مريم وادهم بقلم الكاتبة مريم وليد

موقع أيام نيوز

ولا إيه.
ولأني مش معتادة أداري قلقي لفيت الناحية التانية وأنا بجهز الأكل
لا يا حبيبي مفيش حاجة كنت بس هقولك إني هعدي على ماما وخالتو بس متأخرناش.
تمام يا حبيبتي.
حضرت الأكل وأنا بحاول مبينش أنشغالي بالموضوع نور خرجت بتجري ناحيتي وهي بتضحك
أنت عرفت منين وأخدتيها منين
بصيت للشهادة وضحكت
بتخبي عليا يا نونو
وقفت بغرور
أنا غلطانة يا ماما مش عيزاك تضايقي عشان أنا شاطرة في الماث وأنت لا!
بصيت لها وحاولت أكون مرحة
آه وإيه تاني
قربت مني جامد وسكتت وبعديت بصتلي
ماما أنت تعبانة أو عينك بټوجعك
شيلتها وحضنتها
لا يا قلب ماما كله تمام.
نور لطيفة تحسي دايما إنك أنت اللي محتاجاها مش هي اللي محتاجاك أنت اللي عيزاها وطالبة وجودها حضنها مميز.. زيه.
صحيت بليل كانت الساعة 200 Am شديت التليفون منه ودخلت الباسورد اللي بالصدفة عرفته وهو بيفتحه قلبت في الواتس ملقتش حاجة دخلت في الشاتات المتأرشفة.. لقيت سارة فتحت الشات لقيته عامل لها بلوك من خمس أيام كانت في البداية بتبعت مش بيرد بعدين رد فيه بينهم كلام بتقوله إنها بتحبه أكتر ما بحبه! د.. ده بيقولها إنه بيحبني بس تعب من تجاهلي بتبعت مش بيرد فقالتله إنها هتعرفني قالها مشغول.. مشغول! ده عملها بلوك هو كده خانني ولا لا
كنت ممكن تعرفيني إنك عايزاها!
بصيت له بخضة والتليفون وقع من إيدي وعيوني بتدمع وطى جاب التليفون وأتنهد وهو بيربع إيده
تخيلي كده يا مريم سبع سنين منغير ولا كلمة كنت صابر والله صابر عارف إني غلطان ومش ببرر غلطي بس.. بس أنا بني أدم نفسي دايما أمارة بالسوء أنا آسف بس صدقيني معملتش حاجة معاها.
بتكدب عليا في حاجة تاني
سكت ثواني بعدين كمل
آه يا مريم.
غمضت عيوني وأنا مستنية أسمع اللي عيزاه فكمل
النهارده جاتلي قدام الشركة وكانت مصرة إني أخرجلها فخرجتلها وروحنا كافية وشدينا سوا وقالت إنها هتقولك.
تصبح على خير يا أدهم.
مري..
سيبته من قبل ما يكمل الجملة ودخلت الأوضة كنت مصډومة بس حاسة بتناقض هو غلطان.. بس أنا كمان غلطانة وكنت مهملة بس لو هو أهمل فيا كنت هخونه أصلا مين قال إن الخېانة حل! هو خانني أصلا آه آه رده عليها في حد ذاته خېانة بس هو مكدبش عليا هو أحترم مشاعري!
صباح الخير يا حبيبي.
بصلي بأستغراب
مريم!
أعملك الفطار
شدني
مريم متتجاهليش اللي حصل زعقي وأتخانقي بس متتجاهليش!
ابتسمت بهدوء
تشرب قهوة
مريم!
إتنهدت
نعم يا أدهم عايز إيه!
عايز أفهم.
تفهم إيه
أفهم ليه ساكتة.
حاولت ابتسم بهدوء عشان منطلعش صوت
عشان نور مش ذنبها حاجة في اللي حصلت مش ذنبها
غلطي في إني أسيبكم وأسيب البيت وأركز في شغلي ولا ذنبها غلطك في إنك خونتني.
مريم أنا مخونت..
رديت بحدة
ردك عليها في حد ذاته خېانة.
مكنتش هعرفك!
سكتت لحظات أهدى وبعدين أتكلمت
رايح الشغل
شاورلي بلأ فكملت
تمام هنودي نور المدرسة سوا ونجيب فطار ونطلع نفط..
مريم!
ابتسمت
وهنتكلم يا أدهم صدقني هنتكلم.
وعد!
ابتسمت
وعد.
هو غلطان والخېانة بالنسبالي خط أحمر بس هو مخانيش هو نفسه كانت هتضعف ولما حس بده عمل بلوك ومتأخرش أعتذر أعترف بغلطه أحترم مشاعري ومكدبش وأنا غلطت وقصرت فعلشان كده لازم نجرب ندي فرصة بس نشد ودن هو أداني فرصة فرصة كنت محتاجاها.
أنا مش عايز أبرر غلط..
ابتسمت
مسامحني على تقصيري معاكم
شاور بآه منغير تفكير
آه والله آه.
ابتسمت بهدوء
