اسكريبت كامل بقلم زهرة الربيع

موقع أيام نيوز

عيزاني اقول لماما ايه اقولها ..انا حتى مش قادره انطق عايز ايه يا مرام
مرام قالت بحزن على صحبتها ...لازم تقوليلها يا ريم قبل ما لازم والدتك تمشيه من هنا
ريم قالت بدموع..مش هينفع يمشي..من بعد ما بابا الله يرحمو ماټ ..وفضلنا لوحدنا .. اهل بابا صعايده مقبلوش نفضل لوحدنا وكانو عايزين ماما تتجوز عمي وهيه علشان يتخرسو جابت خالي يقعد معانا علشان هما عايزين يجوزوها لعمي ويلهفو الفيلا والعقارات الي سابهم بابا لماما
مرام اتنهدت وقالت..طب هتعملي ايه
ريم قالت بدموع مش عارفه انا بقيت اخاڤ اوي وبقفل بابا الاوضه بالمفتاح بس برضو بصحى انا هحاول اتكلم معاه يمكن
كانت واقفه ست في الأربعينات على الباب ولطمت على خدها لما سمعت كلام ريم وجريت بسرعه على اوضه من الاوضه پغضب شديد ودخلت باندفاع
كان فيه شاب في التلاتينات بيشتغل على لاب توب واتنهد اول ما دخلت وقال بضيق...خير
قربت عليه وقالت پغضب..
مبصلهاش وقال ببرود..دي عيله متاخديش على كلامها
قالت پغضب..كويس انك عارف انها عيله..انت اټجننت ازاي انت عايز تعقدلي البنت
قفل اللاب وقال بضيق..انا وانتي عارفين كويس اني مش خالها
قالت پغضب...بس البنت فاكره انك خالها انت كده بتأذيها اسمع..البنت صغيره وحتى لو مكانتش فاكره انك خالها انت متناسبهاش..انت اكبر منها بعمر...سمعت..ولازم تعرف اني هجوزها لابن عمها..انا مكنتش موافقه...بس خلاص وافقت
راحت ناحيه الباب بس مسك ايدها پغضب وقال..ده لو اتطبقت السما على الأرض مش هسيبك تعملي كده
زقت ايده پغضب وقالت...هعمل كده يا يوسف وهجوزها وهبعدها عنك انا مش هستناك تدمرها..وهروح اتصل بعمها حالا
قالت كده ومشيت ويوسف ضم اديه پغضب ..وبقى يحاول يفكر هيعمل ايه
ام ريم طلعت وهيه مټعصبه واتصلت على عمها وقالت..اذيك يا راضي...انا جيهان...انا وافقت على جواز ريم من ابنك رفاعي..ياريت تشرفونا في اقرب وقت نقرى الفاتحه
جيهان قفلت معاه وفضلت مع بنتها وباتت معاها ومرضيتش تسيبها ويوسف معرفش يدخل يكلمها ابدا
تاني يوم جم اهلهم من الصعيد وكانو قاعدين بيقرو فاتحه ريم الي كانت پتبكي في اوضتها ومش موافقه خالص...ومش عايزه تتجوز
يوسف كان بيبص لرفاعي پغضب شديد ومقراش الفاتحه معاهم وسابهم ودخل عند ريم
ريم اټصدمت واټرعبت لما دخل عندها وبقت ترجع لورا پخوف
يوسف قرب عليها بطريقه ټرعب وقال..بقى حبيبة خالو بتتجوز من غير ما اباركلها..ده انا هدي عريسك حتت هديه انهارده...انما ايه هتجننو
ريم خاڤت اكتر و لسه هتنادي على امها حط ايده على بقها بسرعه وبص لعيونها وقال بوقاحه..اهدي 
يوسف حطها على السرير وفتح الباب وبقى يبص يمين وشمال وكانت والدتها مع المعازيم ومشغوله جدا يوسف ابتسم بسخريه ودخل شال ريم وطلع بيها على المطبخ من غير ما حد يشوفه
وطلع من باب المطبخ بتاع الخدم بقى ورا الفيلا بس مكانش ينفع يروح لعربيته لانها في الجنينه قدام ولو كان راح ممكن حد يشوفه من الخدم
طلع على الشارع ووقف اول تاكسي وقال ..بسرعه يا اسطى البنت تعبانه قوي
وفعلا السواق طلع وقدر يمشي بيها
في البيت رفاعي قال امال فين العروسه مطلعتش لحد دلوك
امها ابتسمت بضيق وقالت.. حاضر هناديها
وراحت تنادي لريم بس ملقيتهاش في الاوضه 
خبطت على باب الحمام وقالت.. ريم ..حبيبتي افتحي ..ياريم انا عارفه انك زعلانه و
بس لسه هتكمل لقيت الباب مش مقفول ..دفعتو وبصت في الحمام وكانت هتقع من طولها لما ملقتهاش بقت تدور في المكان زي المجنونه و جريت بسرعه على اوضه يوسف بس برده ما لقيتهوش صړخت بشده وبقت تلطم واتلم على صوتها كل الي في البيت
عند يوسف

تم نسخ الرابط