فجر وصاحب السنتر بقلم إيمان شلبي
المحتويات
واكيد هو موجود هناك
كنت متوتره بشكل ميتوصفش
اول مره اتوتر واكون مبسوطه بالشكل ده
قبل ما انام امبارح دعيت من كل قلبي لو خير ليا يبقي من نصيبي!
مكنتش اتخيل أن الدعوه ممكن تتحقق بالسرعه ديه
لكن في الحقيقه
بالرغم من أن كل حاجه عدت بسرعه البرق
مكنتش خاېفه ابدا
كنت حاسه اني مبسوطه وقلبي متطمن
وصلت السنتر ومع كل خطوه كنت بتوتر اكتر واكتر!
اول ما دخلت من باب السنتر الطلاب استقبلوني بفرحه كبيره جدا
اخدت نفس عميق وحمدت ربنا من جوايا انه مكانش موجود
كنت عارفه ومتأكده أني لو شوفته هتوتر ومش هقدر اشرح كلمه واحده
بدأت اشرح واندمجت مع الطلاب وكالعاده صوتنا كان جايب اخر الشارع
الباب خبط وقفت شرح وفتحت لقيته واقف قدامي
بلعت ريقي بتوتر
م مؤنس
ابتسم ابتسامه لطيفه
مساء الخير
فركت ايدي وانا بحط وشي في الأرض
ا احم م مساء النور
باباكي كلمك
هزيت راسي بخجل وانا بهمس بصوت مش مسموع
اه
طب ايه
رفعت عيوني وانا برد باستغراب
ايه
موافقه عليا ولا لا !
ا احم ه هو انت جبت رقم بابا منين
رد بغموض
بليل هتعرفي كل حاجه المهم موافقه ولا لا
بصيت في الأرض وانا برد بصوت مهزوز
ي يعني يعني احنا لسه منعرفش بعض كفايه عشان اوافق أو ارفض و.....
ميس فجر ازي حضرتك والله انا اول ما عرفت ان حضرتك هتمشي كنت زعلان اوي حمد لله علي السلامه
قالها واحد من المدرسين وهو بيخرج من باب القاعه اللي كانت في وشي
رديت بأحراج
ا الله يسلمك يا مستر خالد تسلم يارب
والله نورتي السنتر بجد
ا احم ش شكرا
رد بابتسامه سمجه
والله بجد عارفه لو كنتي مشيتي كنت همشي انا كمان
بصيت علي مؤنس لقيته مغمض عيونه جامد وبيجز علي أسنانه پعنف وعروق رقبته بارزه
بلعت ريقي پخوف وانا بهمس
م مؤنس مالك
فتح عيونه ورد من بين أسنانه
ادخلي كملي شرحك
ح حاضر
واعملي حسابك انا هاجي بليل انا وماما وبابا واخواتي وهنطلب ايدك وهتوافقي
رفعت حاجبي بضيق
وافرض رفضت
رد بعصبيه طفيفه
فجر متعصبنيش عشان بجد المره ديه هكسر السنتر فوق دماغك ودماغ البتاع اللى واقف ورايا ده
مؤنس انت لسه شايفني من يومين متقنعنيش أنك لحقت تحبني وتغير عليا بالشكل ده بجد!
قرب مني خطوه وهو بيبص في عيوني
بحب القهوه ساده وعايز اشربها من ايدك بليل سلام
قال كلامه وقفل الباب وراه وانا واقفه ببص لآثره باستغراب لكن مقدرش أنكر اني من جوايا فرحت اني من نظرات الغيره اللي كانت في عيونه
اخدت نفس عميق وانا بحط ايدي علي قلبي اللي كان بيدق ولفيت وحاولت اركز في الشرح علي قدر الإمكان
الساعه ٧ مساء
كنت واقفه قدام المرايا ببص علي شكلي للمره الآخيره
كنت لابسه دريس كشمير وشوذ كعب سيلڤر وطرحه نفس لون الفستان وحاطه ميك اب رقيق وهادي
كان شكلي لطيف جدا ورقيق
وده مش غرور لسمح الله ده تكبر
اصل انا بحبني اوي ودمي خفيف علي قلبى اوي ربنا يحفظني بجد
طلعت وقفت في البلكونه عشان اشوفه اول ما يوصل هو وأهله وفتحت الكاميرا عشان اصور كل لحظه
كلام في سركم
انا بعشق أوثق اللحظات اللي زي ديه
اصل هي مش بتحصل إلا مره واحده في العمر!
شويه ووصل هو وأهله
نزلوا من العربيه
كان شكلهم شيك ولطيف جدا وخاصه هو بالبدله الكحلي اللي كان لابسها
سندت ايدي علي خدي وانا بهمس بهيام
هنا سأسكت قليلا احتراما وتقديرا لهذا الجمال
سكتت شويه وانا براقبهم لحد ما دخلوا من باب العماره ..
وشي اتشنج بضيق
ايه ده بقي فين بوكيه الورد الاسود الكبير ده اللي بشوفه
متابعة القراءة