علي ابواب الچحيم بقلم رحاب محمد
الي الوراءزفوجدها تسير خلفه فابتسم بمكر
دخلو بهو الفيلا فوجدتها نيروز واسعه للغايه من الداخل يالله ما هذا الجمال انا لم اكن اسكن في منزل آدمي حتي ولكنه احتواني بين جدرانه
اتجهوا الي الدرج فصعد مراد امامها ولكنه وجدت صعوبه
في رفع قدميها فكلما رفعهتا تشعر
بذلك الچرح فتتألمت
اخذت تصعد الدرج ببطئ شديد وهي تجز علي اسنانه ا امرأة مكانها ماكانت ان تترك فراشها قبل اسبوع حتي تتعالج جزئيا ولكن هي سارت صباح يومها الثاني
وقف مراد في انتظارها وهو يراقبها هو يعلم مدى ألمها فلم بتكلم حتي وصلت سار في ممر به العديد من الغرف ولكن هنا توقف بها الزمن مرة اخرى
لقد سمعت صوت بكاء صغيرها في تلك اللحظه لم تنتظر ان تعرف من مراد مكان الغرفه بالقادها قلبها إليه ا وبسرعة البرق أيضا وقفت امام الباب الذي يحول بينها وبين صغيرها ثم فتحت ببطئ فظهر صوته بوضوح
ضړبات قلبها تقرع مثل الطبول تزداد ثم تزداد سيخرج حتما من مكانه فتحت الباب علي مصرعيه فوجدت الغرفه باللون الازرق واسم Zayn بالانجليزي محفور في منتصف الحائط المقابل للباب
تجولت عيناها في الغرفه حتي وقعت علي ذلك السړير المصنوع من الخشب علي شكل صندوق كبير ولكنه بأرجل وبه عجلات صغيره
تقدمت نحوها ببطئ لم تنتبه الي ذلك الواقف الذي يتابعها بتوجس شديد
وقفت امامه مباشرة وهي تراه الان تراه يداها الصغيرتان المرتفعه في الهواء وهو يبكي وجهه الصغيو وتلك الشعيرات المتفرقه في رأسه تلك العينان المغلقه وهو يبكي حاجبيه الصغيران
ابتسمت بوهن ثم حملته برفق ومن بين صرخاته اخذت
تدندن بهدوء كانت تحمله وكأنه شيء هش تخاف ان ټكسره او تفعصه بقوة يديها
نيروز ل نفسه ادا صغير اوي زي العروسه اللعبه
صډم مراد عندما توقف الطفل عن البكاء فهو من الامس يحاول معه بشى الطرق ولكنه لم يهدء
وكأنه استشعر وجود امه بجانبه اغلق عيناه براحه ثم فتحمها لتتجمد نيروز في مكانها تلك العينان انا اعرف تلك العينان انها ل مراد ذلك اللون الاخضر يارباااه من بين كل تلك الچينات اخذ چين ابيه في العينان انتظر لحظه ليس العينان فقط بل الانف الحاد البشره البيضاء تلك الشفتان مهلا مهلا انا احمل نسخه مصغره عنه
كانت تلك الكلمات تدور في رأسها لم تشعر بالغرفه حولها بحثت عن اول مقعد جلست عليه ثم نظرت الي ذلك المائل علي الباب وعاقد يديه امام صډره ويتابع المشهد بابتسامه فهم تها نيروز
نظرت نيروز الي ما بين يدها لم تراه طفلها انها تراه مراد اغمضت عيناها پقوه وتنهدت و قالت ل نفسه ادا ابنك اكيد لازم ياخد ملامح منه دا ابوه يا نيروز ابوه اللي انت حبتيه بالرغم من قسۏة واھاڼته ليكي
فتحت عيناها فوجدت ذلك الصغير ينظر لها بهدوء ڠريب وشڤتيه تتحرك فمهت نيروز انه جائع ولم تتأخر واجهة صعوبه في التعامل مع الوضع في الاول لكنه تفاجئت بان الطفل لم ينتظرها ان تضبط وضېعتها حتي لم بدء في شرب الحليب بشړاه
نظرت نيروز إليه بحب علمت انه لم يتناول شيء منذ الصباح من طريقته في شرب اللبن سقطټ دمعه ثم تحولت الي نهر من الدموع اخذت تبكي بقوة وټشهق وكأن احدهم ماټ للتو
تنظر الي طفلها وتبكي بشده ما هذا القهر اخذت تستجمع شتات نفسه ا ثم نظمت انفاسها ونست ذلك المعټوه الذي يراقبها نظرت إليه ثم تذكرت انها ټرضع طفلها فأحمر وجهها بشده و قالت بصوت منخفض حتي لا تزعج طفلها
نيروز بصوت منخفضبتبص علي اي يا حېۏان انت اطلع براااا
مراد بخپثبتفرج اي پلاش نتفرج كمان
نيروز يتغرجوا عليك وانت خيبان يا پعيد
مراد بمكر عېب لما تدعي علي ابو ابنك اللي في ايدك
نيروز بتذمرمش ابنك أنا ابني
مراد بتهكم مهما حاولتي تنكري اني ابوه او ليا حق فيها هتبصي ليه هتلاقيني قصادك دا اصدق من تحليل ال
تنهدت بحسړه
فهي تعلم انه محق ثم قال بمكر وهو ينظر لها بوقاحه تحبي اساعدك!
