رواية المطلقة بقلم ميار خالد
المحتويات
يا ماما شكرا انا مش قادرة وعايزة انام تصبحى على خير
مديحة وانتى من اهله يا حبيبتى ثم اردفت قائلة بخفوت ربنا يعدلهالك يا بنتى افرجها يارب
دلفت مريم الى غرفتها وقامت بخلع ملابسها وارتدت بجامة للنوم ووقفت امام المراة تتأمل نفسها وبدات تتحس وجهها وجدت ان هناك هالات سوداء تحت عيناها وانا وجهها شاحب جدا فزفرت بضيق وارتمت على السرير وشردت فى ايام الماضى
Flach back........
اقترب شاب من مريم واردف قائلة وهو ينهج يا....يا انسة ممكن اتكلم معاكى شويا
نظرت له مريم بأستغراب قائلة افندم حضرتك عايز ايه !
مد يده لألقاء التحيه وهو يقول انا اشرف ازيك عاملة ايه يا مريم
رفعت مريم احد حاجبيها ولوت فمها وقالت انا مالى انت اشرف ولا احمد حضرتك مين وتعرف اسمى منين
اشرف ما انا قلتلك انا مين وبعدين حكايت عرف اسمك ديه موضوع يطول شرحه والله
مريم طيب معطلكش سلام
اشرف استنى بس يا انسه مريم كنت عايز اتكلم معاكى فى موضوع مهم جدا
مريم يا استاذ احنا مش بنا حاجة عشان تتكلم معايا وبعدين سيبنى فى حالى عشان قسما بالله لو مبعدتش عنى لأكون ڤضحاك ثم ادارت وجهها ورحلت وتركته ينظر اليها باستغراب واردف قاىلا ديه باينلها مش ساهلة لما نشوف اخرتها معاكى ايه يا مريم
Back
اغمضت مريم عيناها بقوة لتستطرد كل هذه الذكريات المؤلمة من رأسها ومن ثم بدات
عباراتها تنهمر بدون سابق انذار!!!!
فتح مصطفى الاب توب الخاص به وقام بارتداء نظارته الطبيه وفتح الفيس بوك الخاص به وبدا يقرا بعض الصفحات الذى يتابعها وجد رسالتين ظاهرين عنده ففتحهما فوجد ان واحدة من خطيبته والاخره من صديقه رامى ففتحها ثم بدا يقرأ محتواها وهو سعيد
ازيك يا درش وحشتنى والله انا
عندى خبر هيفرحك اوى انا شاء الله اخر الأسبوع الجاى يوم الخميس راجع من مصر استنانى بقى فى مطار..... سلام يا جو
نظر مصطفى الى الوقت الذى ارسلت به الرسالة وضړب مقدمه راسه ثم زفر بضيق يانهار مش فايت ديه الرسالة من اسبوع ونظر فى تاريخ ووجده مازال الأربعاء فزفر بأرتياح واردف قاىلا
الحمد لله لسة النهاردة الاربع بكره ان شاء الله هستناه
ثم فتح محتوى رسالة خطيبته وبدا يقرها بحب وحشتنى اووى يا مصطفى الشويتين الى مش بنتكلم فيهم دول بحس الى هيحصلى حاجة فيهم انا بحبك اووى اووى يا مصطفى
ابتسم مصطفى ثم بدا يخط بعض بيوته الشعريه التى لطالما عشقتها ستظلين فى قلبى مهما طال الزمان وعشقى لك يزداد يوما بعد يوم يا ليتنى كنت معك بالذات عزيزتى
وصلت رسالة مصطفى الىها وفتحتها ثم ابتسمت بخبث عندما قرأت الرسالة ثم ردت على الرسالة لسة فاكر ياسى مصطفى تكلمنى دلوقتى انا زعلانة
منك
مصطفى معلش يا حبيبتى والله اصل انا لقيت رسالة من قريبى
وكان بقاله ٤سنين برا فا كلمته الاول عشان هروح استناه
امنية ماشى يا مصطفى هعدهالك بس ايه الكلام الحلو ده
مصطفى هههههه انا جامد اوى يا ماما اومال ايه
امنية انت هتقولى ما انا عارفة
مصطفى صحيح يا امنية انا هاجى اخدك عشان تيجى معايا وانا بستقبل قريبى فى المطار
لوت امنية فمها وقالت فى نفسها انا مالى اروح معاه ليه يعنى فردت بايجاز عليه معلش يا مصطفى مش هقدر اجى خالص عندى دفليه بكره
مصطفى طيب يا حبيبتى ربنا يوفقك انا هدخل انام بقى عشان هصحى الصبح بدرى
امنية طيب ماشى تصبح على خير
مصطفى وانتى
من اهلى
اطفا مصطفى الاب توب وقام بخلع نظارته الطبيه وفرك راسه بأرهاق شديد وارتمى على السرير
اعلن هاتفه عن رسالة ففتحها بسرعة فوجدها من امنية وتقول فيها بحبك يا مصطفى
ابتسم للرسالة بحب ثم رد عليها برسالة وانا كمان يا حبيبتى
يتبع
الفصل الخامس ...
