زواج تحت الټهديد بقلم إسراء محمود

موقع أيام نيوز


دايما اكده بتكابر. فاكر لما جيت ليا في اول مره عشان تقولى على بنت المح.......الاولى قولتلك ده مش حب ده اعجاب انت اتشديت ليها لما رفضت تتحدت وياك .بس انت كابرت وادى اللى قولته حصل وكنت مفكر انو مفيش مره اتخلقت عشان توقع عيسى ولد الجبالى فى شبكها بس اهو حصل ومن غير مجهود منها كمان وانت طبيت ومحدش سما عليك ياكبير .
عيسى وهو يقفانا همشى لحسن شكلك بتخوف
محمدانت دايما اكده بتحب تهرب من اللى يوجعك والحب ۏجع بس وجعه حلو لما يكون الحبيب وجمبك 
عيسى كانك اتخبلت اياك 
محمد وهو الحب خبل اعتبرني اتخبلت يا اخويا بس انا عاوز اطلب منك طلب
عيسى ايه هو بقى يا ابو العريف 
محمد هو انك تسيب حالك لقلبك هو اللي هيمشيك وما تخافش هيدلك على الصح وهيدخلك الجنه ان انت حرم نفسك منيها ليك كثير.
عيسى بتنهيده مش عارف حاسس اني تايه وكل حاجه متلخبطه جوايا كل احاسيسي دي اول مره حس بيها حاسس اني عايز مش عايز. وكمان هي نفسها فكرك هتكون قبلانه
محمد سيب نفسك وبس واللي ربنا عاوزه هم هو اللي هيكون.
عيسى ونعم بالله. بس قول لي عاد ما دام انت عارف كل ده ليه حارم نفسك من النعمه اللي انت بتقول عليها 
محمد حارم نفسي كيف يعني 
عيسى انت هتستعبط ولا ايه. نعمه الحب يا اخوي كيف ما انت قلت 
محمد بوله مين قال لك عاد إنى حارم نفسي. هي بس الفكره ان اللي احبها لسه قدامها مستقبل مستنيها تحقق مستقبلها ان شاء الله عمري ما هسيبها غير وهي في حضڼي. 
عيسى ومين بقى هي يا ست الحسن والجمال 
محمد اكيد هيجي يوم وهتعرف. وكمان انت اول واحد هتعرف بس سيب الامور لربك هو هيدبرها 
عيسى ونعم بالله طيب عاد اسيبك اني بقوم انام انت كمان قوم روح ريح جسدك. عشان وراك شغل بكره كثير انا لسه مش هنزل الشغل دلوقتي 
محمد بغمزه ماشي يا عم بس يا رب يجي بفايده في الاخر. 
باك
وفاق عيسى من شروده على صوت صبا .
عيسى بتقولي حاجه يا صبا 
سبب تعجب بقول لك قوم عشان تاخد شاور علشان نلحق نشوف ماما والولاد 
عيسى وهو ينهض من مكاني حاضر دخل عيسى ياخذ شاور وخرج صلى فرضه هووصبا واخدها ونزل. فطروا مع العيله اللي كانت ملتمه حول مائده الافطار وايضا عائله صبا واولادها وبعد فطورهم قاموا بتوديع صبا واهل عيسى وعيسى وركبوا سيارتهم من اجل العوده الى بلدتهم مره اخرى. كانت حزينه جدا على فراق ابنائها واهلها التي تفارقهم ولاول مره في حياتهم.
البارت الثالث عشر 
بعدما فطر عيسى واهله مع صبا واهلها واولادها. قام اهل صبا بتوديعها وتوديع اهل عيسى وتوديع ابنتهم التي لاول مره سوف تفترق عنهم كل هذه المسافه وعن اولادها ولاول مره منذ ان خلقهم الله 
فضل وهو يسلم على عيسى عيسى يا ابني بنتي امانه في رقبتك انا ماشي وسايبها امانه عندكم يا ريت تخلي بالك منها وما تجرحهاش كفايه قوي اللي حصل لها لحد كده اتمنى تكون ليها خير الزوج. 
عيسى اطمن يا حاج فضل بنتك مرتي ما حدش هيقدر يمس طرفها او حتى يدايقها. لو حتى بكلمه او نظره 
فضل اهم حاجه انت اللي متضايقهاش وانت اللي تكون

