طلقتي العزيزة بقلم نورهان اشرف

موقع أيام نيوز

تقول اللى عاوزه عبدالله يقدر يعمله
عبدالله بعشق ان عاوزك تقومى ليا بسلامه بس يا خديجه وبعد كدا اى حاجه هيبقا ليها حل
كدت ان ترد عليه خديجه ولكن قطعهم طرقات صغيره على الباب ويتبعها مراد الذي ركض و ارتما فى احضان خديجه
مراد بحزن كنت خاېف عليكى اوى يا مامى
توسعت اعين خديجه من كلمت ذلك الصغير النابعه من القلب وقالت بحنان ام انت اللى قلب ماما و روح ماما
نظرات لهم زينب بحب شديد لان احفاده وجدو ام اخيرا طيبه القلب
خرجت خديجه بكل قوه لا تمت ل شخصية الحقيقة بصله ونظرات الى رحمه وقالت لا يا رحمه انتى مش هتقعدى فى بيتى او حته جانبي فى نفس الشارع
توسعت اعين رحمه پصدمه كبيره فاهى كنت تنتظر العكس تماما فاهى تعرف خديجه خير المعرفه
رحمه پصدمه يعنى هترمي اختك يا خديجه
جلست خديجه على الكرسي وهى تقول غاوزه فلوس انا ممكن اديكى لكن افتح بيتى ليكى لا يل رحمه
تحولت رحمه ١٨٠درجه وصړخت بيت مين يا ام بيت دع بيتى انا وبيت عيالى بس انا الغلطانه انا اللى دخلتك بيتى وعملتك هانم
نظرات له خديجه ساخره وهى تقول معرفتيش تمثلي الدور كويس دائما بتفقدى اعصابك ويخرج كل اللى جواكى بصي يا رحمه انتى عمرك ماحبتنى وانا راضيه لكن انا مش هقدعك فى بيتى عاوزه فلوس تمام هخلى جوزي يديك لكن غير كدا لا
مسكتها رحمه من يدها وهى تقول خديجه انا حضنه انا عيالى لسه قطط وممكن اخرجك انتى من هنا
رفعت خديجه حاجبه وقالت اعلى مافى خيلك اركبي وبعدين هو انتى ناسيه ان حضرتك مضيتي ان ملكش عيال
خديجه بكبرياء برا
خرجت رحمه من الشقه پغضب كبير وهى تقسم ان ټنتقم من خديجه اشد اڼتقام ام خديجه نظرات الى عبدالله وهى تقول انا مش عارفه عملت كدا ازاى بس هى اللى خلتنى اعمل كدا يا عبدالله انا مس واحشه بس هى خرجت اوحش حاجه فيا انا بجد مش عارفه انا عملت كدا ازاى 
قالت ذلك واڼهارت داخل احضان عبدالله فاهى لا تعرف كيف قالت تلك الكلامات لرحمه لا تعرف من اين اتات لها تلك القوه ولكن كما يقولون القسۏه بتقسي القلوب وقلبها قسي وجمد اما عبد الله اخذها داخل احضان وهو يقول اللي انت عملتيه خديجه هو الصح انت كده فعلا ماشيه على الطريق الصح لازما تدافع عن حقك وحقك فيا يا خديجه ده اكبر حق انا جوزك ومن حقك تدفعى عن حقك
ابتعدت خديجه عن احضانه وقالت عبدالله انا خاېفه لحسن يوم ټندم
نظر داخل اعينها وهو يقول انا لو ندمت يبقا على عمرى اللى راح من غيرك انا بعشقك
اخذها داخل احضانه وهو يضع قبله على راسها ويقول اوعى فيوم تفكرى انا ممكن اسيبك انا مستعد اموت بس تبقي معايا وفى حضنى
اخذت خديجه تستنشق رايحت عطاره كأنها تاخذ منها الامان و الدفاء
نظرات لهم زينب بسخرية وهو تقول على فكره انتوا اكد فتحتوا باب جهنم عليطم رحمه مش هتسكت واكيد بتدبر حاجه ليكم
نظر عبدالله الى خديجه بحب وهو يقول ادام معايا خديجه مستعد اقف ادام الدنيا كلها
زينب بسخرية ممدوح هات عصير ليمون وشجره لعصفورين الكناريه دول
عبدالله بجدية ماما انا مش هفكر فى رحمه بعد كدا انا عاوز اعيش مع خديجه وانبسط بحياتى انا مش عاوز
افكر فى اى حاجه تدمر حياتى او تخلينى ازعل حته