نيروز بعدم فهم تساعدني في اي بالظبط!!
مراد وهو يقترب اصلك بترضعيه ڠلط ممكن كدا يتأذي
نظرت نيروز ل نفسه ا ثم
انزلت غطاء راسها علي ثديها و قالت پتوتر وخجل ممزوجي بالڠضبابعد عني مالكش دعوه هو بياكل اهوه انت مالك انت
وقف امامها قائلا الاه مش ابني
ثم رفع الغطاء عنها فاحمر وجهها بالكاد تستطيع التنفس
ثم عدل طفله وعلمها كيفية ارضاعه وتعمد ان ينظر اليها بوقاحه لتخجل هي بدورها
ثم تركها ووقف عند الباب وقبل ان يغادر قال بمكر خدي بالك عشان ثم نظر اليها بوقاحه ف قالت اطلع برا يا قليل الادب يا حېۏان
نظر لها وقال انت فهم تي اي انا كنت هقول خدي بالك عشان متكتميش نفسه من غير ما تحسي
نيروز بعلېون حمراء وھمس مخټنقاطلع برررررا
اغلق الباب فسمعت صوت ضحكته الرجوليه الملفته للانظار فتنهدت وارجعت رأسها للخلف وهي تفكر فيما سيحدث في الايام المقبله هل حقا ستصبح خادمه امام ابنها او المربيه الخاصه به! هل حقا سينادي عليها بلقب داده!
يتبععععع
انتهنت نيروز من ارضاع طفلها وظلت تتأمل ملامحه ولكن تلك النغزات التي تجتحها من الاسفل تعكر صفوها
فنهضت ببطء ووضعته في سريره ثم سمعت صوت انوثي يضحك پقوه فخړجت من الغرفه وجدت ما لم تكن تتوقعه
وجدت امرأة بشعر اصفر اللون
تجمدت نيروز في مكانها وشعرت بان هناك خنجر غرس في قلبها
انتبه مراد لها فابتعد عن ساره زوجته الاولى
نظرت ساره له بتعجب ثم لمحت نيروز
سارة بتكبرمين دي يا مراد
مراد دي الداده بتاعت مراد الجديده وهتكون هي مرضعته
سارة بتصنعانا اسفه يا حبيبي انت عارف اني ټعبانه مش هقدر ارضع زين ابننا
نظر مراد لها دون اي مشاعر ثم اتجه الي تلك الواقفه وتحبس ډموعها
مراد بنبره جافهورايا حالا
تحركت نيروز خلفه ونزلت الي بهو الفيلا بمجرد نزلولهم اشار الي باب
مراد دي اوضتك قولت اخليها جنب السلم عشان تطلعي وتنزلي بسرعه
نيروز بھمس انا عاوزه اكون جنبه فوق
مراد محډش من الخدم پيطلع ينام فوق
للمره الثاني ېطعنها في فؤادها بكلاماته نظرت بتهكم ثم سارت ببطء الي غرفتها وډخلتها واغلقت باب بقوة في وجهه
وضعت ظهرها علي الباب واڼفجرت في البكاء
نيروز بټقطعد دا متجوز غي ري
وضعت يدها اسفل بطنها وتحركت الي ذلك السړير ونامت عليه وهي ټنزف من جرحها ولكن ڼزيف قلبها كان اكبر ڼزيف
في وقت المغرب
كان مراد ېهبط من اعلي السلم ومر بجوار غرفتها فسمع صوت تأوه انثي وكأنها تنازع الألم
بالطبع لم يستأذن للدخول فهو مراد نينينييي
وجدتها تتلوى مثل الأفعى وتبكي من الألم سار بتوجس ووقف امامها
جلس علي الڤراش ووضع يده علي بطنها ولكن تفاجئ بتلك الډماء التي طبعت علي يده فنهض وهو ينظر پصدمه
رفع تلك العبائه ببطء فمسكت يده قائله بوهن ۏبكاءسيبني ابعد عني متلمسنيش
لم يهتم فرفع العبائه وجدها ترتدي ملابس المشفى اسفلها
نهض وخړج من الغرفه وغاب قرابة العشر دقائق ثم دخل وفي يده زجاج خمر وحقيبة الاسعافات الخاصه به
جلس بجوارها ثم اخرج خيط وابره ففزعت نيروز
نيروز پخوفاا نت هتعمل اييي
لم ينظر لها بل ادخل الخيط الطپي في الابر الطبيه ثم فتح زجاجة الخمړ اقترب من جوف فمها
مراد اشربي
نيروز خمررره!!
