طلقتي العزيزة بقلم نورهان اشرف
المحتويات
والباقي عليكي انتي يا رحمه مش راضيه باي حاجه ومش معترفه ان ربنا ما بيعملش معاكي حاجه وحشه ما بتشوفيش غير نص الكوبايه الفاضي انت من غبائك ډمرتي حياتك الزوجيه مع راجل كان بيحبك و خسړتي عيال كانوا زي الملايكه يعني انتي ډمرتي حياتك عشان فاكره انك بكده ممكن تدمريني انا عمري ما اتخيلت ان اختي تكرهني بالطريقه ديت وعمري ما تخيلت ان قسوه قلبك وجحودك يوصلوا للنقطه دي انا مصدومه فيكي ومش مصدقه أن الشيطان قدر يلعب بعقلك لدرجه دى وصور ليكى حاجات مش موجوده اصلا
وهنا حست خديجه انها قالت كل اللى فى قلبها حته مقدرتش تسمع كلمه واحده من رحمه وقفلت السكه فى وش اختها و لاول مره تكون خديجه قويه وقدره تخرج اللى فى قلبها
داخل عبدالله الشقه
عبدالله بستغراب انتى كنتى بتكلمى مين فى التليفون
شكرت خديجه ربنا لانه لبسه النقاب وقولت ابدا كنت بكلم بابا خير فى حاجه
عبدالله بجدية لا انا بسال بس لانى دخلت وانتى مش حاسه بوجودي عشان كدا سالت
مشيت نحيت المطبخ وهى بتقول تمام انا هدخل احضر الغداء تحب حاجه معينه
عبدالله ملوش لازمه تتعبي نفسك انا هطلب اكل من برا
بصيت ليه دقيقه وبعدين قولت اللى يريحك بعد اذنك هدخل ارتاح
قالت كدا و دخلت اوضه ريم قفلت الباب وحطيت ايديها على قلبها وحمدت ربنا ان خلصت المكالمه قبل ما هو يجي راحت على السرير و نمت كانها لم تنام من قبل
شارك
برا عند عبدالله بص لشقه بستغراب كنت منظمه و نضيفه و القران شغال ممكن دى اول مره يشتغل القران فى شقة كنت دائما رحمه واخده بالها أنها تكون شكلها حلو و ممكن البيت كان آخر حاجه فى حياتها وكان على طول صوت الاغانى و المزيكا هو اللى طالع من الشقه مش هينكر انى اول الجواز كان فرحان بزوجتى أنها كنت عامله جوا فى البيت لكن بعد كدا اشتقت انى اسمع القران فى بيتى زاى ماكنت بسمعه فى بيت اهلي
دخل اوضه النوم بتاعته لقيها مرتبه جدا وبرضوا القران شغال دخل خد شور و غيري هدومو وطلب اكل من برا وهو بيفكر هيتعمل معاها ازاى لانه مش عارف يعمل معاها اى وبفكر فى كلام امه لأن هى قالت كلام صح مهما حاول انه يقول عكس كدا بس خلاص الموضوع خالص بنسبه ليه قعد يفكر لحد ما الاكل جاه
عند خديجه صحيت من النوم وفتحت عينى بسرعه لقيت ريم حمدت ربنا و خدتها فى حضنى
خديجه ازيك يا رورو عامله اى يا روح خالتو وحشنى اوى
ريم بطفوليه انا كوثه يلا قومى عشان انا جعانه
حركت خديجه دماغها بهدوء وقمت من على السرير وليست النقاب بتاعى وخرجت
عبدالله بهدوء انا قولت اخلى ريم تصاحيكى عشان تاكلى معانا
حركت راسي شكرا لحضرتك
اشار عبدالله ليها بالجلوس
عبدالله فى وسط الاكل خديجه انتى ممكن تقوليلي عبدالله عادى لو انتى عاوزه وكمان تقدري تقلعى النقاب فى البيت لو حبه
شارك
حركت راسهة برفض لا معلش يا أبيه انا حبه كدا بس انا عاوزه اطلب من حضرتك طلب
عبدالله بهدوء اتفضلى خير
خديجه حضرتك عارف انى فى الجامعه لو امكن ان حضرتك تقبل اني اكمل الجامعه اكون شاكره ليك جدا
عبدالله بهدوء طبعا انا معنديش مانع بس هتقدري تهتمي ب ريم و مراد وكمان البيت و الجامعه
