سيدنا موسي والخضر عليهما السلام

موقع أيام نيوز

أن أذكره ۚ واتخذ سبيله في البحر عجبا
فسيدنا موسي قاله
هو ده المكان إللي احنا عايزينه إللي ربنا عز وجل قال لي إن دي علامته ورجعوا تاني من نفس الطريق متتبعين آثار رجلهم لنفس النقطة..
قال ذلك ما كنا نبغ ۚ فارتدا على آثارهما قصصا
واول ما وصلوا للمكان إللي كانوا فيه لقوا واحد قاعد في الأرض!!!!
لما قام الراجل ده الأرض اتهزت ! 
واتحول المكان إللي كان واقف فيه لأرض خضراء.
فكان ده العبد الصالح إللي ربنا قال لموسى عليه
فوجدا عبدا من عبادنا
والعبد ده كان اسمه أية اسمه الخضر..
سيدنا موسي سلم عليه.. 
فالخضر استغرب من السلام لأن مفيش حد في المنطقة دي بيقول السلام.!!
فسأله انت مين قال له موسى
فالخضر قاله موسى بني إسرائيل..
فسيدنا موسي قاله أيوة ..
فالخضر استغرب!!! موسى بني إسرائيل عايز مني إيه
فسيدنا موسي قال له أنا عرفت من ربي إن عندك علم مش عندي فأنا عايز أتعلم العلم إللي عندك ده 
لكن أنا عايز العلم إللي ينفعني ويكون من أسباب الحكمة
قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا 
فالخضر قاله 
انت ربنا عطاك علم مش عندي وعطاني علم مش عندك
والعلم إللي عندي انت مش هتصبر عليه ولا هتقدر تستحمله.
قال إنك لن تستطيع معي صبرا ۩ وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا
فسيدنا موسي قاله
إن شاء الله هكون صابر وهسمع كلامك
قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا
فلما الخضر شاف إصرار سيدنا موسي وافق إنه يتبعه لكن بشرط.!!قاله 
لو هتتعلم مني وتصبر متسألنيش عن أي حاجة نهائي إلا لو أنا إللي قلتلك شرحها وتفسيرها .
قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا
سيدنا موسي وافق
كان الخضر عايز يعدي الناحية التانية من البحر.
فكان فيه سفينة لناس بيشتغلوا عليها فلما شافوا الخضر وكانوا عارفينه
مرضيوش ياخدوا منه أي فلوس وركبوه هو وموسى في السفينة ببلاش..
لما ركبوا السفينة نزل الخضر تحت السفينة دي ..وأخد فأس وكسر لوح من السفينة!
فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها
سيدنا موسي استغرب اوي !!!
فقاله 
انت كسرت السفينة عشان ټغرق الناس!
يعني هو ده جزاؤهم عشان ركبونا معاهم بدون فلوس ..
هو ده رد الجميل يعني !!!.
قال أخرقتها لټغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا
فالخضر بصله وقاله مش قلت لك إنك مش هتقدر تستحمل الصبر على عدم تفسير الحكمة
قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا 
فسيدنا موسي افتكر الشرط إللي كان بينهم وقاله 
معلش المرة دي نسيت متآخذنيش فسامحه الخضر..
قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا
نزلوا من السفينة وكملوا الطريق.. ومشيوا وهم ماشيين شافوا أطفال بيلعبوا... 
فراح الخضر واخد منهم واحد وراح قټله
يقال إنه ضړب راسه بالجدار فقټله
سيدنا موسي اټصدم..
قاله انت قټلت نفس بريئة بدون أي ذنب ولا
تم نسخ الرابط