بين قلبين اسكريبت حصري بقلم اسراء ابراهيم حصريآ علي موقع ايام
المحتويات
سنين
عمر بيرد وهو بيبص على الطريق بنبرة فيها دفء
ممكن بس ساعات الإحساس ده پيخوف.. خصوصا اما تعرفي انك ممكن تفارقي اي وقت
يمني پخوف من مجرد الفكرة
اعتقد بلاش حتي نفكر ان ده ممكن يحصل احم اه هو البيت ده
عمر بابتسامة
واضح ان الرغي معاكي ليه فوايد ومنهم اننا وصلنا بسرعة
يمني بهزار
لا وخد بالك انت لو اتعودت مش هتقدر تبعد بعد كدة عن رغيي وهتتحايل عليا ارغي معاك وانا اقولك بعينك
ابتسم عمر بتلقائية مع يمني وكان متابعه تفاصيل ضحكتها وهو حاسس باحساس غريب بيتسلل جواه
........................................
في بيت ام فرح جارة يمني كانو قاعدين كلهم بيضحكو ويمنى قاعدة جنب فرح على الكنبة وعمر على كرسي قريب منهم بيتابع بعينه التفاصيل بس عقله مشغول بحاجة تانية. يوسف أخو فرح اللي كان داخل من أوضة تانية وبيضحك بصوت عالي.
يوسف بضحك وهو بيبص ليمنى وحشتيني يا يويو انتي لسة برضه بتيجي بالسړقة من ورا عماد بصراحة معرفش انتي يا بنتي اخت الواد ده ازاي
يمنى بتضحك
ماهو انا لو معملتش كدة حضراتكم مش هتشوفوني ولا هشوفكم ولو بعد مليون سنة وبعدين البركة في دكتور عمر حقيقي من غيره مش عارفة كنت هعمل ايه
ابتسم عمر ليها وكان متابعهم يوسف بضيق
اه طبعا اكيد البركة فيه
فرح بتضحك وتبص لعمر
ده يوسف يا دكتور عمر أخو فرح الكبير واللي بيحب يفكرني كل يوم إنه كان بياخد مصروفي وأنا صغيرة
يوسف بيهزر طب أنا هغلط في حق نفسي وهقولكوا إن يمنى دي كانت بطلت الجدعنة كانت أول ما تتزنق في حاجة تيجي تقوللي يوسف الحقني و كنت دايما بلحقها!
عمر بيضحك بخفة بس عنيه بتراقب الطريقة اللي يوسف بيكلم بيها يمنى بيها... وازاي ضحكتها معاه خفيفة وطبيعية كأنها مرتاحة أوي وده بيضايقه من غير ما يفهم ليه.
عمر بابتسامة مجاملة
واضح إن ليكى معارف كتير هنا يا يمنى أنا افتكرتك انطوائية
يمنى بتبصله باستغراب وبترد وهي بتضحك
لا والله بس يوسف وفرح يعتبروا شبه أهلي هنا دايما بحس براحة وأنا معاهم وبعدين منا حكتلك بقي يا دكتور
يوسف وهو بيقرب كرسي يقعد جنبها
يعني إنتي لسة بتحسي كدة الحمد لله إنك لسه بتفتكرينا وسط الزحمة يا ست يمني
عمر بيبص ليمنى وبيقاطع الكلام بنبرة هادية لكن فيها تدخل واضح
هو إنت قلت إنك كنت مع يمنى في المدرسة ولا كنتوا جيران بس
يوسف وهو بيضحك
الاتنين جيران وزمايل في المدرسة كنا دايما فريق واحد حتى لما يمنى كانت تتخانق مع العيال أنا كنت الداعم الرسمي ليها لحد بقي ما عماد الله يجازيه اتدخل وخلاها قاطعتني
عمر بيبتسم ببرود
واضح إن الدعم كان كبير وقتها بس خلاص هي شكلها مش محتاجة حد دلوقتي.
فرح بضحكة وهي بتتكلم مع عمر بتلقائية
لا والله لسه محتاجة حتى لما بتتعب بتيجي تفضفض عندنا. يوسف نفسه بيقلق عليها أكتر مننا
يوسف بيبصلها بنظرة فيها لمعة خفيفة
أصل يمنى دي مش عادية واحنا عارفين قيمتها كويس.
عمر بص على يمنى بسرعة ولاحظ إن كلام يوسف فرحها فقام وقف فجأة.
عمر وهو بيعدل قميصه
يمنى تعالي ورايا ثواني لو سمحتي كنت عايز أقولك حاجة بسرعة .
يمنى باستغراب وهي بتقوم
آه طب ثواني.
بتقوم يمني وبتروح وراه البلكونة
يمنى بابتسامة بسيطة
في إيه يا دكتور عمر شكلك متضايق! في حاجة حصلت
عمر بتردد
هو يوسف ده أنتو يعني لسه قريبين كدة يعني دايما بتتكلموا بالشكل ده
يمنى مستغربة سؤاله
هو ايه الشكل ده احنا اتربينا سوا تقريبا ودايما لما بزور فرح بيكون موجود عادي يعني.
عمر بنبرة هادية بس فيها نغمة
متابعة القراءة