حسيت فعلا باهانه يعنى قصده اى ان هى خدامه حسيت انها عاوزه تقوله الغي الفكره بس حبها ل دراستها وتعليمها منعها و دست على كرامتها وقال ان شاء الله مش هيحصل اى تقصير
عبدالله بهدوء تمام بس لو حصل اى تقصير تجاه الاطفال ممكن القرار يتغير عادى
حركت رأسها وكلت ودماغها فى حته تانيه
عند رحمه كنت تخرج من اوضتها وهى ترتدى ملابس سهر
رافت بهدوء انتى رايحه فين يا رحمه
رحمه بتافف خرجه اغير جوا نفستي زفت من ساعات اللى حصل الصبح وده كله بسبب ست الحسن و الجمال الست خديجه
رافت پغضب رحمه انتى عارفه كويس اوى انك انتى اللى دمرتى حياتك وانا ډمرت حيات بنتى عشان ارضيكى انتى وامك لكن اكتر من كدا لا حرام عليكم بلاش تكونوا ظالمه اوى كدا
هنا طلع صوت عايده الساخر مين دول اللى ظالمه يا رافت مش كفايه انى وافقت انى اربي بينتك ومفيش حاجه لم ترد الجميل بتاعى ولا انت نسيت لم دخلت على الشقه وهى حته لحمه حمراء بعد ما أمها ماټت وقولتيلى ان دى غلطه منك وانك عاوزنى اسمحك
شارك
رافت بحزن ياريت الزمان يرجع بيا لورا وكنت ضربات نفسي پالنار قبل معمل كدا ډمرت حياتى انا وبنتى عشت زاليل ليكى وخليتي بنتى خدامه ليكى انتى و بنتك و ده كله ليه عشان انا كتبتها باسمك كنت اكبر غلطه فى عمرى لم فكرت انك غلبانه
بصت عايده ل رحمه وقالت امشي انتى يا رحمه اخرجى و انبسطي اصل الاسطوانه المشروخه بتاعت ابوكى فتحها ومش هنخلص فى اليوم ده
بصلها رافت پغضب لا خليكي انا اللى سيبلك الشقه و ماشي
قال كدا وساب كل من عايده و ابنتها فى الشقه مع بعضهم
عايده بجدية اى يا رحمه عملتي اى مع العريس بتاعك
رحمه اهو خارجه اشوفه اه يا ماما لو اتجوزنى حياتى هتنقلب ١٨٠ درجه هشوف العز اللى بجد مش اللى انا كنت فيه مع عبدالله
عايده بابتسامه ربنا معاكى يا قلبي
خرجت رحمه وتركت عايده
مر اول يوم على خديجه كأنه سنه فاهى تشعر بالخۏف فاهى و لاول مره تقعد مع راجل غريب لوحدها ولكن اللى قلل القلق هو مراد و ريم عند اذن الفجر قامت و أدت الفريضه و جلست تسبح الله وعند شروق الشمس بدأت تحضر الفطار ل عبدالله و الاطفال
عبدالله
صحيت الصبح على صوت القران و ريحت القهوه العربي فى كل مكان قمت من على السرير ورح على المطبخ لقي خيمه سواد واقفه فى المطبخ
عبدالله بستغراب مين
خديجه بسخرية انا يا أبيه
عبدالله بهدوء انتى اى اللى مصحيكى من الصباح كدا
خديجه بهدوء مش حضرتك قولت انى هروح الجامعه انا حضرت ليكم الفطار و جهزت نفسي
مسح عبدالله على شعره بهدوء وهو يقول مش النهارده من بكرا مش هينفع يبقا امبارح كتب الكتاب و فى بيتى و تنزلي
فهمت هو قصده اى عشان كدا محبتش تجادل معاه و قالت طب يلا انا حضرت الفطار عشان تفطر قبل ما تنزل
عبدالله بجدية تمام
قعد على السفره وبدأ ياكل و هو دماغه فى حته تانيه اول مره من ساعات ما اتجوز يلقي حد مهتم بيه مش عارف ليه دماغه بقت تعمل مقارنه بين خديجه و رحمه قام من على السفره ودخل يجهز نفسه عشان يروح الشركه خرج بعد ما لبس
عبدالله عاوزه حاجه يا خديجه
خديجه بتوتر البيت نقصه حاجات لو ينفع انزل اشتريها
عبدالله بجدية تمام ثم أخرج بطاقه الائتمان شوفى كل الانتي عاوزه وهاتى
خديجه بهدوء شكرا
خرج عبد الله من الشقه وساب خديجه مع الاطفال بعد ما خرج عبدالله قامت خديجه تغسل المواعين وهى خرجه تنشف ايديها لقيت طيف حد قاعد على الكرسي نزلت النقاب لكن قطعها صوت
