مريم وادهم بقلم الكاتبة مريم وليد
أنت واحدة مستهترة مش قد الخلفة والإعتناء ببنتك مكنتيش خلفت!
بصيت ورايا لقيتها بنت أنسة.. حد في سني أو يمكن أصغر شوية كان في إيديها نور نور بنتي! دي كانت ماشية جنبي وأنا بتكلم في التليفون إيه جابها في إيد دي
أبعد عني كده وهات البنت.
شديت نور من إيديها وأنا بزعق ست كبيرة ردت
هي دي شكرا اللي بتقوليهالنا التليفون هيردلك بنتك لو تاهت!
بقيت واقفة مش عارفة أقول إيه ولا أرد أزاي مسكت إيد نور وبصيت للبنت
شكرا.
نظرات لوم نظرات كره اللي بيرمي كلمة بأستنكار وهو ماشي وكل من شافني وشاف البنت بيقول بنات أخر الزمن!
نور غيري وأدخلي نامي على ما بابا يجي.
فضلت واقفة بصالي فنزلت لمستواها
فيه إيه
أتكلمت بصوت هادي
أنا جعانة يا ماما.
قمت وقفت وأنا بفك الخمار
مش أنا عملالك سندوتشات للمدرسة مأكلتيهاش
قلعت الشنطة وحطيتها على الكنبة وقعدت جنبها
أنا مبحبش الجبنة الرومي يا ماما!
غمضت عيوني بنسيان وبصيت لها
يعني لدلوقتي مأكلتيش
هزت راسها بمعنى لا أتنهدت
أدخلي غيري على ما أعملك سندوتشين مربى.
وقفت قدامي للحظات وبعدين قالت وكأنها كانت بتحاول تخرج الكلام وخاېفة
هو أنا بحب مربى الطين ولا المشمش
حسيت إني في إمتحان أتوترت وخفت يكون غلط كانت عيونها خاېفة من الخذلان حاولت أشيح نظري عنها وأنا بخرج مربى الفراولة من التلاجة
بتحب الفراولة يا نور.
ابتسمت
شاطرة هغير على ما تعمليلي الساندوتش.
ساندوتشين
بصتلي
لا واحد.
بصيت لها بعند وابتسمت
أتنين عشان مأكلتيش خالص يلا على الأوضة.
جريت على الأوضة علشان تغير وأنا بعملها الأكل جالي تليفون من الشغل
ألو يا يارا في إيه!
أزاي فيه حاجات غلط في الحسابات ده مستحيل!
طيب طيب أنا جاية.
سبت الأكل والمربى لفيت الخمار بأقصى سرعة وفتحت الباب وقبل ما أنزل عرفت نور
نور أنا نازلة.
قفلت الباب ورايا وجريت على الشغل وأنا بسابق الزمن التليفون! التليفون نسيته في البيت.
يا فندم بقولك أنا مغلطتش!
أيوه يعني العجز من مين مش فاهم يا مدام مريم أنت متهمة بالنسب والسړقة.
عيوني فتحت على وسعهم من الصدمة
يعني إيه
قام وقف وبصلي بجمود
يعني بهدوء ومنغير شوشرة أنت لازم تسيب الشركة منغير ولا جنية وألا هتبقى قضايا ومحاكم.
بصيت له بعند
وأنا مسرقتش.
تمام يبقى بيننا المحاكم.
تمام يا أستاذ.
سبت الشركة وأنا بحاول أستوعب الصدمة شغلي أنهار تعب تسع سنين إنهار في لحظة كل حاجة ضاعت ليه كده يارب!
فتحت الباب بالمفتاح لقيت أدهم نايم وهو حاطط نور على رجله وهي كمان نايمة أنا بقالي قد إيه متكلمتش معاه ولا سألته يومك عامل إيه
أدهم.. أدهم أصحى.
قام بخضة وبصلي
أنت كويسة تليفونك مقفول ونور قالتلي إنك نزلت بسرعة وكنت مستعجلة وحتى..
سكت وبعدين ملامح وشه بدأت تهدى وتجمد
حتى كانت جعانة ومعملتيلهاش أكل فأستنت لحد ما جيت.
أفتكرت فشهقت
أن.. أنا نسيت خالص!
أتنهد وبصلي
كنت فين منغير ما تعرفيني إنك نازلة مرة تانية
شال نور وهو بيبصلي وأتجه ناحية الأوضة فمشيت وراه
كلموني في الشركة وطلبوني في أقرب وقت فكنت لازم أروح.
حط نور على السرير وقفل النور وفتحلها الأباجورة وقفل باب الأوضة
وده يبرر نزولك من البيت منغير ما تعرفيني!
كنت لسه هرد وأقاوح بس حسيت إنه عنده حق.. من أمتى وأنا بطلت أتكلم معاه أو مثلا أقوله كلمة لطيفة أو أعرفه إن ريحة البرفيوم بتاعته مميزة أو حتى أعمل أكل حلو ليه هو ونور ليه مبصحاش الصبح ألبس نور وأختار معاه لبسه زي ما كنت
بتمنى وبحلم!
يا مريم..!
بصيت له
مش عارفة يا أدهم.
بصلي فكنت سرحانة سبته وقعدت على الكنبة فجيه جنبي
مريم أنا تعبت.
بصيت له
وأنا كمان تعبت.
بصلي بعدم فهم ورفع حاجبه فلمح عيوني هتدمع عدل جسمه تجاهي ومسك إيدي ونبرة الحنية دارت