اسكريبت كامل بقلم المبدعة مريم وليد
بصيت عليها لقيتها باسمه
أدهم معملش تحاليل الفترة دي!
بصيت على التاريخ كان قبل يومين من بدأ المشاكل اتنهدت پخوف وأنا حاطة إيدي على قلبي لبست الهدوم وداريت الشنطة ونزلت بالتحاليل لدكتور
أنا بس كنت عايزة أعرف اللي في التحاليل
بدأ يقرأ وبعدين بصلي بآسف
للآسف صاحب التحاليل ده عنده عقم
بصيت له بعدم تصديق وصدمة
ي يعني إيه
يعني مش هيقدر يخلف
قمت وقفت وأنا حاسة بكل هموم الدنيا قدامي دلوقت فهمت سبب إنه عايزني أبعد دلوقت بس فهمت جرحه أدهم مش هيقدر يكون أب! أحساس صعب أوي أكيد هو دلوقت حاسس بتقل هو هو مش بخير!
أدهم
بص عليا بلهفة أول ما فتحت الباب وجيه ناحيتي
فكرتك مشيت!
ابتسمت بصعوبة
وأسيبك
سكت لثواني لمح التحاليل في أيدي فشدها مني سكت شوية وبعدين حضنني وبدأ يعيط أدهم أول مرة يعيط!
أن أنا آسف! أنا مش هقدر أظلمك معايا مش هقدر أكون أب يا مريم بس مش هقدر أظلمك معايا صدقيني صعب أوي أوي أحس إني السبب في كده صعب متحسيش بأنك أم
حاولت أتماسك لأجله لأنه يستحق طبطبت على كتفه
أنا راضية يا أدهم بأني مكنش أم بس مش راضية إني أكون لحد غيرك أو حتى مش ليك! أنت وعدتني مش هتسيبني سيبتني ليه
علشان مش هستحمل أشوف وجعك بسببي!
شددت على حضنه
ولو سبتني مكنتش هتوجع
معرفش فضلنا في حضڼ بعض قد إيه بس أول مرة أحس بالۏجع بالشكل ده جايز أتوجعت كتير بس أول مرة أتوجع لۏجع حد أحساس صعب اوي إن سندك يكون محتاج سند وأنت مش قادر تكون له سند
كفاية بالله
رفعت راسه ليا وكملت
يا أدهم والله أنت كفاية عليا أنت مكفيني وجودك محسسني بأمان يا أدهم وجودك محسسني إني لسه موجودة مين قال إني مش أم! أنت ابني وأبويا وصاحبي!
باس راسي وأخدني في حضنه
أنا خفت تكوني مشيت
ابتسمت بخفة
أمشي أزاي وأنا كلي معاك
أبقى كدابة لو قلت الحياة كانت سهلة بل كانت أصعب حتى مما توقعت لأني كنت رافضة مامته تعرف بس هو كان دايما عايز يعرفها حياتنا مكنش فيها مشاكل غير مامته وفي مرة دخل البيت
وهي بتزعقلي
يعني مش بتخلفي وكمان فاشلة وحړقت الأكل! ده أنت مفيش منك فايدة
قرب مني ومسك إيدي
مريم بتخلف يا أمي أنا اللي مبخلفش وټحرق اللي تحرقه هي سهت وجل من لا يسهو
وقفت متجمدة لدقايق وبعدين بصتله
تقص تقصد إيه بأنك مبتخلفش! أنت عبيط علشان تطلعها حل
قاطعها بعصبية
لا وكفاية لحد هنا إهانة ليها بقى بجد كفاية! أنا اللي عقيم يا ماما مش مريم العيب عندي مش عندها كفاية بقى توجعي فينا أحنا الاتنين وتعايرينا بحاجة بتاعت ربنا كفاية اوي
وقفت تستوعب اللي قاله وبعدين خرجت من الشقة وقفلت الباب قعد على الكرسي وحط راسه بين إيديه بتعب روحت قعدت قدامه وابتسمت
إنا لله وإنا إليه راجعون أنا راضية
وأنت راضي واللي بيرضى ربنا بيراضيه يا أدهم إيه رأيك نكفل طفل يتيم
رفع راسه وابتسم ومسك وشي
أنت نعمة من ربنا يا مريم معرفش عملت إيه حلو في حياتي علشان ربنا يرزقني بست شبهك جميلة ولطيفة وراضية وصابرة وبنت أصول وبتحبني
ابتسمت وبوست راسه
عندك يقين فيه يا أدهم
عدى حوالي أسبوع ولقيته طالب مني أروح له عند ملجئ أيتام روحنا واتفقنا نكفل
فيه طفلة رضيعة والدها ووالدتها توفوا في حاډثة عمرها ٣ شهور بس أعتقد ده طلبكم
ابتسمت لأدهم وحركت راسي بإيجاب أخدنا البنت ولما سألنا عن اسمها جاوبت إنها لسه متسمتش لأن ابوها وأمها كانوا في غيبوبة ولسه متسجلتش
هنسميها إيه
ابتسمت وكملت
يقين هنسميها يقين يا أدهم
بالفعل أخدناها وحفظا لتخالط الانساب نسبناها لأهلها عادي وباسم والدها ولأن چنى أخت أدهم كانت لسه والدة فبدأت ترضعها مع ياسين ابنها
أحنا كده نعتبر باباها ومامتها صح
ابتسم
أيوه وبقيت من محارمها بعد ما چنى رضعتها سألت شيخ وقال كده
كبرت بيننا كانت جميلة لطيفة خالص تشبه الفراشة في بيتنا
وأنا بقى يا بابا لما جيت كنتوا مبسوطين
ضحك وضمھا ليه
كان عندنا يقين إنك هتيجي يا يقين وعلشان كده ماما أقترحت الاسم ده
ابتسمت بخفة وحضنته
وبصراحة كل الطرق تؤدي لحضن بابا يا يقين
ضحك وشدد على حضڼي
بابا بيحب مريم خالص
كل الطرق للهرب منك تؤدي إليك ف لأين سأهرب!
مريم وليد محمد
حواديت مريم وأدهم