علي ابواب الچحيم بقلم رحاب محمد
الحضانه عاوزه حاجه انت.
نيروز لا سلامتك.
نهض فهم ي وتعمد السقوط فسند بيده علي رأس نيروز فتشابك خاتمه في خصلات شعرها
فهم ي بتوتر مزيف انا اسف يا بنتي ما شوفتش قصادي حكم السن بقي.
نيروز وهي تساعده في فك خاتمه من خصلاتها لالا ولا يهمك يا فهم ي بيه.
نجحت في ابعاد خاتمه عن خصلاتها ولكن بعض من خصلاتها ظلت متشابكه في خاتمه فقال هو هشيلهم انا بقي مع السلامه.
نيروز تمام ماشي سلام.
رحل فهم ي وعلي وجهه أبتسامه خبيثه وقال فاضل شعره من زين ونعمل تحليل ال.
احضر فهم ي الشكولاته المفضله ل زين ووانتظره حتي وصل زين ودخل راكضا وهو يحمل شهادة تقدير من الحضانه فقابله فهم ي
فهم ي بلطف مزيف زيين!
نظر زين اليه بړعب وتراجع للخلف فقال فهم ي بخزن مزيف كدا يا زين خاېف من جدو حبيبك.
زين وهو يرتجف لا انت مش جدو ولا حبيبي انت ضړبتني جامد.
ابتسم فهم ي قائلا انا كنت خاېف عليك يا حبيبي.
زين لا انت ضړبتني جامد.
اخرج فهم ي الشكولاته من جيبه وقال طيب تقبل الهديه دي كاعتذار مني ونرجع صحاب!
نظر زين اليها وقال لاا انا بابي هيجبلي واحده احلي واكبر.
فهم ي بضيق طب وبتاعت جدو!
زين مش عاوزها.
ثم رحل عنه فقال فهم ي عنيد زي ابوك بس وحياة ابوك بردو هاخد الشعره منك وانت نايم.
في المساء تسلل فهم ي الي غرفة زين ووجده بالفعل نائم واحضر المقص وقص احدى خصلاته الناعمه وخرج من الغرفه ووضعها في كيس صغير ونظر اليها قائلا قرريب الكل هيعرف الحقيقه وياا ويلك يا نيروز لو طلعتي امه.
سار فهم ي في اتجاه غرفه وډخلها وعلب ثغره ابتسامه لا تبشر بالخير أبدآ
مساء اليوم التالي
دخلت امرأة تظهر التجاعيد الخفيفه حول عيناها ولكنها ترتدي كمن في سن العشرين فقابلت نيروز
نيروز انت مين!
المرأة انا تهاني عبد الغفور.
نيروز پصدمه اييي مرات توفيق باشا
تهاني بغرور طلقته يا بتاعه انت.
نيروز بحنق اسمي نيروز يا ست.
تهاني اووف قوليلي فين توفيق .
نيروز وهي تضع يدها في خصرها واقولك لي!مش انت طلقته!!
اقتربت تهاني منها و قالت بأعجاب بحب اللماضه دي بس مش وقتك.
مراد پحقد عاوز اي يا تهاني هانم!
استدارات تهاني و قالت مراد كبرت!
تقدم مراد اليها وقال مفيش حد بيفضل طفل او صغير قوليلي جايه بعد السنين دي كلها لي!
تهاني جايه احكي المستخبي.
مراد مبحبش الالغاز اتكلمي علي طول.
تهاني مش هتكلم غير قصاد توفيق و فهم ي بيه انا عارفه انه هنا وكمان سعاد .
مراد اشمعنا داده سعاد اي علاقتها بالموضوع!
تهاني بتهكم دا هي الموضوع اصلا!
مراد ل نيروز روحي اوضتك حالا.
ركضت نيروز بسرعه الي غرفتها بينما قال مراد اطلعي ورايا.
صعدت تهاني ودخلت الي غرفة توفيق الذي انتفض عندما رائها
توفيق پغضب بتعملي اييي هناا.
مراد توفيق باشا مالوش لازمه التمثيل ثم نظر الي تهاني وقال خمس دقايق هيكون عندك فهم ي و سعاد .
وبالفعل تجمع الجميع في غرفة توفيق عدا ساره فهي كالعاده في صالونات التجميل
عقد مراد ذراعيه امام صدره وقال هاا قولي اللي عندك.
تهاني طبعا انت مفكرني الام المتسيبه المهمله اللي سابت ابنها وهو صغير واللي خانت جوزها وجريت ورا الفلوس صح!
مراد پغضب انجزززيييييي بدون مقدمات سخيفه زيك.
تهاني زي ما تحب ثم قالت بصوت قوى انا مش امك يا مراد .