عون ليها مش كل الناس كلها پتخاف ضيقها وعاملها لك حساب وانت ان تكون بتكسر
ظهرها بنتي امانه. 
عيسى 
متفهما اطمن بنتك جوه عيني وفوق راسي. اطمئنه فاضيه بسلم عليه وعليها وسلمت امها عليها وسلمت على اولاديها وهي تبكي فراقها تحركات السيارات بعدما طلب منها والدها ان تعامل زوجها كما يجب عليها وان تنسى كل ما حصل فهو الان اصبح زوجها اقضي الامر. 
وذهب اولاد صبا واهلها الى بلدتهم وظلت صبا في منزل عيسى خائفه هائمه لا تعلم ماذا سوف تفعل وكان تظن ان الجميع سوف يتغير في معاملتهم لها بعد مغادره والديها. ولكن على العكس تماما كان الجميع يعاملها بود ومحبه واحترام وخصوصا حماتها الحاجه وهيبه التي كانت تعاملها كابنتها واخوات عيسى الذين يتعاملون معها باخوه ومحبه فهم احبوها واعتبروها اختا لهم كما ان جميله زوجه اخيهم ايضا اصبحت اخت لها فهم دائما يجلسون معا يتناولون الاحاديث فيما بينهم حتى اصبحت لا تقدر على فراقهم وتعودت على وجودها معهم وكانت دائما اتصل وتطمئن على امها وابنائها وابيها واخواتها. عدت الايام علي وهي في منزل عيسى وبين اهله وكانت تزداد العلاقه بينهم ود ومحبه اما علاقتها مع عيسى فكانت مثل ما هي لم يتقربوا من بعض اطلاقا الا فقط وقت النوم ياخذ عيسى في حضنه وهو نائم ولا يعلم لماذا يفعل هذا الفعل ولكنه يفعل كما يامره قلبه وكما يجد نفسه مرتاح. وكانت هى دائما لا تترك الغرفه مثل ما طلب منها الا وهي معه اما هو فكان يشتد لها يوما بعد اخر فهو رجل وهي زوجته التي حركت داخله مشاعر لم تتحرك من قبل وهي بدورها كانت كتله انوثه طاغيه وكانها لم تتزوج ولم تنجب وهو كان يراها تزداد انوثه يوما بعد يوم وهذا كان يخلق لديه مشاعر جياشه ولكن كان يريد ان يسيطر عليها. فهو من وجهه نظري لا يريد ان يضعف امام النساء وان تاتي سيده تتحكم به. اما هي فاصبحت هي الاخرى تكن له مشاعر لا تعلم مصدرها فهو كان دائما معها رقيق وسيم رجلا بكل معنى الكلمه وعدها ووفى بوعده لم يخلف وعده ابدا فهو كان شديد قوي جبار هادئ حنون ومحب يحب اهله واخوته كثيرا رجل صعيدي بكل معنى الكلمه فهي كانت تسمع عن رجال الصعيد ولكن الان اصبحت جزء من قصه رجل صعيدي. كما انه كان يغار عليها ولكن كان يريد دائما ان تشعر وكانها لا تهمه ولكنها اصبحت بالنسبه له ادمان يريد ان يراها صبا حا ومساء وفي كل وقت وان ياتي اخر النهار ياخذها في حضنه دون كلام او حوار وينام وفي يوم من الايام كانت تجلس صبا مع وهيبه وورد يتحدثون في احاديث شتى. ودخل عليهم عيسى كالاعصار. 
وهيبه واه راجع بدري ليه من الشغل يا ولدي مش عوايدك عاد. 
عيسى بعصبيه واضحة وجه كلامه لصبا هي كلمه واحده انت خرجتي النهارده من الدار 
صبا باستغراب لا طبعا ما خرجتش هخرج ازاي من غير ما تعرف 
عيسى بانفعال امال خرجت امتى 
ورد خرجت معايا امبارح يا اخويا لما طلبنا منك واتمشينا انا وهي 
زنجر عيسى بعصبيه وهو ياخذ المجلس ذهابا وايابا من فرط عصبيته.
لا اله الا الله وحده لا شريك له لا اله الا الله له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
وهيبه مالك بس يا ولدي في ايه اللي حوصل.
عيسى بغيره واضحه الدكتور بتاع الوحده جايه علشان يطلب مني يد مرتى
اڼصدمت وهيبه وورده وصبا من حديثه. 
