برائتها اذابت جليدي اسكريبت حصري بقلم اسراء ابراهيم حصريآ علي موقع ايام

موقع أيام نيوز

جديد وهي بتدخل في حضڼ أمها وبتعيط بحړقة وندم
بعد فترة كانت ضي حاسة انها اتعلقت باحمد بس كانت رافضة تضعف وتكلمه بسبب احساسها بالذنب ناحيته فكانت قاعدة هلي مكتبها مشغولة لحد ما قربت منها صحبتها دعاء 
دعاء بابتسامة خبيثة 
ضي! في حد بره بيسأل عليكي شكله جاي من آخر الدنيا عشانك!
بضي ترفع عينيها پصدمة 
انتي بتقولي ايه احمد هنا
دعاء بغمزة 
هو بعينه ووسامته بي ايه طلع احلي من الصورة اللي رسمتيها
قامت ضي بسرعة وبقت تمشي بخطوات متوترة ناحية الباب و أول ما فتحته لقت أحمد واقف قدامها عينيه عليها وكأنها حاجة مهمة بيدور عليها من أسبوع
ضي باندهاش 
أحمد! انت عرفت مكاني ازاي
أحمد بصوت هادي 
كان لازم أشوفك وكان لازم أسمع صوتك صدقيني معرفتش أركز في أي حاجة من ساعة ما مشيتي 
ضي بصتله وعيونها لمعت وهي بتحاول تبان متماسكة
ضي بخجل
انا مشيت عشان حسيت إني السبب إنت كنت متخانق معاها عشاني وده وجعني أنا مكنتش عايزة أبقى سبب ف أي حاجة ټوجعك 
أحمد بيقرب منها خطوتين ووشه بقى قدام وشها مباشرة 
لو تعرفي إنتي عملتي إيه فيا 
من يوم ما شوفتك وأنا كل حاجة جوايا اتغيرت 
يضر قلب ضي دق پعنف وعينيها دمعت وهي مش مصدقة اللي بتسمعه وفجأة أحمد بيخرج من جيبه علبة صغيرة وبيفتحها قدامها وكان فيها خاتم فضة بسيط بس شكله رقيق وجميل
أحمد بقلق وخوف من انها ترفض 
ضي تتجوزيني
ضي بتتجمد مكانها لحظة وبعدين بتضحك ضحكة فيها دموع وفرحة وتمد إيدها ليه بتلقائية وابتسامة كلها صدق
ضي بسرعة 
أيوه طبعا موافقة 
فجأة ضي بترفع إيدها وتنادي بصوت عالي على زميلاتها اللي في المكتب
ضي بحماس وفرحة
يا بنات!! أنا اتخطبت!!
أحمد بصلها پصدمة ووشه بيحمر من الخجل بس مكنش قادر يخبي ابتسامته
أحمد باحراج 
كنتي ممكن تقولي بعدين اصله مش دهب واكيد صحباتك هيعلقو و
ضحكت ضي وهي بتشبك إيدها في إيده وتبصله بعين كلها حب
لأ أنا فخورة بيك مهما جبتلي ومش فارق معايا غيرك يا احمد 
فخورة إني حبيت شخص زيك انا يمكن قابلتك مرتين بس بس في المرتين دول روحي اتعلقت بيك وكأنه حب من اول نظرة وحسيت إنك الوحيد اللي قادر يسمعني من غير ما أتكلم 
أحمد اعجابه وحيه لضي ذاد اضعاف وشبك إيدها بإيديه الاتنين 
أحمد بهيام 
وأنا مش فارق معايا غيرك 
ولا فارق معايا مين كنت قبلك لأني من يوم ما شفتك عرفت إن مفيش حد قبل كده كنت بحبه بجد إنتي أول حب حقيقي وآخره يا ضي كفايا روحي اللي داوتيها ببرائتك خلتيني اسير عشقك ولا يمكن هفرط فيكي مهما حصل
ضي ابتسمت وبصتله بخجل وهي بتحاول تمسك دموعها اللي قربت تنزل
ضي بخحل
انا مش عارفة أقولك إيه 
أحمد بتنهيدة حب 
متقوليش حاجة أنا عاوز أعيش باقي عمري أسمعك واحبك كل يوم وكل لحظة 
تمت

تم نسخ الرابط