قصة سيدنا عليه السلام
الجن والإنس بإنهم يساعدوه في مهمة البناء والترميم دي
فربنا كان مسخر الجن لخدمة سيدنا سليمان سواء الكافر أو المؤمن ..
يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات
وبيعملوا كمان أعمال مختلفة
و مكنش حد يقدر يخرج عن أمر سيدنا سليمان ..
ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين
الشياطين كانوا بيقولوا للناس بقي إنهم كانوا بيعلموا الغيب
وكانت الناس مصدقاهم لأنهم كانوا بيشوفوا قوة الجن وقدرتهم الخارقة
وكان سيدنا سليمان بيقول لهم إن ده مش صح
فمحدش يعلم الغيب إلا الله
لكن الناس مكنوش مقتنعين
سيدنا سليمان دعي ربنا إنه يخفي عن الجن مۏته عشان يثبت للناس إن الجن كدابين في معرفتهم بالغيب..
وفي يوم من الايام
كان سيدنا سليمان بيتابع شغل الجن وبيشرف عليهم بنفسه عشان مايكسلوش عن الشغل
فكان واقف وساند دقنه على العصاية بتاعته بيراقبهم وهم شايفينه باصص عليهم ..
و هو في الوضع ده ربنا قبض روحه وماټ
الجن كانوا شايفينه مفتح وباصص عليهم..
لكن هو في الحقيقة مېت
وطبعا ماكنوش يعرفوا وعمالين يشتغلوا بدون راحة.!
واستمر الوضع كده فترة ..
أد إيه بالضبط
الله اعلم يقال أسبوع ..
يقال شهر..
ويقال برضو سنة..!
فربنا أرسل دودة الأرض تأكل عصا سيدنا سليمان إللي هو كان ساند عليها
فضلت الدودة تاكل العصا من تحت لحد ما العصا ضعفت وبقت هشة فوقعت
ووقع سليمان عليه السلام على الأرض..!
فلما قضينا عليه المۏت ما دلهم على مۏته إلا دابة الأرض تأكل منسأته
و عرفت الجن وقتها إن سيدنا سليمان كان مېت بقاله فترة وهما ميعرفوش حتى هي أد إيه ولا من إمتى
واعترفوا إنهم فعلا لو كانوا يعرفوا الغيب مكنوش استمروا في التعب والذل والمشقة المستمرين كل ده
فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العڈاب المهين
وطبعا الناس عرفت إن الجن كانوا بيكذبوا عليهم وإنهم مايعرفوش الغيب ولا حاجة
لأن محدش يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى
مواقف في عهد سليمان الحكيم
الموقف_الاول
رأىسيدنا سليمانأربعة عصافير فوق شجرة
فقال لمن معه أحد العصافير يقول كلاما عجيبا
فتكلم العصفور الاول وقالياليت الخلق لم يخلقهم الله
ويقول العصفور الثانىويا ليتهم لما خلقهم الله علموا لماذا خلقهم
ويقول الثالثوياليتهم لما خلقهم الله وعلموا لماذا خلقهم عملوا بما علموا
وقال الرابع وياليتهم لما عملوا بما علموا أخلصوا فيما عملوا
الموقف_الثاني
امتنع المطر عن السقوط وكاد الناس أن يموتوا فذهبسيدنا سليمان للصلاة مع بنى إسرائيل لكى يدعو الله أن ينزل المطر فوجد سيدنا سليمان نملة تناجى ربها قائلة يارب نحن عبيد من عبيدك الضعفاءفلاتهلكنا بذنوب بني آدم ولاتعذبنا بشؤم معاصيهم وجرأتهم على محارمك وفجاة تجمعت السحب من كل مكان ونزل المطر مدرارا فتعجب سيدنا سليمان ثم قال يابنى اسرائيل ارجعوا فقد سقاكم الله ورحمكم بدعاء نملة
الموقف_الثالث
جاء طائر إلى بركة ماء ليشرب لكنه وجد
أطفالا بقربها فخاف منهم وانتظر حتى غادر الأطفال وابتعدوا.
وبالصدفة جاء رجل ذو لحية_طويلة إلى البركة فقال الطير في نفسه هذا رجل_وقور ولا يمكن أن يؤذيني.
فنزل إلى البركة ليشرب من الماء فأخذ الرجل حجرا ورماه به ففقأ عين الطائر.
فذهب إلى نبي_الله_سليمان شاكيا فاستدعى النبي ذلك الرجل وسأله ألك حاجة بهذا الطائر حتى رميته ! فقال لا عندها أصدر عليه النبي حكما بأن تفقأ عينه.
غير أن الطائر اعترض قائلا يا نبي_الله إن عين الرجل لم تؤذيني بل اللحية هي التي خدعتني !!
لذا أطالب بقص لحيته عقۏبة له حتى لا يخدع بها أحد غيري..
فكم من لحيه بيضاء خدعتنا
تمت