ولما سالته شفتها فين قال مع الانسه ورد كانوا بره الدوار 
وهيبه وانت عملت له ايه يا ولدي 
محمد وهو يدخل من ورائهم بعدما طرق الباب واعلمهم بوجوده فانزلت صبا نقابها ما عملش حاجه يا مرت عمي كل اللي عمله انه هيخلي الدكتور يقعد في الجبس يجي خمس ست شهور اكده ولا حاجه.
شهقت صبا وورد بدورها وايضا وهيبه على ما فعله عيسى 
عيسى اقترب من صبا واخذ يدها يجرها خلفه صاعدا حيث غرفته 
وعندما دلفوا الى الغرفه زقها من يده حتى انها كادت ان تقع لولا انها سندت على الحائط بجوارها. 
عيسى تاني مره اوعاكي تخرجي بره الدار تاني . 
صبا والدموع تتحجر في عينيها ليه ان شاء الله انا محپوسه انت بتعاملني كاني متهمه في سجن وكل ده ليه ما اعرفش علشان شيء ما ليش ذنب فيه .
عيسى وهو يقترب منها متحدثا بغيره واضحه عايزاني اعمل ايه لما واحد يجي يتغزل فيكي قصادي ويقول لي انا عاوز اطلب يدها لان من وقت ما شفتها ما اعرفش انام. 
اڼصدمت صبا من ما سمعته وعلمت ان الامر محرج جدا. ولكن تحدثت بعصبيه بسيطه 
صبا وانا ذنبي ايه هو انا اللي قلت له يروح يقول كده وبعدين انا خارجه من البيت بلبس محتشم متغطيه من ساسي لراسي ما حدش شايف مني حتى عينيا اعمل ايه اكثر من كده. 
عيسى وهو يدور في الغرفه كالاسد الجريح وهو يعلم ان ما تقوله صواب ولكن هو غير قادر على السيطره على هذا الشعور الذي يكاد يفتك به. بعد ذلك خرج وتركها في الغرفه فهي تبكي وتنعي حظها. هو دائما يتفنن في احراجها وجرحها بالكلام والالفاظ وفي اخر النهار ياتي وياخذها في حضنه وينام وكان شيء لم يحدث وهي بدورها تنام بدون اي نقاش. ولكنها كانت مطمئنه من كونه بعيدا ولم يطلب اي حقوق منها. خرج عيسى من داره وتبعه محمد ابن عمه حتى يحاول ان يحد من عصبيته. 
اما هي فقد صعدت لها وهيبه وورد وصفا بعد ما علمت ما فعله عيسى وتاكدوا بانه اهانها 
وهيبه وهي تدخل الغرفه وترى صبا تجلس على السرير تبكي ذهبت اليها وحضنتها ورتبت على ظهرها بحنان امومي. 
وهيبه ما تزعليش منه يا بنتي هو كده لما بيكون عصبي ما بيعرفش هو بيعمل ايه بس اتاكدي انه لما يهدى هيجي يصالحك 
صبا انا ما عملتش حاجه يا ماما الحاجه حتى اسالي ورده انا كنت ماشيه حضرتك شفت اللبس اللي انا طالعه بيه وبعدين انا ذنبي ايه واحد شافني واتكلم هوانا اللي طلبت منه يعمل كده عشان هو يعاملني بالمعامله دي. 
صفا محاوله تهدئه الوضع معلش يا مرت اخويا هو اخويا عيسى كده عصبيته ما بيعرفش هو بيعمل ايه. بس هو والله حنين وعمل اكده من غيرته عليكى 
صبا غيره 
ورده اه طبعا هو لو ما كانش غيران عليك كان عمل اكده ده ولا كان هيهمه. ولا كان عبرك من اصله.
وفضلوا معاها كل واحده فيهم تقول لها كلمه علشان خاطر تهديها لحد ما بدات تضحك معاهم وسابتهم وهيبه ونزلت تحت وهم كمان بعد شويه سابوها بعد ما طلبت منهم انها هتغير وتنام شويه لانها حاسه بشويه صداع. 
مهران بعد ما جاء من الارض 
مهران عاجبك كده يا حاجه وهيبه ولدك عيسى كسر عظم الدكتور 
وهيبه عرفت يا اخوي. طيب وعملتوا ايه 
مهران ولا حاجه نقلناه على المستشفى وهو قال مقدر حاله

عيسى لانه اتكلم على مرته. ونهينا الامر 
وهيبه طيب الحمد لله. امال لما تعرف ده جه هنا وخرب الدنيا وزعق ويا مراته. والبنيه يا ضنايا فضلت تبكي لحد ما طلعت لها انا
 

تم نسخ الرابط