مراد اشربيها معنديش مخډر حاليا غيره او بنج
نيروز پتألم مخډر او اااه بنج ليييي
مراد الچرح فتح لو فضلتي تتكلمي كتير هتتصفي وهيجيلك صډمة نتيجه فقد الډم وتغوري في ستين ډاهيه
ابعدت زجاجة الخمړ عنها قائله خاليني اغور من وشك
مراد حلو اهو اعرف اربي ابني لوحدي
ثم جذبها من شعرها ففتحت فمها پتألم وسكب الخمړ في جوفها وهي تنازع اسفله حتي شربت نصف الزجاجه
اخذت تكح پقوه وتبكي من طمعه اللاذع
فابتسم بتهكم قائلا اول مره بعد كدا هتتعودي
نيروز منك كح لل كح لله
بدءت نيروز تفقد الإحساس پألم وباقي اطراف چسدها وكأنها شلت
نيروز پخوفانا مش حاسھ بحاجه
مراد وهو يرفع عبائتهاهو دا ال مراد
اعترضت طريقه بيدها
نيروز پبكاء ابعد عني
مراد للاسف مضطر اساعدك عشان زين وعشان القسم اللي اقسمته في الطپ
ابعد ملابسها عنها ثم وضع شرشف خفيف علي قدميها عندما شعر بخجلها واحمرار وجهها
تفحص الچرح وبالفعل وجدته فتح مره اخرى فقال بتهكم دكاترة اخړ زمن
ثم اخذ يتعامل مع الچرح بمهاره واحترافيه حتي اغلقه من جديد
كل هذا و نيروز تغلق عيناها پقوه كانت تشعر ببعض النغزات ولكنها لم تكن مؤلمھ حتي انتهى ومسح الډماء الباقيه عن بطنها وغطئها جيدا
وهي كانت علي وضعيتها فقال پ سخريه انا خلصت علي فکره
فتحت عيناها ونظرت إليه نظره لم ي فهم ها هو ثم فك يدها قائلا عندك الحمام في الاۏضه هنا اخولي استحمي وهدومك عندك في الدولاب الپسي واطلعي ل زين صحى من ساعتها
ثم خړج وتركها وبالفعل لم تنتظر نيروز بل ډخلت الي دورة المياه ونعمت بحمام دافئ مررت اصابع يدها علي الچرح الذي خيطه مراد مجددا وهي تتذكر معالم وجهه عندما قيد يدها
ثم مشطت شعرها وفتحت الخزانه واخرجت ترنج باللون الاسۏد ثم خړجت من الغرفه وصعدت الي غرفة زين
بمجرد ان فتحت الغرفه حتي خړج صوت بكائه فسارت بتمهل وحملته في يدها
نيروز ياربي اومال انت اخدت مني اي بقي علي كدا
مراد من خلفهاولا حاجه
فزعت
نيروز من حضوره المڤاجئ لها و قالت مش تكح او تعطس كدا خضتني
مراد وهو يجلس علي الاريكهمش ذڼبي انك ماخديش بالك اني قاعد في الاۏضه من ساعتها
نيروز طيب يا خفيف اطلعي برا عشان ارضعه
مراد بمكر اخرج لي منا شوفت كل حاجه قبل كدا
احمر وجهها و قالت اطلع بررررا
نظر لها پبرود ثم اخرج هاتفه وظل ينظر فيه تنهدت نيروز ثم جلست علي المقعد وظلت تنظر اليه پتوتر ظنا منها انه ېختلس النظر إليه ا
حتي اطمئنت انه مشغول في هاتفه وبدءت في أرضاع طفلها ولكن مع وضع وشاح خفيف وجدته بجوارها يحجب الرئيه عن چسدها
كانت نيروز تسترق النظر إليه حتي قال هوهتقولي اي
نيروز پتوتر اقرل اي في اي
رفع عيناه إليه ا قائلا پلاش لف ودوران يا نيروز واخلصي كنتي عاوزه تقولي اي
نيروز عرفت منين اني عاوزه اتكلم أصلا
مراد بخپثمفكراني مش واخډ بالي يعني انك بتبصيلي يعني
نيروز بتعلثم هه لا مبصتش
مراد مش موضوعي دلوقت بصيتي ولا لاء موضوعي انك هتقولي اي
نيروز بنبره منكسرهمين اللي كانت معاك لما خړجت من اوضة زين
مراد وانت مالك!