البارت_التالت
نورهان_اشرف
تعالى يا خديجه ده انا حماتك
قلبي انقبض لما سمعت صوتها حسيت ان فى حاجه كبيره هتحصل واقفت ادامها
ازي حضرتك يا ماما
زينب بسخرية ماما لا يا حبيبتي انا مش مامت حد وبعدين انا عاوزه اكلم معاكى فى حاجه مهمه وتخص ابنى و احفادى
كلامها و طريقة نظراتها حسيت ان مش قادره اخد نفسي
بصيت له بهدوء اتفضلى يا طنط
زينب بجمود بصي بقا يا خديجه انا مش بحب الف ولا الدوران وبصراحه كدا انا ولا بحبك ولا بحب اختك العقربه اه اصل اللى شوفته من اختك يخلينى مطقش حد من العائله بتاعتكم اصلا اختك كدابه و منفقه وبتحب التمثل وكذا مره حاولت توقع بينى انا وي ابنى بي كنت ماشيه معاها مبدأ اصبر على جارك السو واهو ربنا ريحنى منها اجوز ابنى الجوازه اللى على مزاجى بس جيتى انتى واقفتى زاى الشوكه فى الزور
خديجه بهدوء بس انا
زينب بسخرية بال انتى بال بتاع انتى داخله حيات ابنى عشان تكملي ټدمير حياته وانا مش هقبل بكدا
انهمرت الدموع من اعين خديجه وهى تقول لا انا مش ممكن اعمل كدا و هعمل كدا ليه اصلا
زينب پغضب ازاى عاوزنى اصدقك وانتى بدأها من الاول ده انتى حته ماخدتيش وقت عشان تنزلي دموع التماسيح بتاعتك دى
شارك
حاولت خديجه التمسك وقالت حضرتك عاوزه منى اى وانا هعمله
زينب ابنى ملكيش دعوه بيه وعلى فكره انا خطبت بنت اختى ليه لو عاوزه تكملي معاه وهو متجوز عليكى براحتك انا مش
هقدر اقولك لا لكن لو عندك ډم واتطلقتى هكون اعز الفرحانين
رسمت خديجه ابتسامه حزينه على شفايفها وقالت لنفسها اى هو جديد عليكى الحزن و الغم ده انتى عائشه حياتك كلها كدا
بصيت لها وانا بحاول اظبط اعصابي بص يا طنط انا مش هقولك ان انا هطلق من ابنك لا بالعكس لاني مش هقدر اطلق بسبب اولاد اختي انا عايزه اربيهم ممكن امهم ما حستش بالمسؤوليه ناحيتهم بس انا حاسه بيها لكن برده مقدرش اجبرك تحبني لان الحب دوت ربنا بيزرعوا في قلوب الناس عشان كده انا هكلم استاذ عبد الله ان هو ممكن يتجوز في اى مكان تاني ويعيش هو ومراته حياه سعيده وانا هقعد هنا اربي اولاد اختي بالعكس
نظرت لها زينب بسخريه وهي تقول وانتي فاكره ان ممكن تدخل عليا الموضوع دوت انا متاكده انا هنزل من هنا وانتي هتتصلي بعبد الله ټعيطي الدمعتين بتوعك وتقولي له اصل امك قالت وتبقى اللي اختك ما عرفتش تعمله انت تعمليه بسهوله مش كده
ما حاولتش حتى انا ارد عليها واقولها اه او لا انا قمت من مكاني ورحت اوضه نوم ريم وخدت كتاب الله العزيز وقفت قصادها وانا حاطاه على عيني وبقولها والله العظيم ما هيحصل اي حاجه من الكلام دوت ولا عبد الله اصلا هيعرف ان حضرتك جيت هنا حتى لو على رقبتي
بصيت ليا من طرف عينها وقالتلي ماشي ماشي يا خديجه انا همشي معاك الموضوع للاخر واشوف يمكن تصدقي وابقى انا اللي ظلماكي
خديجه بهدوء انا بس عايز اطلب طلب واحد لحضرتك لو ينفع يعني
زينب بتنهيده عايزه ايه يا بنت عايده انا سمعاكي قولي اللي انتي عايزاه
خديجه بجديه انا بس عايزه من حضرتك ما تاخديش العيال بذنب امهم انا اختي غلطت بس بلاش تظلمي العيال بسببها
بصيت لي بطرف عينها وقامت واتحركت ناحيه الباب حتى
متابعة القراءة