قصر البرزخ بقلم هاجر نور الدين
_مش كنت لحقتها يا هاشم كنت خلصت من كل دا!
رديت عليه پخوف وأنا باخد نفسي بصوت عالي وحاسس إني هتجنن وقولت
هي مين دي وألحقها من إي وإنت مين وعايزين مني إي
إتكلم الراجل بهدوء وهو بيمدلي إيده وقال
_تعالى يابني متخافش أنا مسئول الجنينة بتاعت القصر تعالى متخافش هوصلك للباب.
بصيتله بتردد وبصيت لإيديه إستسلمت بصراحة ما أصل كدا مۏتة وكدا مۏتة مش فارقة حطيت إيدي في إيده وقومت واللي يحصل يحصل وإحنا في طريقنا للباب إتكلمت بتساؤل وقلق وقولت
هو إي الد م اللي في الساطور دا
إتكلم بضحكة هادية وقال
_كنت بصطاد غزالة متخافش مبق تلش بني آدم.
بصيتله وقولت بتساؤل وحيرة
وليه بتصطاد الغزال
جاوبني بنفس الهدوء وقال
_عشان الأكل بتاع الناس اللي في القصر.
رجعت بصيت للطريق من تاني وكان كل مادى الطريق بحسه طول جدا إتكلمت بملل وخوف وقولت
هو الطريق طويل أوي كدا ليه معقول كل دا جنينة قصر
بصلي الراجل نظرة حادة وخالية من آي مشاعر وقال
_وإنت فكرك دا قصر عادي زي باقي القصور العادية
بصيتله بجنب عيني بحيرة أكبر وقولت بتساؤل وقلق
تقصد إي بالكلام دا وإي الأسرار والألغاز اليل بتدور حوالين القصر دا
بصلي وقالي بنفس النظرة الخاوية واللي مش فاهمها ووقف عن المشي وقال
_وصلنا لباب القصر يا هاشم إدخل يلا قبل ما يختفي.
بصتله بعدم فهم وبصيت قدامي لقيت الباب فعلا في وشي رجعت بصتله پصدمة ملقتهوش جنبي الراجل إختفى دا غير إني مكنتش شايف الباب أصلا وإحنا ماشيين وصلت قدام الباب ومجرد ما حطيت إيدي على الباب إتفتح دخلت وقفلت الباب ورايا إتنهدت بتعب وأنا حرفيا دماغي بقت مليانة كتير لدرجة إني عايز دماغ تاني أنا ولا فاهم أنا فين ولا إي اللي بيحصل ولا حتى أنا مين قعدت جنب الباب بتعب وحطيت راسي بين رجلي وإيدي الإتنين على راسي بفكر المفروض أعمل إي فعلا وإي الطريق الصح في المواقف دي قطع صمت القصر صوت صړاخ واحد من الموجودين فوق فضلت شوية متردد أطلع ولا لأ لحد ما الصړاخ علي وسامع كمان صوت دوشة وخبط جامد على الباب قومت بسرعة وطلعت أشوف في إي في القصر الملعۏن دا طلعت بسرعة ولما وصلت لقيتهم كلهم متجمعين قدام الباب وبيحاولوا يفتحوه ولكن مفيش فايدة وصړاخ الشاب اللي جوا عمال بيزيد وبيقول
_إبعد عني إبعد عني بقولك.
بصراحة جه في بالي إن الراجل العجوز هو اللي بيأذيهي جوا خصوصا إن كلنا برا وهو مش موجود وهو الوحيد برضوا الشخص الغامض فينا واللي وراه أسرار كتير ولكن قبل ما أبوح باللي جه في بالي لقيته جه من ورانا وبيقول بتساؤل ولكن تساؤل غامض وهادي
_إي اللي بيحصل هنا
باصينا كلنا تجاهه وبدأ كل شخص يقول كلمة شكل زي مثلا طلعنا من الأوضة على صوت صريخه دا شكل في حد عايز يأذيه جوا شكل اللي جوا قافل الباب عشان كدا محدش عارف يدخل.
لحد ما هو قال بصوت عالي نسبيا
_بس وسعولي من عند الباب.
وسعناله ووهو بيعدي من جنبي بثلي بجنب عينه بدون ما يقولي كلمة بمجرد ما فتح الباب في المحاولة الأولى الباب إتفتح كلنا باصينا جوا بفضول وقلق ولقينا الشاب اللي جوا قاعد في ركن من أركان الأوضة ومنكمش على نفسه وبيبص حواليه بړعب والعرق مغطي كل وشه وبيترعش في مكانه وهو بينتفض دخل الراجل العجوز وقفل وراه الباب بمنتهى الهدوء قعد جوا حوالي 10 دقايق وبعدين طلع بنفس الهدوء اللي دخل بيه وقفل الباب