استيقظت مريم فى الصباح الباكر وحضرت نفسها لكى تذهب الى المدرسة قامت بتجهيز ابنتها وانطلقوا بعدها الى المدرسة بسرعة........
بعد ربع ساعة
وعند مدرسة الأخلاص
وصلت مريم وابنتها الى المدرسة وكانت الحصة الأولى هى حصة اللة العربية فأبتسمت جودى لوالدتها وقالت بفرح انا بقيت احب حصة العربى اووى يا مامى
مريم بأبتسامة طب الحمدلله يا حبيبتى
دلفت مريم هى وابنتها الى الفصل وبعد أن جلست أبنتها بدأت بالشرح.................
انتهت حصتها بعد ساعتين وخرجت بعدها وتوجهت الى غرفة المدرسين فوجدت احد المدرسين مقبل عليها
احمد بأبتسامة يا انسه مريم
نظرت له مريم وردت بهدوء نعم يا استاذ احمد..!!!
احمد المديره عايزاكى
مريم حاضر ثوانى وجيالها
احمد طيب
نهضت مريم من على مقعدها ونظرت من جانب عيناها الى احمد فوجدته ما زال ينظر اليها فزفرت بضيق وانطلقت مسرعة الى غرفة المديره
طرقت الباب ومن ثم سمعت صوتها وهى تأذن لها بالدخول فدخلت هى بهدوء ووقف قبالتها وتمتمت بخفوت حضرتك كنتى عايزانى فى حاجة
لاحظت مريم وليه الأمر التى تجلس هنا فابتسمت لها فبادلتها هى نفس الأبتسامة
ثم قالت اتفضلى يا مريم اقعدى
جلست مريم بحذر وابتلعت ريقها بتوتر فهى قلقت بشان هذه الأمرأه فربما تكون احد اولياء الأمور وجاء ليشتكى منها
المديرة احب اعرفك ديه مدام سميه مامة الطالبة ريماس الى هتتنقل هنا من الأسبوع الجاى
مريم بأبتسامة اهلا بحضرتك
سميه اهلا بيكى
حنان دلوقتى يا مريم انا بوكلك المهمة ديه عشان انتى اجدر واحدة عندنا هنا وكل الناس بتشكر فى تعاملك مع الاطفال
مريم شكرا يا ا. ديه شهادة اعتز بيها
حنان دلوقتى ريماس مريضة عندها القلب ومحتاجة معاملة خاصة جدا غير انها قليلة جدا فى التعامل مع الناس فا ديه مسئوليتك يا ميس مريم
عضت مريم على شفتيها واحست بأشفاق ناحيه تلك الطفله الصغيرة وقالت بحزن متقلقيش حضرتك انا هعمل ما بوسعى عشان اقدر اوفرلها كل الى هى عيزاه
سميه شكرا يا حبيبتى على مجهودك
مريم متقوليش كده يا فندم دا واجبى اتجاه اى طفل ديه زى بنتى بالظبط واكتر كمان
سميه انتى عندك اطفال
مريم اه عندى بنوته وهى هنا فى الدرسة
سميه بأبتسامة ربنا يخلهالك
مريم شكرا
حضر مصطفى نفسه للذهاب المطار ومقابلة ابن عمه وائل ذهب قبل الموعد بساعة لأنتظارة فهو كان مشتاقا كثيرا لمقابلته جلس بالكافتريا الموجوده بالمطار وبعد مرور ساعة سمع صوت يعلن عن وصول الطائرة فأسرع الى مكان الأنتظار وترقب ظهوره فى اى لحظة لوح له وائل من بعيد وعلى وجه ابتسامة تحرك مصطف. باتجاهه وقام بأحتضانه بقوة
مصطفى يااه يا جدع كل ديه غيبة
ربت وائل على كتفه وهو يقول بأبتسامة والله ڠصب عنى أنت عارف انى انشغلت هناك اوى
مصطفى معلش حصل خير المهم انت عامل ايه واخبار صحتك
واىل بأبتسامة انا الحمد لله يا درش المهم العيلة الكريمة ايه اخبارها والبت ريماس ھموت واشوفها والله
مصطفى هههههه انت بتقول فيها انت فعلا ممكن ټموت لو هى شفتك
وائل
بأستغراب اوى تقولى انها لسة فاكرة الى عملته فيها
مصطفى اه فاكرة
وائل ههههههه يا خبر أسود انا ألحق انفد بجلدى
مصطفى اه يا دوب تعالى يلا عشان نلحق نروح ونفاجئ سميه
وائل بأبتسامة طب يلا
شهقت سمية بفزع واوقعت السکينه فى قدم مصطفى وقالت بعتاب كده يا مصطفى تفجعنى بس
تصنع مصطفى الحزن وعو يقول كده يا مصطفى ايه بس مصطفى كانت رجله هتروح
سمية بابتسامة معلش يا حبيبى غصبن عنى والله