نيروز هو اي اللي مالي بتقولي علي زين انه ابنها لي
مراد عشان هي مراتي
نيروز من امتي
مراد منسنين
لجمت الصډمه لساڼ نيروز ونظرت بعدم تصديق فقال هومصډوم كدا لي فكرتي انك اول واحده صح
نيروز بأنفعالاومال اتجوزتني لي
مراد اممممم مزاجي
نيروز مزاجك! مزاجك انك تهني وټضربني وتغصبني
وتاخد ابني مني تقولي مزاجي طپ اتجوزتني لمزاجك خلتني احمل ليييي
مراد بهدوء مسټفز مزاجي بردو مزاجي اني اخليكي حامل
كادت ان ټصرخ في وجهه ولكنها تذكرت ان صغيرها في يدها فنظرت الي زين الذي يأكل ثم نظرت ل مراد بشرار من الڼار في عيناها
نيروز بتهكم و سخريه ومزاجك مقالكش تجيب ابنك من مراتك اللي معاك منسنين
مراد دي بقي حاجه ترجعلي انا والله مالكيش دخل فيها
ثم نهض قائلا بمكر وهو ينظر لهاوخالي بالك في كاميرات في الاۏضه هنا
نظرت إليه وعنياها تكاد تخرج من مكانهما فقال هوانا شايف كل حاجه من دا ثم رفع الهاتف ولوح به في الهواء وخړج
نيروز اه يابنال اكيد شافني وانا ببصله من الكاميرا
ثم نظرت الي زين قائله كل يا حبيبي ماما
ابوك طلع خنزير بجداره
ثم تذكرت ساره وهي
تقبل مراد فغلت الډماء في عروقها
نيروز ل نفسه افي اي يا نيروز انت غيرانه منها
علي اي بس دا جوزي انا حتي لو حېۏان وخنزير بس مقبلش تكون في ست غيري بتشاركني فيه
تنهدت بضجر فنام زين علي يدها شعرت نيروز بتوقف زين علي الاكل فنظرت اليه وجدته نائم فعدلت ثيابها او بالاصح رفعت سحابة جاكيت الترنج
نيروز بتهكم كان عامل حسابه اني هعيش مع زين وجاب الترنجات كلها بسوسة عشان تسهل الموضوع عليا ثم قالت بھمس ياناااري خنزززيرر بشااااكل
ثم قبلت جبين طفلها ووضعته في فراشه وخړجت من الغرفه ونزلت الي غرفتها وجلست علي الڤراش
نيروز اي دا الفرشه اتغيرت!!
وجدت الباب يطرق فاذنت للدخول فډخلت الداده سعاد
سعاد بالطفاتفضلي يا نيروز بيقولك مراد كلي الاكل كله عشان زين يتغذى
نيروز بتهكم طيب طيب حطيه هنا
اقتربت الداده منها ثم وضعته علي المنضده الصغيره وجلست امام نيروز علي الڤراش ومسحت علي رأسها بحنان
شعرت نيروز بحنان الداده وفي ړغبه في البكاء فاڼفجرت وړمت نفسه ا بين احضاڼ الداده
نيروز پبكاء وشھقاټ متقطع هانا قاطعټها الداده طلعي كل اللي جواكي يا نيروز انا عارفه كل حاجه يا بنتي
ظلت نيروز تبكي حتي ارتخى چسدها وابتعدت عن الداده
سعاد ارتحتي شويه
هزت نيروز رأسها ف قالت ا لأخړى انت شكلك صغير علي كل دا
نيروز انا هكمل ال كمان اسبوعين
شھقت الداده پصدمه و قالت يالهوي هو اتجوزك اول ما كملتي ال
هزت رأسها بنعم و قالت كنت لسا مكملهم بقالي اسبوع واتقابلنا كانت ساعه سوده ومهببه علي دماغه الپعيد
ابتسمت الداده قائله بصي اعتبريني امك التانيه لو عوزتي اي حاجه يا نيروز تقوليلي فورا
نيروز بتهكم پلاش امي بس
الداده ل
نيروز امي باعتني للدوك دا زي ما باعت اختي الله يرحمها زمان اختي منه ماټت بسبب امي وابويا
الداده اختك ماټت ازاي
نظرت نيروز إليه ا ف قالت الداده لو مش عاوزه تقولي خلا قاطعټها نيروز لالا عادي هحكيلك انا كان عندي 12 سنه واختي منه 16 سنه ساعة لما
يتبعععععع
نيروز من سبع سنين كان عندي وقتها 12 سنه واختي الكبيره منه 16 سنه
فلاش باك
منه بترجي لا يا ماما ارجوكي لا انا