خطيب اختي
في حفلة الكريسماس اللي فات...، لقيته دخل المطبخ وأنا واقف لوحدي....!!
قالي "هلى فكرة هي كانت مختلفة معايا...، انت عارف..؟"
قلتله وانا متوتر من وجوده : "يعني إيه الكلام ده..؟"
ضحك الضحكة الغريبة دي...، وقالي: "كانت بتحكيلي حاجات كدا ما قالتهاش لحد تاني..."
رديت عليه وقلتله "زي إيه يعني..؟"
قالي وهو مبتسم وبيقرب مني : "زي إنها ما كانتش خاېفة ټموت."!!
في الليلة دي ، دخلت غرفة اختي سوزي وفتحت مذكراتها.....
كانت دايمًا بتحب تكتب كل حاجة—أفكارها...، خططها، حتى لستة الطلبات كمان.... أغلبها حاجات عادية...،
لحد ما وصلت لصفحة وقفت قلبي من الړعب..:
"حاسه إن جون بيطاردني.... ما بيبطلش يبعتلي.... بيقولي إنه عارف حاجة أنا مش عارفاها..... ابتديت أحس إني مش قادرة أهرب منه.... محاصرني طول الوقت...."
نزلت جري ووريت الكلام ده لأمي...، قلت يمكن تصدق...!!.
ردت وقالتلي: "سوزي كانت بتبقا درامية أحياناً . ما تكبّرش الموضوع أوي..."
بعدها بكام يوم، شفت عربية جون واقفة في آخر الشارع بتاعنا...!!
دي مش أول مرة أشوفها... بس المرة دي كنت متأكد....
هو مش بيراقب العيلة... هو بيراقبني أنا بالذات...!!!!
الأسبوع اللي فات، كان عيد ميلاد أبويا....
جون كالعادة جه....، وكان شايل هدية معاه.... قال إنها حاجة سوزي كانت ناوية تشتريها : كان كتاب عن أماكن تسلق الجبال...
خرجتله برا وواجهته....، مش قادر أتحمل أكتر من كده..!!!.
قلتله: "إنت بتعمل إيه هنا عايز أفهم..؟"
ابتسم وقالي : "بقدّم احترامي وتقديري لأهل خطيبتي...!!!."
قلتله: "بس هي سابتك..... ما كانتش عايزاك.... ليه مش قادر تسيبها في حالها...؟"
لقيت عينه اسودّت فجأة، وقالي: " هي قالتلك كده...؟!!
قلتله: "أيوه هي قالتلى...."
قرب مني، وهمس بصوت واطي.: "هي كمان قالتلي حاجات ما قالتهاش لحد...."
وبعدين قالي جملة عمري ما هنساها ابدأ:
"أنا كنت معاها هناك... على الجبل."
حسيت الهوى اتسحب من صدري ومش قادر اتنفس..!!!
قلتله: "قلت إيه..؟"
ابتسم الابتسامة الباردة بتاعته..، وقالي: "هي ما وقعتش.... هي بصّتلي في عيني وقالتلي.: سيبني أمشي...."
اتعصبت عليه وقلتله: "إنت كدّاب.... كداب....."
بصلي وقالي: "بجد ؟؟ طب إسأل نفسك كدا...... لو هي فعلاً وقعت،.... ليه ما صرختش....؟"
بلغت الشرطة في نفس الليلة عن الي حصل.....
قلت لهم كل حاجة حصلت — من المطاردات ... والمراقبة،.... ومذكرات اختي واللي هو قالهولي....!!!!
تاني يوم الشرطة راحوا شقته... لقوها فاضية..!!
مفيش ولا فرش،... ولا هدوم، ...ولا أي أثر إنه كان عايش هناك اصلا..!!!
عدّى أسبوع.....
ما قلتش لأهلي اللي حصل..... مكنتش عارف هيصدقوني ولا لأ.
كل ليلة، بأقفّل كل باب وشباك في البيت.... وكل ليلة، أقعد على السرير ماسك موبايلي... مړعوپ وخاېف إني أنام....
امبارح بالليل ...، قررت أراجع مذكرات سوزي تاني... مش عارف ليه.... يمكن كنت بدوّر على حاجة فاتتني.....
بس المرة دي... لقيت حاجة جديدة....!!
الصفحة الأخيرة من المذكرات.... اللي كانت فاضية دايمًا... مكتوب فيها جملة واحدة، بخط كبير مهزوز:
"هو مش بيراقبك... هو جوه البيت...!!"
لو القصة عجبتكم، ما تنسوش تعملوا لايك وشير وتضيفوا صحابكم اللي بيحبوا القصص المرعبة 🖤