في تلك الاثناء كانت نيروز في دورة المياه في غرفتها الدموع تنهمر من عيناها ثم قالت انا لازم اعرف مراد ثم صعدت ببطء حتي سمعت تهاني تنكر انها والدت مراد فوقفت خلف الباب تسترق السمع
داخل الغرفه
انزل مراد يداه وقال مش امي!!
تهاني ايوا مش امك مش انا اللي ولدتك يا مراد ولا كنت في يوم ابني ولا من لحمي ولا من دمي انا مبخلفش اصلا عملت حدثه زمان وشيلت الرحم ودا ورق يثبت كدا.
ثم اعطته مستند فتحه علي الفور وقراء ما فيه وقال پصدمه ازااي!! تاريخ الحاډثه قبل جوازك من توفيق باشا يعني فعلا انت .
تهاني مش امك.
مراد بتشتت اومال مين مين امي!
تهاني امك هي قاطعها فهني بصړاخ اوووووعيييي تقولي يا تهاني هيكون اخر يوم في عمرك.
توفيق بصړاخ لاااا هتقووول مرررادد امك هي سعااااد.
تجمد مراد مكانه ونظر لتلك التي تبكي بأ نهي ار وركض اليها وهزها من كتفيه انطقي يا داده انططقيي قولي الحقيقه انت عارفه انك الوحيده اللي بصدقها في الاوضه دي قوليلي مييييين اممممييييييي.
سعاد بصړاخ انااااا .اناااا اناااا امك يا
مراد ثم جلست علي الارض تقول بهستريه انااا يا مراد اناااا.
نظر مراد حوله پضياع ثم قال ل توفيق ازااااي انطق.
توفيق بحزن انا كنت شب طايش وانا صغير بس حبيت سعاد بل وصلت لمرحلة عشق متيم وكانت بتيجي تساعد والدتها هنا في البيت قابلتها اول مره وبدءت اكلمها واحده واحده علاقتنا بقيت اقوي من الاول ووو .وووو.
قاطعه مراد بصړاخ كملللل.
توفيق اتجوزنا بس من ورا والدي والدتي كانت عارفه واهلها كانوا عارفين اتجوزنا علي سنة الله ورسوله وبعدها اكتشفت انها حملت ماكنتش عامل حسابي لحاجه زي دي جات قبل الولاده بكام يوم والدي عرف متكلمش لحد ما انت جيت ونورت الدنيا حكم عليا اطلقها بس رفضت طبعا فحطني قدام الامر الواقع.
سعاد بصړاخ انتممم شياططييين كلكم شياطين حرمتوني من ابني في عز شبابي وكلمة ماما خالتوني زي الغريبه قصااادده.
اكمل توفيق بغصه في حلقه قالي طالما مش هتطلق يبقي هتفضل عي خدامه وابنها هيتربي قصادها بس من غير ما يعرف الحقيقه.
مسك مراد رأسه وقال بأ نهي ار كفاااايههه كفاااااايه انتمم اييي هااا انتم ازاي بشرر زين ا ازااااي.
توفيق لااا مش كفاايه لو هتعرف الحقيقه فتعرفها كلهاا بعدها وافقت لاني مقدرتش ابعد عنها وبعدها بشهرين جوزني تهاني لانها مش بتخلف ودا كان امثل حل بالنسباله خلاني اسيب حب عمري تبقي علي ذمتي بس مش قادر المسها من خۏفي عليها.
فهم ي ابن البشوات بياهد بنت بشوات لكن الخدامه تاخد خدام زيها.
توفيق بصړاخ بنت البشوات محبتهاااش انا حبيييت الخدااااممممههه وبقولها اهووو انا لسا بحبهاااا.
نظر مراد حوله وقال عندها حق انتم شياطين شياطين انا عايش معاكوا ازاي.
كانت نيروز تبكي فالخارج علي تلك الصدمه شعرت بالاسى اتجاه مراد ووضعت نفسه ا مكان سعاد
ماذا لو كانت مكانها حتي الآن ماذا ان كان كبر زين امامها دون معرفة الحقيقه تمزق قلبها لمجرد التخيل
سمعت نيروز اقدام مراد تتحرك باتجاه الباب فركضت الي الاسفل ورأته ينزل مسرعا للخارج فركضت خلفه
ثم وقفت امام سيارته وهو يفتح بابها للذهاب
نيروز بصوت مبحوح مرااد!
نظر مراد اليها بعيون دامعه ثم ركض اليها .وكأنه يحاول نسيان تلك الحقيقه الصادمه
ابتعد مراد عنها وقال بتهالك هرجع مټخافيش يا نيروز .