وأنا سامحتك عن غلطك بس أوعدني إنك مش هتعمل ده مرة تانية عشان أنا المرة دي حطيت لك عذر رغم إن الخېانة لا عذر بها.
أنا آسف والله آسف ووعد مش هعمل ده مرة تانية وقبل ما يكون عشانك وعشان نور فهو عشان ربنا سامحيني بالله.. أنا بقالي
أيام في تأنيب ضمير وبدعي ربنا يسامحني وبحاول أعرفك.
ابتسمت ومديت له الشاي
نور عندها مسابقة كمان تلات أسابيع.
هنروح أكيد مسابقة الرسم
أيوه.
نسيت أروح أقدملها.
ابتسمتله
أنا روحتلها.
يوم ورا يوم لحد ما عدى شهر ونص جيه يوم الفاينال بتاع المسابقة بتاعت نور واللي هتحدد مصير كل المراحل اللي قبلها.
ماما هبقى كويسة
ابتسمت وبوست راسها
فخورة بيك سوائا كسبت أو ربنا أراد ومكسبتيش فأنا فخورة بنور على أي حال.
أدهم ظبطلها الفستان وفرد شعرها
كفاية إن حبيبة بابا تعبت وحاولت.
حاوطتنا بأيديها
شكرا عشان أنتم معايا أنا بحبكم أوي.
ابتسمت لأدهم بهدوء ونزلنا في طريقي شفت البنت اللي لقت نور من فترة.
لحظة وجيالكم.
روحت تجاهها ووقفتها
لو سمحت..!
بصت لي ومن تعابير وشها فهمت إنها عرفتني.
أسفة لطريقتي الۏحشة معاك وشكرا على حمايتك ومساعدتك لنور وشكرا عشان فوقتيني.
ملامح وشها أتحولت لابتسامة وحضنتني بتلقائية
مبسوطة إنك بتقولي كده جدا حقك عليا لو كنت حادة شوية معاك بس أنا ربنا مأردش عشان أكون أم.. ولأجل ده قلبي بيوجعني لما أشوف أمهات غير مهتمة بأولادها.
قلبي وجعني ليها حقيقي ابتسمتلها بهدوء
هدعيلك كتير أوي صدقيني.
ابتسمت بهدوء
ربنا يجازيك خير.
مشيت وسبتها كان أدهم واقف سامع الكلام أكتفى بابتسامة وكمل
المحامي أثبت إنك مسرقتيش حاجة وحاليا مكانك مستنيك في الشغل.
بصيت لنور ولأدهم بابتسامة
لا هشتغل في الماركتينج من البيت.. كنت باخد كورسات وبكده أبقى قادرة أشتغل وأهتم بالبيت.
ابتسملي بحب
اللي تحبيه ويريحك يا حبيبي.
أما الفائر في مسابقة الرسم بالمركز الأول نور أدهم
صوت بفرحة وهو جنبي ونور حضنتنا وقامت تستلم جائزتها.
نور ممكن تقوليلنا إيه فكرة رسمتك
ابتسمت وبصت علينا
دي رسمة طفل بيعيط بعيد وهو شايف باباه ومامته بيزعقوا وبعدين ده نفس الطفل وهو بيزعق مع باباه ومامته ومراته وأولاده لما كبر.. وده أبن الطفل ده لما كبر وكان بيعامل باباه ومامته بود وأولاده بحب بعد ما كبر فباقي الأولاد هيكونوا كويسين والعبرة من ده إن لو فضلنا بنعمل اللي أتربينا عليه وهو غلط يا مس هيفضل الغلط موجود بس لو عملنا الصح حتى لو متربناش عليه هنصلح الغلط.
كان كله واقف بيسقفلها وأتا كان هاين عليا أسقف بقلبي مش بأيدي بس.
طيب والرسمة الهدية! ممكن نشوفها وتقوليلنا هتهديها لمين
ابتسمت وطلعت رسمة لطيفة أوي كانت عبارة عن واحد وواحدة ماشيين في طريق وفي وسطهم بنت
كانت وشها زي ما يكون باصص عكس الطريق وبتبتسم بفرحة.
دي رسمتي بهديها لمين! بهديها لأكتر أتنين بحبهم في الدنيا كلهاا.. بهديها لبابا وماما أنا في النص وأنا ماشية وسطهم ومبسوطة وبشاور للكل إني أخيرا مبقتش نايمة خاېفة عشان عندي بابا وماما جميلين أوي أوي.
بدون إدراك مني لقيتني قدامها على المسرح وهي في حضڼي كنت حضناها بكل الحب اللي في العالم.
بس كده يا سيدي ومن وقتها وأنا وجدو وماما عايشين حياة لطيفة وخالو عمر جيه بعد كل الوقت ده بقى شاركني نور وأدهوم.
أنا عرفت دلوقت ماما شبه مين.
كل الطرق للهرب منك تؤدي إليك ف.. لأين سأهرب!
مريم وليد محمد.
حواديت_مريم_وأدهم.

تم نسخ الرابط