قال ذلك ونظر الى خديجه وهو يقول اى رايك ننزل نجبلك الشبكه بتاعتك يا قمرى
خديجه بهدوء انا عاوز اشوف طنط عايده
عبدالله بجدية بقولك اى يا خديجه انسي بقا كل حاجه
خديجه بجدية معلش يا عبد الله ما ينفعش ابدا حاضر وانا الماضي في الغاز كثير انا عاوزه اعرف ابويا ماټ ازاي لازما اعرف مبن اللى قتل ابويا و ماټ ليه اصلا
خرجت رحمه من عند خديجه وهى تسب خديجه بفظع الشتائم وتقسم انها سوف تدمر حياتها وتجعل ايامها اسود من ذلك الذي تضعه على واجهه اتصلت ب ياسر
لم تنظر حته ان تسمع اى شئ قالت پغضب
وافقت ولا اجيب حد
ياسر بسخريه انتى مش عارفه انتى بتكلمى مين ازاى تتكلمى معايا بالاسلوب ده
رحمه پغضب بلا مين بلا زفت هو رد على سوال اه ولا لا
ياسر بجدية موافق بس مفيش حد يقرب من خديجه
اغلقت رحمه الهاتف فى واجهه ذلك المتبجح فاهى لا تريد ان تستمع الى احد اخر يحب خديجه
بعد مرور ساعه كنت تجلس خديجه فى غرفه رئيس المباحث تنتظر دخول عايده
دخلت عايده وعلى واجهه علامات الحزن و الأسى
نظرات له خديجه بشفقه وهى تقول ليه ليه قټلتي
حركت عايده راسها والدموع تنهمر من اعينها وهى تقول والله معرف ماټ الزاى انا مقدرش اموت نمله وبعدين ازاى انتي تفكرى كدا ده انا عمرى معملت معاكي حاجه واحشه ده انا كنت بعملك زاى بنتى بظبط
هنا اڼفجرت خديجه فى الضحك وهى تقول انتى مصدقه اللى انتى بتقوليه انا مش هنكر انك ربتنى بس مش زاى بنتك وده احسن حاجه ده الحاجه الوحيده اللى ممكن اشكرك عليها انا بجد اسفه ليكى واسفه على اللى حصلك بس صدقنى لو انتى السلب فى مۏت ابويا انا مش هسيبك وهاخد حق ابويا منك حته لو على حياتك
13
نظر له ياسر ساخرا لو مفيش هزار فى الحاجات دى يبقا برضوا انتى بتقولى كلام مس معقول ازاى تفكرى تدمرى اختك كدا رحمه دى اختك قلبك مش هيوجعك عليها دى ممكن تدمر نفسيا رحمه رايحى دماغك من الموضوع ده عشان نفسك مش عشان حد تانى لان انا مش هقبل ان اى حاجه تحصل لخديجه حته انتى فاهمه ولا لا
اقتربت رحمه منه وهي تقول انت مش هتاثر عليا بلكلام العبيط الى انت بتقوله ده انا خلاص اخدت القرا
قالت ذلك وخرجت من المكتب وهى مقتنعة بأن خديجه هى سبب من اسباب حزنها لا تعلم انه هى السبب الوحيد فى ذلك ليس شخص اخر 
ام عند خديجه ذهبت لكى تستلم جثمان ولدها بعد الډفن جلست على القپر واخذت تبكى بكل قهر وحزن وخوف من القادم
جلس عبدالله بجانبها وهو يقول حرام عليكى اللى انتى بتعملى ده يا خديجه انتى كدا بټعذبي
خديجه پبكاء يقطع القلب كان نفسي احس بشعور ان ليا اب حنين زاى بقي اصحابي كنت عاوزه انى ليا حد اجرى عليه لم حد يزعلني كنت نفسي اعيش شعور ان ليا حد يخدنى فى حضنه بس ده محصلش
اخذها عبدالله داخل حضنه وهو يقول ليه بتعملى فى نفسك كدا خديجه حرام عليكى اللى انتى بتعملي ده وبعدين هو عوضك بيا مش انا عوضك يا خديجه
قال ذلك وهو يبتسم فى واجهه
خديجه بعشق انت احلى عوض من ربنا ليا انت كل حاجه حلوه فى حياتى
ضمھا عبدالله الى احضانه وقال يلا قومى يا عروسه عشان اجبلك الدهب بتاعك
خديجه بسخرية دهب اى و عروسه اى يا عبدالله
باس عبدالله راسه وهو بيقول انتى احلى عروسه فى الكون وبصراحه انا عاوزه اعيش معاكى الحظات دى عاوزه ابدا معاكى من اول و جديد
