مريم وادهم بقلم الكاتبة مريم وليد

موقع أيام نيوز

على العتاب
فيه إيه يا حبيبي مالك!
ممكن تحضني
أستغرب الطلب طبيعي جدا يستغربه بس فتحلي حضنه فسكنت فيه دقايق سكوت لما طلع مني صوت
أنا تعبت من الترحال رغم إني متجوزة إلا إني مش مستقرة بنت فاشلة وأم فاشلة وأخت فاشلة وزوجة فاشلة وحتى محاسبة فاشلة..
عيوني بدأت تدمع
أنا أتطردت من الشغل پتهمة سړقة يا أدهم بس مش ده اللي مضايقني نظرتك ليا كلام الناس حتى أسئلة نور اللي مليانة قلة ثقة فيا أنا حاسة إني خاېفة أواجه فشلي حتى.
طبطب على ضهري وشدد على حضنه
مريوم حبيبي أنت مش كده.. مش هكدب لا أنت غلطانة ومقصرة في حق نور ومش ده اللي كنت منتظره بس أنا مش حاسس بخذلان قبل ما أختارك كزوجة كنت شايفك بنتي يا مريم وعشان كده أنا كنت عارف إنك هتفوقي زعلان منك آه زعلان وأوي كمان عشان مبقيناش زي الأول وعلاقتنا صابها فتور رهيب بس أنا لسه بحبك ولسه جنبك ولسه بساندك وهساندك وهنرفع قضية عشان ناخد حقك.
قمت من حضنه وبصيت له
بتحبني لسه
ابتسم وشدني باس راسي
بحبك لسه.
مسحت دموعي ومسكت إيده كحركة تلقائية للأطمئنان
أنا أسفة صدقني أسفة.
ابتسم
مش عايزك تعتذري عايزك تكوني معايا أنا ونور.
ابتسمت
أوعدك هعمل ده.
نونو حبيبي أصحي يلا.
بصتلي بنوم وبعدين فتحت عيونها بسرعة
ماما!
ابتسمت وأنا بشيل الغطا من عليها قبل ما تنط عليا تحضني
أنت كويسة يا ماما مشيت أمبارح بسرعة بسرعة.
ابتسمت وبوستها في راسها
كويسة يا قلب ماما قومي يلا ألبسي عشان أنزلك المدرسة.
بصتلي بعدم تصديق
بجد هتنزليني أنت مش بابا هياخدني في طريقه!
بصيت لها بمشاكسة
هو كل حاجة بابا بابا مفيش ماما شوية يا ست نور!
قربت مني وهمست
مستعدة أبقى معاك في الفريق ضد بابا بس ميقولش عليا خاېنة.
بصيت لها بعدم فهم
فريق إيه أنتوا عاملين عليا ماڤيا أنت وأبوك ولا إيه يا نور نهاركم أبيض..
عليت صوتي
أدههمم يا أده..
كتمت بوئي بسرعة
شش ششش هتفضحينا يا ماما هحكيلك وأنت بتوصليني.
ضحكت ونزلتها من على السرير
أتفقنا يا ستي يلا.
نزلتها من على السرير فدخلت الحمام غسلت وشها ولأول مرة أكتشف إن نور بتصلي الصبح أول ما تصحى! هو أدهم هو اللي وراها ما برضوا أختياري له صح دايما.
أدهم أخدت فطارك
ابتسم
أيوه يا حبيبتي جهزت نور
ابتسمت وأنا بديله كيس بسكوت
هوديها أنا النهارده خلي ده معاك.
باس راسي
خلي بالك منها ومن نفسك أتفقنا
أتفقنا.
حطيت سندوتشات المربى واللانشون وخيارة في اللانش بوكس وبعدين قفلته جبت الإزازاة من التلاجة وحطيتهم في شنطتها جيت أفتح الشنطة لقيت شهادة تقدير
بقى كده يا نور متعرفنيش!
أخدتها من الشنطة وخبيتها في درجي.
ماما أنا جهزت جهزتيلي الشنطة
ابتسمت وأنا بلبسهالها
آه يا نونو يلا تعالي.
خرجت من الباب وخرجت وراها كان الجو لسه هادي اللي رايح شغله واللي رايحين مدرستهم الأولاد بيجروا في الشارع ويتسابقوا مين هيوصل الأول شوية بيعملوا شغب ووسط كل ده نور كانت ماسكة أيدي وبتتمرجح وهي ماشية
بس كده يا ماما فكان بابا متفق معايا إننا نعمل فريق عليك عشان لما أنت تسيبيني نلعب سوا أنا وهو.
ضحكت وأنا بودعها وببوسها من راسها
ده أنا
لما بابا ده يجيلي.
حضنتني وجت ماشية رجعت تاني
ماما..
نزلت لمستواها فأتكلمت
أنا عايزة أشارك في مسابقة الرسم ولازم أنت أو بابا تقدمولي وتمضوا إنكم موافقين ممكن تدخلي معايا
مسكت إيديها
تعالي يلا..
شدت إيدي فبصيت لها
أنا بحب بابا أوي يا ماما وبحبه يجبني المدرسة بس ممكن أنت اللي تجيبيني بعد كده عشان أنت صاحبتي زي ما هو صاحبي
لوهلة حسيت إن ضربات قلبي بتدق بسرعة فرحة نور بوجودي جنبها وكمان أختارتني! كنت دايما بغير من علاقتها هي
تم نسخ الرابط