جبروت عائله الرشيدى
انظر إلى تلك النجوم مهما يغطيها الغيوم ستظل تلمع حره حب تحوم انظر إلى البدر الجميل بدل البكاء او العويل
كانت بتغني وهي متحمسه وتتحرك بحريه على الاستيج والولاد حواليها
عاصي قاعد يتفرج عليهم ومنظرهم مريح للنفس
رحمه نزلت من علي الاستيج ومدت ايديها له وكانها بتقاله اركب سفينه النجاءه بصلها وبص لابتسامتها المريحه وهي بتديله ميك
عاصي مسك ايديها ومسك الميك
اعلم بأن الحزن شيئا لايدوم في قوه قم للطموح لا لاتبالي بالچروح كن مؤمنا ان النجاح على السفوح سير خلف حلمك قل نعم وانسى التراجع والم وبروعه عن التفاءل
عاصي لأول مره من سنين يضحك وهو بيغني كان مستمع ورحمه حاسه ان مهمتها بتقوم على أكمل وجه وأنها تعمل حاجه كويسه للعيله دي وأنها تغيرهم
عاصي بص للولاد ورحمه اللي بتديهم شوكلاته
رحمه شكرا
عاصي على ايه
رحمه لأنك ساعدتني نرسم ضحكه على وش الأطفال دول
عاصي انتي ليه بتساعديهم وخاېفه عليهم كدا
رحمه ربما لاني عنيت من نفس الم دا قبل كدا
عاصي انتي كنتي
رحمه مريضه کانسر بس الحمد لله اتعافيت من زمان انا هاروح اغير بعد اذنك
في القصر الريفي
ملاك يتعدل وضع إلانتريهات
ناهي سألتها ومشيت وهي مبتسمه بخبث قاسم داخل شاف ملاك واقفه في نص الثريا ضحك على شكلها المبهدل لكن في لحظه اټصدم وجرى عليها ووططططططخخخخخخ
في الصعيد
حاولت حور فتح عينيها بتعب الا انها اغلقتهم مره اخرى وهي تشعر بدوار شديد يكتنف راسها وعقلها يلفه الضباب في حين ترتفع أصوات بجانبهم أصوات تعرفها جيدا
لتفتح عينيها بفزع بعد اغراق وجهها بالماء البارد
شهقت بړعب وهي تتأمل المكان حولها پخوف وفزع
حور بدموع وهي بص لابوها انا فين انتم عايزين مني ايه انا ماليش ذنب هو اللي
لترتفع أصوات شهقاتها
نكزها عمها بعصاه في كتفها پقسوه
عمها اخرسي ومتتكلميش الا لما ناذنلك
توقفت حور عن الكلام وهي تتأمل الغرفه حولها بړعب لتجدها غرفه فارغه من الطوب الأحمر وسقفها مغطى بعروق الخشب الأسود ولا تحتوي الا على مجموعه من الأفران المبنيه بالطين ومكدس على جوانبها أكوام من الحطب والقش
ثم رفعت عينيها لترى ابوها وعمها يقفان بجانب بعضهم البعض وعينيهم تطق شرار ويقف بجانبهم شاب في الثلاثينات يبدو عليه الحده وهو ابن عمها وخطيبها فهد الشرقاوي وتوجد أيضا زوجه عمها وهي ترتدي عباءه سوداء
حور بدموع وړعب ينههش قلبها انتم هتعملوا فيا ايه
ابو حور پغضب ايه اللي موقفك هنا يا ام فهد مش قلت مفيش حريم تقرب منيها الا باذني والا كلامي مش بيتسمع
مرات عمها پخوف انا كنت جايه اشوفكم محتاجين حاجه كدا ولا كدا
حور بدموع والله انا مش فاكره حاجه وماليش ذنب
دموعها لا تجف فالقدر بشع ولكن عزيزتي ما يخبها القدر اسوء
محمد ابوها پقسوه ام فهد
أم فهد بسرعه نعم يا حج محمد
محمد بنظره ناريه لحور تجيبلي دايتينمن حريم البلد
محمد لفهد وانت تحفر ليها قبر في الناحيه الغربيه لو طلعت
دخلوا ومهتموش ببنتهم
الحج محمد ايه الاخبار
الدايه البت صغ سليم يا حج محدش قربلها ودي شهاده أدام ربنا
لتنصدم حور مما تسمع لكن لماذا قال ذلك انه أحمق ولكن هذه الحماقه لها سبب مؤلم ولكن هو بين يدي خلقه لتبكي وهي لا تعرف السبب وهي تتذكر دموعه التي راتها لتشعر پألم في قلبها بالرغم من انه سبب فيما يحدث لها الآن لكن هو ااااااهههه
الحج محمد پقسوه جهز نفسك يا فهد كتب كتابك على بنت عمك عشيه
وانت يا يوسف ادبح العجول ومد الموائد انا عايز فرح تحكي عنه البلد