اسكريبت بقلم مريم منصور

موقع أيام نيوز

علي بابا يجى يمسكك هو ايدى بنفسه.
ابتسم وميل رأسه
بابا بابا!
اه بابا بابا.
طيب قولى لبابا انى بقيت مؤدب بس وحياة ربنا ما هبقي مؤدب بعدها.
ومشى لقدام يسبق هو واخويا ..
كان مختلف كليا عني بس بيحاول!
بيحاول يمشى علي دماغى علي اللي عايزاه
وبيتعلم وبيعلمنى.. وانا كنت عايزة كدا ارتبط بواحد ناخد كل خطواتنا مع بعض
وتقريبا لقيته ..
وسبت الدنيا 
وجريت عليه.
يا واد يا عسل تعالى.
اتلم يا سيف! 
مش عايز.
ومسك ايدي ننزل فرفعت حاحبى
استحليت العبط كتير بعد الجواز!
بصلى
براحتى اعاكس احضن براحتى بقي منا بحب.
ما شاء الله راجل مؤدب.
سند علي جانب الأسانسير
ومتربي والله بس لما بشوفك وبأيقين انى متجوزك برجع اخيب.. إلا متعرفيش الخيبة دى رقم كام فيك
عدلت طرحتى بغرور
من يوم ما وعيت عليا وانت بتخيب.
ابتسم 
يا ولا يا مغرور انت..
ورجع اتعدل وهو بيقول
تيجى نخش البيت وتعملى غداء محترم ونتفرج علي حاجة حلوة
انسى بقالى كتير بعمل غداء حلو بس مخرجتش خروجه حلوه بسب شغلك!
ضغط علي زار الأسانسير 
وقال
حقك عليا.
دور سيف كبير اوي ..
من راجل مسحول بين شغل ومشاغل
ل شخص بيساعد باباه وأخواته وشايل الحمل 
ل زوج مسؤول عن بيت واسره 
ومن قبل ده كله هو.. 
هو اللى نسى نفسه وسط الزحمة وبكل مرة يعلى تفكيره!
ازاى هيقدر يوازن وازاي هيقدر يكفى كل حاجة حقها والاسوء أن مفيش شغل عدل وكله بتعب!
كذا مرة بيات بره البيت كذا مره شغل باليومية 
وكذا مرة بينحت بالمعنى علشان يوفر!
هي الدنيا كدا ناس وناس 
ناس معاها وناس لتحاول بس يبقي معاها 
مكنش عيب انى اتجوز واحد مش لاقى شغلانة ثابته بمرتب يكفى بس العيب انى اغلبيه شباب بلدى نفس الحال!
حال بأيخ بس الكل بيحاول بطريقته..
فيه اللي رايح جاي بيسعى
وفيه اللي قعد ينسى همه علي قهوة 
وفيه اللي طاحن نفسه ومش ملاحق يسند رأسه من التعب.
يا سيف والله لو فضلت كدا مش هكلمك.
ماشى.
هو ايه اللي ماشى!
ونتشت القميص منه فنتشه من ايدي
اوعى كدا يا ايلول أنا مش طايق نفسى ومش قادر.
اسمها تعبان!
طب اوعى.
لأ.
قولت اوعى! 
قربت شوية
وانا بقول لا ومش عند عليكده لأجل مصلحتك انت تعبان ومش هتقدر تنزل ممكن بس تستريح النهاردة علشان خاطري أو علشان خاطر ابنك اللي في بطني دا.
مردش فمسكت أيده اطبطب عليها
متقساش علي نفسك يا سيف كل حاجة مكتوبة عند ربنا وبرزقها لو مكلناش النهاردة حلو بكره نأكل احلى هي مبتمشيش بالضغط والتحميل علي نفسك علشان خاطري اقعد بس النهاردة ارتاح..
فجأه من بين كلامى سند رأسه علي كتفى 
واتنهد يقول
وعلشان فيه ابن ومسؤولية مش لازم ارتاح الفكرة مش في الأكل الفكرة ان فيه مستقبل!
قال كلامه وبعد..
ملحقتش اطبطب عليه ونزل!
ملحقتش اعمل حاجة واداويه!
وملحقتش استوعب وهم بيقولولى جوزك عمل
حاډثة وفي المستشفى .
ريحة د م
خوف
قلق
وصويت هستيري مش فاهمة مش عارفة وعايزه اشوفه الكل مخضوض من حواليا وانا قلبي مخضوض وپيصرخ بس! پيصرخ والله وسمعت صړخة قلبى وأنا قلبي صادق.
حياة مرة 
بهتت الوانها
واللون الأساسي اتخطف!
نعم ربنا حلوة بس في ساعتها شكرك بيتبخر..
عجزك بيزيد مؤيقن انه خير ..
لكن ده بلاء!
مكنش الاتفاق علي كدا كانت لسه في حاجات هتتبنى كان لسه في احلام هتتنفذ يا رب كان البعد مش بتعنا كان فيه وعد يا رب قولى اروح فين
قولى اسلم ازاي وارضى! ..
العمر كان طويل ومليان بكتير بس خلص
أهل البلاء بيصبروا وانا صابره 
أهل البلاء بيخشوا الجنة وانا مش عايزة اخشها بالفقد
يارب!
بكل مناجاة لربنا مبيوعاش الواحد لنفسه أبدا وبيبكى ويعارض واحيانا بيدبدب بس بلحظتها لازم يثبت عقله ويودع..
وبدعين
وبعدين قولت خلاص لازم اسكت ربنا يشفنى وده اختبار.
قفل البوم الصور وبص لى وهو قاعد علي حجري
وعملت كدا يا ماما
حاولت بس فشلت كتير خصوصا الأيام كانت بتزيد وانا لوحدي.
ربنا بيزعل منا لو حد اعترض! 
ربنا الملك يفعل بينا ما يشاء وكتير اوى عندهم اختبارات بس لو سألتهم في اللحظة اللي سلموا أمرهم فيها هيقوللك هي دي اللحظة اللى ربنا عوضنا فيها..
نط من علي حجري فجأه
وانت ربنا عوضك يا ماما
حضنته
أيوة انت جيت بعد المعاناة وبابا الحمد لله فاق من الغيبوبة وبعدها روحنا العلاج الطبيعي كانت معاناة كبيرة اوي كنت براعيك انت وهو بس كفاية انكم معايا و..
ايه انت وهو دي ما تنقى الملافظ شوية!
قالها بضيق وهو داخل علينا الأوضه فلټفت لصوته اتأمل أنه حقيقي بقي معايا بعد كم الابتلاء اللي صبنا من صحة لفجأه مستشفي وعانية واختبار شديد..
في لحظة الحال اتبدل
ويوميها كنت حاسه بس لربما خير ربه نافعة.
سرحتى فأيه يا عسولة.
الابتسامة زادت علي وشى وقربت
فيك بس ايه الشياكة دي!
أقل حاجة عند سيف باشا.
ضحكت
يا راجل ايه الغرور ده! مش هتلاقي حد يتقبلك كدا!
ابتسم بحنية وهو بيثبت عيونه عليا
مش عايز حد كفاية أنت تتقبلينى وبكل مرة هقع هجيلك لأن فيه واحدة من ٧ سنين قالتلى أنت لقتنى النهارده بس يمكن بكره متلقيش حد.. تعرفيها
ضحكت اهز رأسي
اه.
قوليها بقي انى مش عايز الأقى غيرها
والسلام امانه لوجدها.
حكاوى_ايلول
مريم_منصور

تم نسخ الرابط