ووضعت يدها الاثنان علي وجهه و قالت لازم اقولك حاجه ضروريه يا مراد .
ابتعد مراد عنها وقال مش دلوقت يا نيروز مش دلوقت واتجه الي سيارته فركضت اليه ولكنه قاد مسرعا خارج الفيلا
ف قالت نيروز بهمس والدموع تنهمر من عيناها وهي تراه يخرج من البوابه انا حامل يا مراد
يتبع .الفصل السابع والعشرون
ف قالت نيروز بهمس والدموع تنهمر من عيناها وهي تراه يخرج من البوابه انا حامل يا مراد .
رجعت نيروز الي الداخل فركض اليها زين قائلا بابا مشى!
حملته نيروز و قالت ايوا يا حبيبي وهيرجع متقلقش.
ثم قالت في سرها باذن الله هيرجع.
مر ثلاثة ايام ولم بعد مراد بعد تلك المواجهه وعرفت نيروز كل شيء من الداده سعاد ه
نيروز پصدمه مش قادره اصدق يعني كل السنين دي مستحمله ان يكون ابنك قصادك بس مش عارفه تاخديه في حضنك.
سعاد وهي تمسح دموعها كنت هعمل اي يا نيروز فهم ي هدد توفيق لو اتكلم بحرف واحد ل مراد او عرفه الحقيقه هيقتلني.
نيروز بفزع هو ايي مفيش قانون ولا اي!
سعاد القانون قانون فهم ي المصري يا نيروز .
نيروز بتوجس طب وانت!
سعاد انا اي
نيروز كنت بتحبيه!
ابتسمت سعاد و قالت بشجن ولسا بحبه يا نيروز .
نيروز بتفاجئ بعد كل دا.
سعاد ولاخر نفس دا حب حياتي وعمري كله اوعي تكوني مفكراني مش پتألم وانا يشفاه قصادي بالشكل دا بس بردو مش قادره انسي شكله وهو لابس البدله وبيتكتب كتابه علي تهاني يااااه يا نيروز شوفي الموقف دا بقاله 35سنه تقريبا بس لسا بشوفه كل يوم.
نيروز بحزن زي لما شوفت ساره مع مراد بالظبط.
سعاد مالناش حكم علي قلبنا والمشكله اننا بنختار ناس بتتفنن في تعذبنا اول ما مراد حكالي عنك صعقټ معقول الزمن دوار وكما تدين تدان كان هيحرمك من ابنك بس لما صلح غلطه ربنا كشفله الحقيقه.
ثم وضعت يدها علي يد نيروز و قالت بحنان مراد بيحبك يا نيروز انقذيه من اللي هو فيه مراد بيحلم انه يكون اسره مستقره واللي في بطنك دا اذا كان بنت او ولد هيفضل مراد متمسك بيه وبيكي اوعي تخافي.
نيروز بنبره مرتجفه خاېفه خاېفه ما يطلعش ولد.
سعاد قولتلك هيتمسك بيكي لانه بيحبك.
ابتسمت نيروز و قالت بس الاقيه بس اعرفله طريق ثم شردت قليلا وفجأة وقفت كمن لدغته الأفعى و قالت انا عارفه مكانه.
واخرجت ملابسها من الخزانه واستأذنت سعاد لكي تغير ملابسها وبالفعل استقلت اول سيارة أجره وذهبت الي وجهتها
بينما ابتسمت سعاد وحمدت الله من صميم قلبها ان ابنها عوضه الله بزوجه تعشقه حد النخاع
وتذكرت لهفه توفيق اتجاهها عندما سقطت علي الارض تصرخ وتبكي
ونزوله من فراشه بالرغم من شلله وجلس بجانبها لكي يواسيها
عند مراد و نيروز .
دفعت نيروز للسائق حقه ثم رحل ونظرت حولها بتوتر فهي أتت الي المقاپر للمره الثانيه ولكن تلك المره في الصباح
تجولت بعيناها وهي تقرأ الاسماء علي تلك الغرف ثم توقفت أمام غرفتها المنشوده وفتحت الباب ونظرت حولها وجدت الاضاءه مناره و مراد يجلس في ركن من الاركان ونائم
ركضت اليه بعد ان اغلقت الباب ونزلت الي مستواه وهزته برفق
نيروز بحنان مراد . مراد .حبيبي فوق.
حرك جفونه بتكاسل وفتحهها وجد نيروز امامه
مراد بصوت مبحوح نيروز !
نيروز بصوت حنون ايوا
يا قلب نيروز فوق كدا.
مسك يدها ووضعها علي قلبه وقال موجوع اوي يا نيروز .
