قصة سيدنا عليه السلام
وصل الهدهد مملكة سبأ ...
وطاف داخل قصر بلقيس لحد ما وصل عند فتحة في غرفة ملكة سبأ ....
فتحة كانت بتدخل منها الشمس فتبتدي الملكة طقوس عبادتها للشمس وقف الهدهد و رمى الرسالة ..
الملكة اتفاجئت ....
إبتدت تفتح الرسالة لقتها رسالة راقية مكتوبة بخط جميل ... مختومة بختم سليمان
إنهۥ من سليۡمن وإنهۥ بسۡم ٱلله ٱلرحۡمن ٱلرحيم 30 ألا تعۡلوا علي وأۡتوني مسۡلمين 31
فمن إعجابها بالرسالة وجمال منظرها وجمال الخط وصفت الرسالة إنه كتاب كريم
قالتۡ يأيها ٱلۡملؤا أفۡتوني في أمۡري ما كنت قاطعة أمۡرا حتى تشۡهدون 32
فجمعت الملأ ومستشاريها وطلبت منهم النصح ..هم كانوا مغرورين بقوتهم ..فأشاروا عليها تحارب سليمان ..
قالوا نحۡن أولوا قوةٖ وأولوا بأۡسٖ شديدٖ وٱلۡأمۡر إليۡك فٱنظري ماذا تأۡمرين 33
بلقيس قالتلهم
سليمان ملك وليه مملكة عظيمة ...
والمعروف عن الملوك إنهم لو دخلوا حرب وانتصروا بيخربوا في القرى ويخلوا اللي كان عزيز فيها ذليل
قالتۡ إن ٱلۡملوك إذا دخلوا قرۡية أفۡسدوها وجعلوا أعزة أهۡلها أذلةٗۚ وكذلك يفۡعلون
اقتنع الملأ وكان رأي الأغلبية انهم يختاروا جانب السلام مع سليمان ..
قالت بلقيس احنا هنرسل ليه هدايا غالية
هدايا ينبهر بيها .يعرف منها عظمتنا ... ويعجز عن الرد بعديها
قالت بلقيس وإني مرۡسلة إليۡهم بهديةٖ فناظرةۢ بم يرۡجع ٱلۡمرۡسلون 35
ناخد الكاميرا ونروح الناحية التانية من البلاد ... عند سيدنا سليمان
سليمان جالس على عرشه العظيم .... وسط الملأ
دخل الهدهد لسليمان وعرفه نية بلقيس ...
إنها هتبعت هدايا تختبره بيها
قام سليمان من على العرش ....
ورفع يده عاليا وأصدر الأمر والفرمان الملكي
قوموا بحشد الجيوش ...
في لحظات تم حشد الجيش من انس عمالقة بدروع ذهبية وجان بمختلف الأشكال والألوان وطيور من الألف الأنواع ... ونمور وأسود وفهود وخيول وفيلة وحيوانات مختلفة
فلما وصل رسل بلقيس بالهدايا اتفاجئوا إنهم ماشيين وسط مملكة مبهرة ...
مملكتهم اللي كانوا مبهورين بيها وفاكرين ان مفيش زيها متجيش نقطة في مملكة سليمان .....
واقتعوا انهم قدام ملك صعب يحاربوه أو يواجهوه ...
قال سليمان أدخلوا الرسل
دخلوا منكسين الرئوس مكسوفين من هديتهم المتواضعة
بصلهم سليمان پغضب واستنكار وقالهم
فلما جاء سليۡمن قال أتمدونن بمالٖ فما ءاتىنۦ ٱلله خيۡرٞ مما ءاتىكمۚ بلۡ أنتم بهديتكمۡ تفۡرحون 36 ٱرۡجعۡ إليۡهمۡ فلنأۡتينهم بجنودٖ لا قبل لهم بها ولنخۡرجنهم منۡها أذلةٗ وهمۡ صغرون
ال سليمان للوفد انتوا لو حد قدملك هدية ممكن تفرحوا بيها .....
لكن أنا ربنا أنعم عليا بحاجات صعب تقدمولي أفضل منها أو حتى زيها. بلغوا بلقيس إني آتيها بجنود لا تقاوم ....
وإني لمخرجكم من بلادكم أذلة مهزومين لأنكم فضلتم ألا تختاروا العزة بالدين
دخل الرسل على بلقيس برسالة سليمان وبالهدية اللي كانت باعتاها .. اتأكدت انه نبي
اتصرفت بمنتهى السرعة ومنتهى الحكمة
جمعت موكب عظيم وقررت تتحرك بيه فورا لسليمان