جبروت عائله الرشيدى
يا قمر
ساره جودي كويسه
رحمه بابتسامه جميله كويسه جدا متقلقيش عليها ان شاء الله دي اخر عمليه وتخرجوا انتم الاتنين
ساره بطفوليه تاب تعالي ياله احنا كنا مستنينك في المسرح
رحمه بصت لعاصي ويهمس لساره ساره روحي لعمو دهوه وهاتيه على المسرح انا هسباقكم على هناك
ساره بضحك وحطت ايديها على بوقها هو دا حبيبك
رحمه باستغراب مين قالك كدا
ساره صورتكم سوا في المجله
رحمه بصت لعاصي وافتكرت كلام ثريا اكيد عاصي عرف حاجه من اللي انا عرفتها واكيد كل واحد من الولاد يعرف حاجه اكيد جبروتهم دا ليه سبب بس عاصي جواه حته بيضا بدليل انه ساعد جودي وهو ميعرفهاش
رحمه روحي بقى يا ساره
ومشيت وراحت هي ع مسرح المستشفي
عاصي واقف حس بأيد صغيره بتمسك في ايديه
عاصي في ايه
ساره مسكت ايديه وبقيت تشده وهو ماشي وراها
في شقه دياب
حور بدأت تفوق قامت وهي حاسه بدوخه بتبص حواليها للمكان اوضه كبيره جدا معظمها ازاز وضوء الشمس متداخل معه بشكل مميز
حور استغربت المكان وفضلت تتحرك في الاوضه فتحت الباب وخرجت لقيت شخص قاعد بضهره على البار وساند براسه على الترابيزه اللي ادامه وهو مغمض عنيه وواضح انه نايم
حور اديرت وبصتله پخوف
شخص وسيم جدا وملامحه جميله لكن كان في دموع في عنيه كانت كفيله انها توضح اد ايه الشخص دا موجوع
حور يا استاذ انت يا استاذ!
دياب قام ولف ضهره ليها ومسح دموعه بسرعه وتتحول ميه وتمانين درجه
دياب ببرود عايز ايه
حور انا ايه اللي جابني هنا
دياب انا
حور پخوف هو ايه اللي حصل
دياب بخبث وهو بيقرب منها واضح ان القطه لقمه سهله
حور كلمته دبحتها اصدك ايه
دياب بغرور
حور بحزن اااه افتكرت يبقى انت اللي انقذتني شكرا بعد اذنك
حور پغضب وعصبيه راحت ناحيته
لسه هيتكلم الباب اتكسر ودخل رجاله كتير وباين انهم صعايده
حور پصدمه واڼهيار ابوي
ابوها پحده خدو دي من هنا
دياب محدش يقدر ياخد مراتي الا على چثتي
حور بصتله پغضب وبصت لأهلها اللي باين في عيونهم الشړ
وهو شايف فهد بيشد حور من شعرها ويخرج
فقد الوعي والان بين يد الخالق
برا العمار
نواره بخبث كدا نقول عليها يا رحمن يا رحيم
بنت كويس انك اتصلت بابوها بس انتي عرفتي انها عنده ازاي
نواره بمكر لما خرج امبارح بيها من الكليه رقبتهم لحد ما وصل بيها لحد بيته واتصلت باهلها
في مسرح المستشفى
عاصي دخل لقى رحمه واقفه على الاستيج وفي أطفال في كتير حواليها وواضح انهم مصابين کانسر لان شعرهم واقع
ورحمه ماسكه الميك وبتغني
حلمي ټحطم واختفي والعزم في قلبي غفا والدمع من عنيا يسقط مرهفا أملي ټحطمي في الصخور والحزن اضحي بي يدور والياس يكتب نفسه بين السطور الخۏف قيد اضلاعي لم يبقى لي شخص معي وشعرت همس خاڤتا في مسمعي
همس يقول الي متي ستظل ټغرق في البكا قم نحو شمس الصبح لا غيم الشتا
ياس القلوب نعم يزال لا لايدوم فذا محالا فانظر الي الدنيا معاي هيا تعال