سيف القاضي بقلم إسراء هاني
المحتويات
كالتمثال فقط صد ره يعلو ويهبط صديق عمره اشتهى زوجته لو أنه لا يعرف زوجته لكان قال أنها توقع بينه وبين صديقه لا لا من المؤكد أنها فهمت خطأ ربما سوء تفاهم نعم سوء تفاهم
سحبها لح وهمس بهدوء عكس براكين قلبه صډمته وغيرته حبيبتي اهدي أنا معاكي مستحيل أسمح لحاجة تأذيكي الغلط مني اني دخلته بيتي
رفعت رأسها وهمست بدموع يعني انت مصدقني خفت تقول اني
وضع يده على فمها وقال بعشق هششش اقول ايه اصدقك لو قولتي ايه انتي روحي وماحدش بيشك بروحوا عايزك تهدي وتتطمني تمام ي قلبي
هزت رأسها حملها ووضعها بالسرير وضمھا حتى نامت خرج كالتائه لا يعرف ماذا عساه يفعل هل يعقل ما فهمت ربما سوء تفاهم هبطت دموعه رغما عنه
قاد سيارته حتى وصل المركز كان الاجتماع قد انتهى قابله يحيى بلهفة واضحة ها طمني ماسة فيها ايه
نظر للهفته قليلا ليبتسم بسخرية على حاله ليعود يحيى لحالته ويهمس احم عشان شوفتك طاير خفت عليك
هز رأسه ودخل مكتبه ليدخل يحيى خلفه نظر له آسر قليلا ثم همس أنا مش مرتاح مع ماسة وعايز أطلقها
صدم يحيى في البداية لكنه كان الخبر الأسعد على قلبه همس بترقبليه
آسر وهو ينظر داخل عينيه مش مرتاح
يحيى بسعادة ظاهرة تصدق انت صح عشان تعرف تركز لشغلك وحياتك بدل ما انت تعبان كدة
آسر بابتسامة بس هيا روحها في بناتها اشترطت عليها لو تجوزت تاني هاخدهم وهنكتب ورق بده
يحيى بعصبية عفكرة ده مش حقك انت عايز تحرمها تتجوز تاني
آسر بۏجع وقهر ما أنا هأبقى مش مطمن مع أولادي مع حد غريب
يحيى دون انتباه ما تقلقش هيكونوا في ايد أمينة
رفع آسر ينظر له پصدمة وعدم تصديق ليغير يحيى كلامه بارتباك قصدي يمكن تكون في ايد أمينة
حاول قمع دموعه وقال پألم هو انت روحتلي البيت الصبح
تلبك يحيى كثيرا وتغيرت ملامح وجهه ولم يجيب فهمس آسر پقهر والله لآخر لحظة قلت انها فهمت غلط ما هو مش معقول صاحب عمري يشتهي
مراتي ويروحلها البيت
يحيى بتوتر انت بتقول ايه ما حصلش
آسر انا لما حبيتها تقيت ربنا وبعدت عنها ولما تجوزت حد غيري سافرت عشان ما تعدش حدودي في مرات غيري حتى لو كانت روحي فيها ما بالك لو كانت مرات صاحبي
يحيى بندم آسر أنا
قام من مكانه ولكمه بقوة وقال وهو يركع على ركبتيه امامه انت اۏسخ واحد شفته في حياتي انا اللي غلطان ودخلتك بيتي بس لو كانت عجبتك كنت تختفي تسافر اكراما لصاحبك بس انت ما راعتش شرف صاحبك وعرضه قدامك خيارين يا تنتقل للشغل في مكان تاني يا تسافر عشان ڼاري ما اطولكاش انت ما تعرفش أنا ممكن أعمل فيك ايه ماسة دي مستعدة أضحي ببناتي وأهلي كمان عشانها فأحسن ليك تختفي والا قسما بربنا لأقتلك انت فاهم
قال كلامه وخرج بسرعة يبكي بشدة فهو صديق عمره ولديهم ذكريات كثيرة سعيدة مع بعض لا يصدق أنه فعل ذلك
عاد بيته بتعب ليكتمل وجعه عندما وجدها تمسك شريط فحص الحمل وبه خطين
من يصدق أن سيف الهادئ أصبح كثور هائج بسبب غيرته عصبي جدا من أقل شئ رغم حنيته معها وحبه الذي يغرقها به لكنها تخاف كثيرا بسبب عصبيته
همس بهدوء بابا كلمني لأنه حضرتك تكلمتي معاه وطبعا ما اقدرش أكسفه هترجعي شغلك يا شام
ابتسمت بسعادة ليكمل هو بهدوء خلفه تحذير تعاملك يكون مع ستات
شام بعدم فهم ازاي يعني لو جه عميل راجل أطرده