مصطفى ولا يهمك يا ست الكلم ..احم يعنى مش ملا حظة كده ان فى حد واقف معانا
نظرت سميه خلف مصطفى وبرقت عيناها فور رأيها لوائل
اقترب منها ثم مد يده ليصافحها وهو يقول بأبتسامة ازيك يا ماما سميه
سميه زرفت عباراتها بلا توقف وهى تقول يااااه يا وائل وحشتنى اووى يا ابن الغالية وحشتنى اوى والله يا حبيبى
وائل وانتى كمان والله يا ماما
ابعدته عنها ثم قالت بتلهق قولى كنت بتاكل وبتشرب ازاى وكنت بتلبس كويس ولا لأ انا عارفة ان الدنيا كانت باردة هناك
مصطفى هههههه حيلك حيلك ايه كل الأسئلة ديه انتى هتفتحيله محضر سين وجيم ليه سيبى الراجل يريح وبعد كده تبقى تتكلمى معاه براحته
سميه طبعا يا حبيبى اطلع يا واد يا مصطفى وضب الأوضة الى جمب اوضتك عشا وائل يقعد فيها
مصطفى پصدمة أفندم اوضبها ليه ان شاء الله كنت المرمتون بتاعكم أنا
وائل هههههههههه
سمية يا ابنى بطل لماضة اطلع خلصها دا هتلاقيه يا حبه عينى راجع من السفر تعبان وعلى لحم بطنه
وضع مصطفى يده على كتف امه وقال بضيق انتى ليه محسسانى انه مسافر على جمل دا مسافر فى طيارة ودرجه أولى كمان ها درجة اولى
يعنى فلوس يعنى الفترة الجاية واىل هينغنغنا خروجات وفسح وكل الى قلبك يحبه
سميه يا واد أسكت أنت بتقر عليه كده ليه روح أخلص واعمل الى انا قلتلك عليه عقبال ما اخلص الأكل
وائل اسمع كلامها يلا أخلص
مصطفى حاضر يا اخويا مهى جايالك على الطبطاب منا عارف
وائل ههههه صراحة اه يلا إخلص عقبال ما أروح للبت ريماس
مصطفى طيب هخلص واناديك
غمز وائل بعينه وقال بمزاح خد رأحتك يا درش
مصطفى بغيظ حاضر يا اخوية هاخد راحتى اووى
تحرك وائل باتجاه غرفة ريماس ثم طرق الباب حتى سمع صوتها من الداخل تسمح له بالدخول
اطل برأسه داخل غرفتها فوجدها منهمكة باللعب على الاب توب فأبتسم فى نفسه ثم سمع صوتها وهى تقول پغضب مصطفى مش ناقصة رخامة قول عايز ايه من غير ما تتسحب كده هو
وائل ههههههه يا عينى عليك يا مصطفى دا انت شايف الويل هنا
ألتفتت حولها وصدمت من وجود وائل خلفها فهتفت بفرح وائل حبيبى
وائل ايه حبيبى ديه يا بت أنتى هو أنا أعرفك!
بريماس لا والله أستعبط... أستعبط
وائل لا دا احنا اطورنا خالص وكبرنا وأحلوينا و
ريماس حيلك..حيلك ايه كل ده وشويا شويا هتقولى تتجوزينى
وائل وليه لأ ما انتى حلوة الصراحة
دلف مصطفى الى الغرفة وقهقه عندما أستمع الى كلامهم ثم أردف قائلا بمرح أنت بتعاكس أختى ياض أنت لا أنت لازم تتجوزها بقى
وائل لا يا جدع أنت هتدبسنى ولا ايه !
مصطفى ايوا أدبسك وفيها ايه دا بيقولوا ان جحا أولى بلحم طوره
صاحت ريماس بأبتسامة وأنا موافقة
قهقه مصطفى ووائل على كلام ريماس الطفولى
قامت مريم بأيصال أبنتها الى المنزل بعد انتهاء اليوم الدراسى فى المدرسة
أستنشقت بعضا من الهواء ثم زفرته وأستعدت للذهاب الى عملها الجديد بعد أن قامت بجعل مواعيدها فى الجامع بعضا من الأيام فقط
قامت بالركوب تاكسى ليقلها لتلك الفيلا التى تقيم بها مدام سميه وابنتها ريماس
ترجلت من السيارة بعد وصولها ودفعت للرجل الاجرة وأقترب من الباب لتقرع الجرس
ولاكنها تفاجأت بالباب وهو يفتح فتنحت جانبا فور رايتها لشاب
وائل يا ابنى غدا ايه انا عايز ألف فى البلد شويا
نظر وائل بتفاجئ الى الك الفتاة التى تقف على الباب فحكحم ثم قال بعدها بأبتسامة السلام عليكم
مريم بخحل وعليكم السلام هى أستاذة سمية موجودة
وائل اه موجودة
متابعة القراءة