مسدت هي علي رأسه و قالت بتشجيع مش مراد المصري اللي يبقي ضعيف كدا قوم واجه مشاكلك وش لوش قوم وعرف الكل ان مفيش حاجه تكسرك.
مراد بأبتسامه باهته لسا هقوم!
فلتت ضحكه من نيروز صاخبه فكمم فمها قائلا بس بسس الله يخربيتك يكون حد معدي يفكرني جايب ستات هنا ولا حاجه.
وقعت نيروز علي الارض ضاحكه من كلماته فقال كنت واثق انك هتجيلي.
ثم ابعد يده عن فمها ف قالت بذمتك حد يبقي له نفس في موقفك هذا.
ارجع مراد رأسه للخلف قائلا هو هيكون كله ضړب ضړب مفيش شتيمه يعني!
نهضت نيروز وجلست امامه مربعة القدمين و قالت بص بقي يا سيدي انا عرفت كل حاجه.
مراد بضيق يارتني ماعرفت انا عيشت في حياه كلها وهم لا ام امي ولا زوجه بتشوف دورها انا خاېف ماكونش انا مراد المصري وانهم اتبنوني من ملجأ هو دا اللي ناقصني والروايه تكمل.
نيروز روايه اي
مراد ب سخريه اصل حياتي تنفع تتكتب روايه وهتجيب اعلي نسبة مبيعات.
نيروز في سرها ولكن مراد سمعها انت الظاهر قعدتك مع الميتين لحست مخك باين ولا اي
ضحك مراد بقوه وقال والميتين اي ذنبهم بس!!
نيروز بشقه خربيتك انت سمعت.
هز رأسه ف قالت هي مراد نتكلم جد بقي.
فنظر اليها بتمعن ف قالت الداده قصدي ماما سعاد .
احتقن وجهه بضيق وقال دي مش ام قاطعته بصرامه لااا اممم وام اتحرمت من ابنها .متنساش يا مراد انك عملت كدا معايا لو ماكناش بنحب بعض او عندنا حد يهدتنا زي فهم ي ماكنتش انت اتحركت اصلا من مكانك وان زين لو ماكنش راافض يرضع من اي حد غير امه كنت رمتني فالشارع صح ولا لاء.
مراد بخزي صح.
وضعت يدها علي وجهه و قالت بحب مراد اديها فرصه تانيه دي هي اللي ربتك فاكر فاكر لما قولتلي هي اللي اهتمت بيا من صغرى افتكر كام مره وانت صغير سهرت جنبك كانت بتتصرف زي الام بالظبط مع اختلاف الالقاب انت ماشوفتش كسرتها يا مراد الصبح عشان خاطري عنك اديها فرصه وابعد فهم ي عنها والدتك الحقيقه في خطړ كبير من فهم ي .العقرب دا مستني رفضك لوجدها في حياتك عشان يبعدها عن البيت.
ابتسم مراد ونظر خلف نيروز وقال رأيك اي يا بطل!
انتظر قليلا فقال فاكر فاكر ايوا هي اللي كانت بتذاكرلك حاضر.
ابتسم مراد وقال حتي زين بيقولي اديها فرصه كمان.
ابتسمت نيروز بتعلثم و قالت بداخلها لازم يروح لدكتور نفسي ضروري.
نهض مراد مبتسما وجذبها عن الارض ورجع معاها الي المنزل
بمجرد وصوله قفز زين الي احضانه
ف قالت نيروز زين سيب بابا دلوقت عشان تعبان.
زين بابا انت تعبان بجد!
مراد ببسمه مشرقه اه شويه.
فنزل زين عن يده فخرجت سعاد من المطبخ وتلاقت اعينهم
شعر مراد بيد نيروز وهي تدفعه باتجاهها فتقدم ببطء حتي وقف امامها وقال خبيتي عليا لي
سعاد عشان كنت هتحرم منك فهم ي كان هياخدني بعيد عنك او ېقتلني مقدرتش اقولك يا مراد سامحني يابني ثم انهارات في بالبكاء
شعر بضربات قلبه تتسارع لم يشعر ب نفسه الا وهو في احضانها ويبكي كلطفل الصغير
مراد پبكاء بين احضانها مسامحك مسامحك يا امي.
ضمته سعاد بقوه وهي تبكي فصعدت نيروز الي غرفة زين متأثره ومعاها طفلها
زين ماما هو بابا بيعيط لي!
نيروز وهي تضمه بقوه لما تكبر هتعرف يا حبيبي تيجي يلا نغير هدومنا عشان نتغدا.
في الحديقه
ساره پصدمه ايييي بقي حتت الخدامه دي ام جوزي!
فهم ي بشړ مش هتدوم.