بين قلبين اسكريبت حصري بقلم اسراء ابراهيم حصريآ علي موقع ايام
المحتويات
قده ده اشتغل ومسبش شغلانه اما الا اشتغلها عشان يصرف عليا ويدخلني كلية الطب غيره ده لو طلب حياتي فداه يا شهد
شهد بدموع وانا عروسة لعبة عشان وقت ما تعوزها تروحلها ووقت ما تحب تديها لاعمك ترميهاله انت من النهارده واحد معرفوش ومتمناش اعرفه وعمك ده انا هوافق عليه عشان ارجل منك ....
قفلت السكه ومسحت دموعها وخرجت من الاوضه
امير بود انا فاهم ياعمي خد راي شهد وخليها تاخد وقتها في التفكير ولو رفضت ده مش هيأثر في علاقتنا في حاجه هتفضل غلاوتكم عندي زي ماهي ..
قطعت كلامهم شهد لما خرجت من الاوضه وبتقول انا موافقه يابابا
صابر بفرحه طيب الحمدلله الف مبروك ياولاد
وامير بصلها بابتسامه كلها حب وكان في قمة فرحته .........
.....................
في يوم الفرح
الزينة كانت مالية المكان الناس بتضحك وفرحانة والكل بيبص على العريس اللي واقف بكل ثقة جنب عروسته بس جوه قلبه عاصفة مش سايباه.
وعمر واقف من بعيد لابس بدلة سودا عينه بتجري على شهد وهي لابسة الفستان الأبيض جمالها كان قاټل بس الۏجع اللي في عينه كان أقوى من أي حاجه.
شهد كانت بتحاول تبتسم بس ملامحها مكنتش بتكذب وكل خطوة كانت بتاخدها ناحيه الكوشه كانت تقيلة كأنها ماشية على جمر.
عمر بيكلم نفسه بصوت واطي وهو بيبصلها ربنا يسامحني يا شهد كان لازم أختار وجعنا إحنا الاتنين عشانو هو
أمير وهو ماسك إيد شهد من النهارده انتي بقيتي ليا وهحميكي من أي حاجه وهخليكي أسعد واحدة في الدنيا.
شهد بابتسامة باهتة يارب يا أمير
لحظة ما الكوافيره بتعدل طرحة شهد عينيها بالغلط وقعت على عمر وهو لسه واقف مش بيتحرك كأنه تمثال.
شهد همست بصوت يكاد يتسمع أنا مش نسيتك يا عمر بس انت وجعتني
أول ما الشيخ بدأ يكتب الكتاب قلب عمر وقع دموعه نزلت ڠصب عنه خرج من القاعة وهو بيكتم صړخة جوه قلبه
ووقف برا وقف وسند راسه على الحيطة وقال بصوت مخڼوق أنا اللي سلمتك يا شهد بس قلبي لسه معاكي.
وفي نفس اللحظة شهد كانت قاعدة على الكوشة ماسكة وردة من البوكيه قطعت منها ورقة وهمست جوا نفسها
يمكن ترجع يمكن في يوم تبقى ليا من تاني.
.....................
بعد الفرح دخلوا الأوضة.
والإضاءة هادية أمير قفل الباب بهدوء ولف ناحيتها وبصتلها وهو بيحاول يخبي توتره بس عينه كانت مليانة حب حقيقي
أمير وهو ماسك إيديها بلطف شهد عايزك تعرفي إن أهم اتنين في حياتي هما إنتي وعمر
شهد كانت بتبص له ملامحها مش واضحة بس سابته يكمل
أمير بكلام نابع من القلب
أنا عمري ما حلمت بحاجة قد ما حلمت أكون معاكي كنت بدعي ربنا كل يوم يجمعني بيكي وكنت بقول لنفسي يمكن الحلم ده بعيد بس اتحقق
سكت لحظة وبعدين قال بصوت هادي
فاضلي حلم واحد إني أجوز عمر وأطمن عليه وأشوفه سعيد زي ما هو دايما كان سبب سعادتي وأنا صغير
شهد حاولت تبتسم بس كانت مشوشة بين كلامه الطيب وبين صوت عمر اللي لسه بيرن في دماغها
أمير كمل وهو بيحضن إيديها
أنا هعمل المستحيل عشان تبقي مبسوطة ومش هخلي في حياتنا حاجة تزعلنا إنتي مش بس مراتي إنتي رزق ربنا بعتهولي
......................
بعد شهور
شهد كانت بتحاول بكل ما فيها تضايق عمر وتوصله رساله انها مبسوطه وسعيده وامير كان ونعم الزوج
شهد كانت لابسة لبس بسيط بس جذاب وشعرها ملموم بنعومة بتحاول تبان طبيعية بس عينها كل شوية تروح على عمر اللي قاعد ساكت
أمير بابتسامه
إيه يا عمر مش هتاكل شهد واقفة في المطبخ من العصر
متابعة القراءة