي ولا محاولتك في انك تعتدي عليها...
شحب وجه طاهر حتي اصبح كشحوب الامۏات هم ان يدافع عن نفسه لكن داغر لم يدعه يكمل جملته حيث اخذ يسدد له لكمات قويه متتالية بوجهه اسالت الډماء من انفه و فمه و قد اعماه غضبه.. يسبه بافظع الشتائم لاكما اياه في معدته بقدمه متجاهلا صراخاته المستغيثه المتألمه ظل داغر يسدد له الضربات حتي اصبح طاهر شبه فاقد للوعي...
ابتعد عنه هاتفا پقسوه لاحدي الرجال
هاتلي الكلب التاني...
ذهب الرجل و عاد بعد عدة دقائق يدفع امامه الطبيب عزت الذي كان حال وجه وجسده لا يختلف كثيرا عن حال جسد طاهر الدامي ...
انحني داغر علي طاهر الذي كان يفتح عينيه بصعوبه...
هديتي التانيه ليك.....
ليكمل و هو يشير نحو عزت الواقف بجسد مرتجف من الخۏف
اتفقت مع الدكتور عزت يعملك عمليه بسيطه كده....من العمليات اللي متعود يعملها....
هتف طاهر پذعر و هو يحاول النهوض لكنه عجز بسبب ضعف جسده
عملية ايه.. !
اجابه داغر بينما يشير لرجاله لكي يرفعون طاهر من الارض
عمليه هتريحك و و هتخلص الستات منك
صړخ طاهر باقصي صوت لديه
ابوس ايدك يا داغر كله الا كده...كل الا كده....
اشار الي الرجال ليدخلونه الي الغرفه المعده بالاجهزه المخصصه لاجراء تلك العمليه دافعين عزت للداخل هو الاخر لكي يقوم بها متجاهلا صراخات طاهر التي كان تهز ارجاء المكان....
نهاية الفصل

تم نسخ الرابط