اسكريبت بقلم مريم منصور
المحتويات
بتشتغلى ايه
هو بيشاور للدربكة اللي في المحل فتنفست اقول
دا محلى بعمل منه بوكيهات ورد صوانر شبكة وكوشات..
قاطعني
للعرايس!
اومال للعرسان!
قولتها برفعة حاجب فضحك وربع ايده
عسل.
ايه!
اقصد جدعة بتعتمدي علي نفسك وشغوفه بشئ.
اه فيه حاجة تانى!
وقعدت على الكرسى مكنتش حابه وجوده بس هو شكله بقي كويس بس ليه يجى بعد يومين!..
كنت عايز اشكرك.
وانت شكرت واظن خلاص!
يمكن دا شكر جديد وهيعجبك صدقيني شكر من هو ابو شغل.
استنكرت كلامه
شغل! عايز أوردر لعروسة يعنى
بالظبط أنت اعملى الصنية وانا اوصلها للعروسة.
طيب تمام بيانات العروسة ايه
قولتها وانا بلف اجيب تليفونى من علي المكتب
لحد ما قال
أنت.
نبرته كانت هادية وجميلة اوي ودي الأزمة كأن الأمر عاجبنى! بصيتله بقوة
افندم حضرتك كويس
والله انا كويس بس أنت اللي كويسة
حضرتك متهزرش!
حضرتى مش بهزر عايز رقم بابا.
وابتسم بعيونه قبل وجهه
وفي لحظتها شديت ورقة من كشكول وكتبت الرقم
اتفضل!.
ابتسم
شاطرة بقدر الناس الفاهمة.
هزيتله رأسي بمجاملة وهو بيخرج من المحل
والحقيقية
أنا مدتهوش رقم بابا
انا اديته اي رقم علشان يمشى
واللي عايزنى هيوصلى ..
اول يوم عدى من غير اي موقف وذكر اتقال وتانى يوم تمام لحد ما اليوم التالت وانا راجعه من شغلى اتصلبت لثوانى من ..
ازاي!
أهلا يا انسه.
قولتها پصدمة وهو رد بهدوء قاعد في الانتريه عندنا في قلب الشقة ومع بابا ! لحد ما بابا قام وشدني
انت تعرفه!!
ولا اعرفه يا بنتى بس صلى معايا العشاء في المسجد ولقيته جاي يسلم عليا وعايزنى في موضوع مهم انت تعرفيه!
صلاة العشاء!
وعايز بابا في موضوع ضروري!
ورفعلى حاجب وهو بيرحب بيا كأن بيوقلى عرفت!
الراجل مبيتغلبش
ولأن الراجل دا لازم يكون راجلى وافقت!
اوبس !
بس ٦ شهور كتير علي فكرة يا ايلول.
ايه!
اه والله بكلمك جد كتير علي خطوبة نخليها ٣ شهور بس.
ابتسمت بسماجة
وعلي ايه يا أستاذ سيف ما نخليها ٣ ايام ونقول لبابا!.
هز رأسه بأقتناع..
وانا اللى كنت ما بين نارين وافقت علي الخطوبة واتهورت! وما بين بابا مبيقتنعش بأي خطوبة تطول عن ٦ شهور وده التهور بعينه! ..
يا البس في الحيط! يا يطلع حظى حلو!
وبطبيعة وقت الخطوبة الصغير كان لازم ننزل ونبدأ نجهرز حاجات شقتنا بدري كان مستنينى تحت العمارة ساند علي الحيط بجانبه ومربع أيده ..
اتأخرتى كتير علي فكرة.
هم كانوا شوية صغنين والله.
اتعدل في وقفته
علي كدا بقي أنا بقالى شويات مستني!
حاولت مضحكش
معلش حضرتك.
حضرتى!.. يا بنتي فوقى بقي مش كفاية اخوك اللي جاي معانا ده
عندك اعتراض يا استاذ سيف
هو أنا أقدر بس بحبحيها شوية.
رفعت حاجبي وبصيت له
قولتلى! طب ما اديك ايدى تمسكها احسن بقي
ياريت.
وقفت مشى اطلع تلفوني
وياريت! لا بقى ده كدا ارنلك
متابعة القراءة