كدت ان ترد عليه خديجه ولكن امسكها عبدالله من يدها وهو يقول انتى لسه هتفكري يلا بينا
عند زينب كنت تجلس مع ريم التى تبكى بقوه
زينب بهدوء بس بقا يا ريم بس يا قلبي كفايه عيط
ريم بحزن انا عاوزه ماما يا تيته انا مش عاوزه خديجة انا مش بحبها انا عاوزه ماما 
ممدوح بهدوء ليه بس يا ريم مش خالتو خديجه طيبه و بتحبك انتى ليه مش عاوزه يا قلب جدو
ريم پغضب انا بكرها انا عاوزه ماما و بابا مع بعض
مراد پغضب اكبر انت لحد امته هتكون عياله تافه ماما مش بتحبنا ماما مش بتحب غير نفسها
ممدوح بقوه عيل يا مراد انت بتتكلم على مامتك وكدا مينفعش انا مقبلش انك تقول عليها كدا
مراد بقوه يا جدو انا مش عيل صغير
ممدوح لا عيل صغير يا مراد انا مش عاوزك تتكلم عن مامتك كدا تانى وبعدين مفيش ام پتكره ابنها بالعكس هى ماما تعبانه شويه مش اكتر وانتى يا ريم ماما هترجع يا قلبي وتقعد معاكم بس انتى بطلي عيط
قال كدا وشاور ل زينب عشان يخرجوا من الاوضه
ممدوح پغضب انا مش عاوزك تتكلمى تانى على رحمه ادام العيال بطريقه وحشه فاهمه يا زينب انا مش عاوز العيال نفسيتهم تتعب
زينب بهدوء ممدوح انا مش مبسوطه بالى بيحصل مع احفادى بالعكس انا اكتر واحده زعلانه عليهم بس كمان انا بحمي بيتى من شړ رحمه والمفروض انت اكتر واحد عارف راحمه عملت اى وكنت بتحاول تعمل اى
ممدوح بجديه ماشي يا زينب بس برضوا متتكلمش ادام العيال بطريقه واحشه على امهم فاهمه
زينب بجديه ماشي ياممدوح حاضر
ام فى قسم البوليس كان يجلس الظابط الخاص بقضيه
حازم بجديه الست دى مش هى القاټل 
محمود ظابط اخر ليه بتقول كدا مع ان كل حاجه ضدها و بصمت عايده عليها حته الكاميرا بتاعت العماره جايبها
حازم بتركيز اول حاجه البصمت مش دليل اكيد ده غير الكاميرا جايبه من ضهرها وكمان الكاميرا اللى جايبه واشها لبسه نضاره كبيره مش ظهره حاجه منها
محمود بسخرية يعنى القضية سهله و مظبوطه بشعره وانت لازم تتعب نفسك
حازم بجديه انا مش هظلم واحده بريئه وانا قلبي بيقولى انها بريئه
محمود بسخرية طب لو مش هى اللى قټلت هيكون مين واجب البصمات بتاعتها منين ماهو برضوا ده سوال
حازم بجديه ده اللى محيرنى لان معنا كدا ممكن يكون حد من قريبها او حته بنتها ثم اكمل بستغراب هو انت مش ملاحظ حاجه يا محمود
محمود بهدوء ان بنتها لسه مجتش تشوفها
حازم فعلا والحاجه دى مجنني يعنى زاى وهى بنتها الوحيده
محمود انت هتستغرق اكتر لم تعرف ان حته محولتش تقوم محامى ل امها
نظر حازم له وبدا يفكر فى الحكاية من النقطه دى ان بنتها هى القاټل
عند عبدالله رجع هو و خديجه بعد مشتر ليها الشبكه لكي يخفف عنها حزنها
عبدالله بابتسامه الف مبروك يا عروسه اى هتنامي معانا فى الشقه ولا هتنامي مع حماتك
خديجه بابتسامه الله يبارك فى يا عوض ربنا ليا عبدالله انا بقيت بحس بامان معاك مش طبيعي
عبدالله بمرح كان نفسي تقولى بحبك مش بحس بالامان معاك
خديجه بخجل طب ما انا بحبك
عبدالله اى بتقولى اى بتحبنى
حركت خديجه راسها وهى تقول هل عندك شك
حضنها عبدالله وسط الشارع تحت خجل خديجه وانظار الناس
خديجه عبدالله احنا فى الشارع عيب كدا
عبدالله طب مانتى مراتى و عادى
كنت هترد عليه لكن
تم نسخ الرابط