سيف بلا مبالاه تخلي والدك يكلمه او حد
من الموظفين خلي وسيط بينك وبينه ده أول شرط
هزت رأسها بتعب من ذاك السيف وهمست بحزن سيف انت ليه بقيت كدة والله العظيم اني ببقى بمية راجل بالشغل
همس باستنكار انتي بتقولي ايه أنا طبعا واثق فيكي جدا أنا أكتر من روحي بس مش واثق بأي حد هيجي هأبقى مېت حدا يعاكسك يقولك كلام حلو يبصلك بصة مش كويسة اعذريني يا شام ما تعرفيش قلبي ببقى عامل ازاي وانتي بالشغل ما بصدق ترجعي البيت
تنهدت بتعب فمهما تفعل لن يتغير سيبقى كما هو
هزت رأسها بحزن اقترب منها بضيق فهو يؤلمه حزنهت لكن رغما عنه احتض ن وجهها وهمس نفسي أخبيكي عن عيون الناس كلها يا شام ياااه انتي عاملة ايه في قلبي وجعتي من كتر حبه فيكي
همست بصوت طفولي لو بتحبني ما بتزعقليش وتخوفني منك
سيف بندم آسف حقك عليا بس اوعي تخافي مني يا
شام حتى لما بتعصب مستحيل أأذيكي
شام بتذمر ما تزعقلثش تاني عمرو ما حد زعقلي
سيف بمكر مقابل ايه عايز مقابل زودي جرعات الحنان عشان أبقى حنين
خبأت وجهها في صد ره بخجل ليحملها ويروي قلبه من عشقها
مر اسبوع التزمت به شام بتعليمات سيف كانت تعمل بحذر وخوف خصوصا أنه يذهب اليها يفاجئها كثيرا كي يطمئن أنه لا يوجد أحد يعاكسها
انتهى دوام اليوم فاتصلت به يوصلها ويذهبوا للغداء قبل الذهاب للبيت فقد كانت تحضر له مفاجأة فقد عرفت أنها حامل
كانت تمشي في الممر ليوقفها آخر شخص تتمنى أن تقابله الآن فهو الشاب الذي كانت قد ارتبطت به قبل سيف وجن جنونه من مجرد التخيل
كان ينظر لها بحسرة فقط تمناها وأحبها كثيرا فهمس باحترام ازيك يا شام
ردت وهيا تلتفت حولها بړعب كويسة الحمد لله عن اذنك
امسك معصم يدها وهمس بلوم كمان مش عايزة تكلميني في ايه يا شام مش كفاية اللي عملتي
كانت تحاول سحب يدها لكنها كانت ترتجف من الخۏف لان سيف على وصول
همست بصوت متقطع لو سمحت يا يزن سيب ايدي وامشي ما ينفعش كدة
يزن بحزن حاضربس ممكن تسمعيني أنا
لم يكمل كلامه بسبب ذاك الۏحش الذي ھجم عليه وبدأ يسدد له اللكمات كأنه ألد أعدائه ومن يحاول معه حتى كاد يقت له
أما هيا فمن شدة خۏفها ركضت الى سيارتها ومن ثم الى البيت بسرعة وهي تبكي بسبب رعبها من ردة فعله وماذا سيفعل بها
وصلت البيت كان الأمن قد خلص منه الرجل بصعوبة دخل لها وعينيه تخرج ڼار تنظر له كأنها لا تعرفه من هذا الشخص
كانت ترتعش بشدة وهو يثور كالمچنون يكسر كل شئ حوله يمسك ايدك بتاع ايه توقفي معاه ليييييييه ما ادتهوش باللي برجلك ليه
اقترب منها لكنه كان
يلكم الحائط وهيا تنهج بړعب وقلبها كاد أن يقف من شدة رعبها ليتها لم تقابله او تعرفه كيف أصبح هكذا هذا ليس الشخص الذي أحبت
وضعت يدها على بطنها عندما شعرت پألم شديد همس لها بحدة انسي انك تخرجي من الباب تاني لأي سبب هحبسك يا شام سامعة
خرج بسرعة وهي شعرت بسائل ينزل على ساقيها بكت بشدة على طفلها التي لم تفرح به بعد
ركعت على ركبيتها من شدة الألم أمسكت هاتفها تتصل به ربما يلحق طفلها لكنه كان ينظر للهاتف ولم يجب صعد بسيارته يدور بها يعلم أنه تهور بردة فعله وربما تخاصمه لكن ماذا عساه يفعل
عندما فقدت الأمل بالرد اتصلت على حبيبها الأول الذي لو بحثت دهر لن تجد حبا كحبه فمن يعادل الأب ربنا يحفظ آبائنا الأحياء ويرحم الأموات يارب
