الجزء الثاني من رواية عطر اليونسي بقلم نور شريف
المحتويات
الكلام عليهم زي التلج
ولازم تعرف مين عمل كدا و ترفع قضية وقبل ما تتدخل عرفت إنكم ظباط هي مرآة حد فيكم
هز يونس دماغه بيأس
اه هي تبقي مراتي ينفع أدخل ليها
لا مينفعش يا بيه تقدر تستني هنا لأن دخلت عناية
سيبها هنا و أرجع حقق في اللي حصل ولازم تمضي علي شوية ورق و عايز بطاقتها الشخصية و بطاقتك
سكت بتوتر كل ده موجود في البيت مش معايا حتي فلوس للمستشفي
رد مراد بحزن أنا هتكلف بكل حاجه خرجوا مع بعض و يونس ترك لدموعه العنان من كسرت قلبه عليها
ركبوا لحد الدار نزل كان جدو قاعد و بيشرب قهوه
أمال هما فين رد بجمود و ثقة
فضيلة رجعت الصعيد و قمر مشيت زي ما قولتلها
هي طلبت تمشي وانا وفقت
مفيش حد غيري و غيرك
فين عطر
كزز علي سنانه پغضب وقال خلوها تفقد اللي في بطنها
وقف پصدمة كيف مين اللي عملها
انت هتعمل فيها متعرفش أنت اللي بعت ناس تعمل فيها كدا عشان أنا وهي منتجوزش صح
حلف بالله وقعد مكانه
والله ما أنا يا ولدي
أي اللي علي هدومك ده
أبتسمت بخبث أنا الي حزنت عطر وخليتها متخلفش تاني
كملت كلامها وهي بتقعد علي رجليه
يونس قال كلام كتير يوجعني عشان كدا قررت أنتقم منه في أكتر حاجة بيحبها
هز دماغه پخوف منها
بس هو لو عرف إن أنتي مش هيرحمك و دي فرصتك الأخيرة
أسكت أنا معملتش حاجة أنا اللي كنت بحبه و بقيت مضطره أن أبقا حقيره ولما عرف فضحني يا حسن بس أنت سترت عليا و جيت قعدت معاك
قامت و شغلت أغاني و بقت ترقص في صالة البيت و عيونها في صورة يونس علي الحيط
انت اللي عملت كدا في نفسك يا حبيبي عمرك ما هتعرف أن أنا
مشي يونس علي أوضة عطر دخل و شكلها وهي علي الارض بيتكرر قدام عيونه قعد علي الكرسي و شاف أبنه الحته اللي علي الارض
وكلام جده لما حلف أنه مش هو
و كان رده أنا وعدتك أنك لو اتجوزتها و كان ولد هسقطها لكن أنا معرفش أحدد نوع الجنين ايه ده لسه مكملش شهر
لما مش هو السبب معقول هيكون مين قمر ولا فضيلة ولا راضيه و ممكن جدي مش ممكن عطر تعمل كده فيه نفسها
بس مستحيل
قام مسح و نظف المكان و صورها قبل ما يروقها فرش ملاية جديدة و وقف مع مراد في البرانده بحزن شديد
و أرهاق من قلة النوم ظاهر عليهم
أنا شاكك في قمر ممكن هي اللي عملت كدا يا يونس
قمر جبانه يا مراد بتترعب مني لو عملت حاجة زي كدا
عمري ما هعديها بلساهل وملهاش غاية تسقط عطر لأنها عارفه إن بحبها
فضيلة مرآة عمك هي ممكن تعمل كدا و تهرب مترجعش أو تبعت حد يدخلل يخلص الموضوع
راضية أمها حنينه عليها و بتفرح ليها و حساسه زيها لما بتزعل منها مبتكلمهاش بس عمرها ما ټأذي بنتها
وجدك حلف بالله ما هو و اليمين عنده زي السيف علي رقبته
أنا كنت معاها في الاوضة نزلت الاقيها بالشكل ده
أكيد حد دخل أما حد من البيت وجدك مخبي عليا أنا مش عارف أنام من التفكير
وانت لازم ترتاح عندك مأمورية كبيرة جدا و مهمه جدا بنسبة ليك أنت و غرام لأنها هتترقي
ولو خسړت يا حبيبي هتعمل فيك حاجه وأنا خاېف عليك
نام و ركز و هي هتشرحلك تعمل ايه واللي
تقولك عليه تنفذ بلحرف
وانا الصبح هروح لعطر زمانها فاقت
مشيي مراد وعيونه مدمعه خاېف علي عطر قعد علي الكرسي عنده
متابعة القراءة