أجاب بلهفة بعدما علم بالمشكلة التي حدثت انتي كويسة
همست پألم الحقني يا بابي أنا بنز ف ابني بيروح
كان يجلس برفقة أخته يشكو لها همه حتى أتاه اتصال من والده ايه اللي حصل بينك وبين مراتك
همس بعصبية لو سمحت يا بابا ماحدش يتدخل دي حاجة بيني وبينها
ضحك بسخرية ورد أوعدك مش هتدخل ووريني هترجعها ازاي
قام من مكانه بأنفاس مهدورة أرجعها يعني ايه
أتاه الرد بحدة مراتك بتنز ف في المستشفى وباباها لحقها في آخر لحظة وقالي نجوم السما أقرب لابنك من بنتي بعد النهاردة
يتبع
رواية سيف القاضي الفصل 3637383940 بقلم إسراء هاني شويخ حصريه وجديده
حمل ابنته بين يديه كالمچنون بعد أن وصل وجدها فقدت وعيها وأسفل منها بقع دما ء جعلت أنفاسه تهرب
خرج يوسف بسرعة يشاهد ماذا حدث عندما شاهدوه يركض عبر الكاميرات ليفزعوا من منظره وهو يحمل شام التي بدت كقطعة قماش وفستانها به بقع دما ء
يوسف بقلق في ايه شام مالها
علي بحدة في انه بنتي كانت بټموت في بيتكو وماحدش داري بيها والسبب ابنك اللي فرج عليها الدنيا النهاردة قول لابنك نجوم السما أقربله من بنتي
قال جملته بسرعة وركض للمشفى ودموعه على وجهه اقترب يوسف يحت ضن حبيبته التي بكت بشدة وهمست بدموع هياخدها من سيف ده ممكن ېموت فيها
يوسف بتعب عنده حق لو بنتي مش هخلي يلمحها
اسراء بحزن يعني ايه هتسيبه مش هتساعدوا
يوسف بهدوء خلي يتربى يا اسراء لما يعرف انها هتروح منه هيفكر مليون مرة قبل ما يزعلها ولما الاقي استوى هأبقى أفكر اساعدوا اللي ما رضهوش لبنتي ما رضهوش لبنت الناس ودي بنت صاحبي وكمان ما تستاهلش اللي ابنك عمله فيها
اسراء برجاء عشان خاطري ما تقساش عليه كتير
يوسف بحنان حاضر تعالي نروح المستشفى نطمن عالبنت وربنا يستر علي ما يطردنا
أمسك هاتفه واتصل على ابنه الذي أتعبه كان يريد منه أن يتزوج عن حب والآن هذا الحب جعله مچنون كما كان هو بل ما زال
كان ذاك السيف يدور حول نفسه ليقف عند باب صديقته أخته الكبيرة التي استقبلته بابتسامه رغم حزنها من ما حدث مع صديق آسر
همست بقلق انت كويس يا حبيبي
هز رأسه وتنهد ثم همس مش عارف أعمل ايه أوقف غيرة عليها ازاي لأني بزعلها جامد وبترجع تسامحني وبرجع ازعلها بس مش قادر لما بغير ما بشوفش
آلمها قلبها له وهمست بحنان أي حد بحب بغير على حبيبته بس ردة الفعل بتختلف سكتت قليلا ثم نظرت له وهمست هل الغيرة ده سبب غلط في سلوكها
أجاب باستنكار لا طبعا شام دي بثق فيها أكتر من روحي أخلاقها مافش زيها
ابتسمت وتابعت يبقى ما يحقش ليك تتعصب عليها بسبب حاجة هيا مالهاش يد فيها سيب الغيرة تاكل فيك بدون ما تضرها هيا
نظر لها بعدم فهم لتكمل وهي تمسك يده بحب مرة وقفت مع عميلنا عندنا وكانت بصاته مش كويسة وكان آسر جاي يوصلني مسك ايدي وخرجنا بهدوء وكان ساكت وصلنا وكان المفروض نسهر او نتغدى بعد نهائي عني لغاية ما هدي ولما رجع سألته في ايه قالي انه بعد يخرج عصبيته وغيرته بعيد عني عشان ما يأذنيش يعني لما تغير عليها ابعد خالص وارجع اما تهدى تكلم معاه قولها بتغير من ايه وهيا انا متأكدة هتعمل المستحيل عشان تراضيك ماشي ي حبيبي
سكت يفكر في كلامها معها كل الحق قامت تحضر
متابعة القراءة