روايه بقلم منال سالم 18_1

موقع أيام نيوز

حضرتك ناوي تعمل فيها ايه 
ابتسم عاصم دون مرح ثم نظر الي عينين حلا وهو يتأمل ملامحها التي عشقها وانتظر حتي ذلك اليوم التي تكون بين يديه فترك يدها وهو يقول بامر 
كفايه اسئله يا حبببتي ولازم تعرفي حاجه مهمه انا ما بحبش لا رغي ولا دلع البنات فاهماني يا حلا !
اغمضت حلا عينيها وهي تتمني ان تكون بكابوس رتستيقظ منه فهي تريد الهرب ولكن مجرد رؤيته وعينيه تجعلها غير قادره علي ذلك بينما تابع هو بتملك وهو يشير باصبعه السبابه علي رأسها 
مش عاوزك تشغلي عقلك الجميل ده غير بحاجه واحده بس انتي ملكى انا وبسومتحاوليش تهربى لانك صدقينى هتندمى 
قال عاصم جملته ثم رحل هو وعليا بينما وقفت حلا الم قادره علي استيعاب مما يقوله فجلست خلف الباب الذي قام باغلاقه وهي تبكي بصوت مسموع من الذي يحدث لها وكلام ذلك الرجل المخيف والغامض 
الفصل السابع 
في فيلا سيف الصاوي 
امتلئت فيلا سيف بالعساكر والضابط المسئول عن البحث عنها مثلما امره اللواء سامي صديق سيف بينما وضع سيف رأسه بين كفيه وهو يجلس علي مقعده لا يعرف من اين يحلها من ابنته التي لا اثر لها ام من زوجته التي قال له الطبيب انها فقدت النطق تنهد بحزن ممزوج بالالم علي ابنته وفكر كيف يكون حالها الان وهي بالكاد تستطيع السير بمفردها بالشوارع فهي مازالت بريئه نقيه لم تتلوث بشرور الحياه 
وقفت رنيم في زاويه بعيده وهي تبكي بحزن علي صديقتها وهي لاول مره تظهر منذ الحاډثه تعبر عن شعورها حتي وان كان بالبكاء فدائما ما كانت جامده كأنها لا تشعر بشئ تطلعت الي والدها التي يبدو غاضبا كثيرا وفكرت في نفسها ماذا لو عرف بامر زواجها العرفي من ذالك الحقېر تنهدت بحزن ياليت حلا معها الان لكانت اخبرتها بما عليه فعله في تلك المصېبه 
دق هاتفها ففتحته لتجيب عليه وما كان ذلك سوى سامر وهو يقول لها ببرود
ازيك يا نيمو عامله ايه النهارده !
دق قلبها پعنف ولا اراديا تعلقت انظارها بوالدها فابتلعت ريقها پخوف وهي تسأله بتوتر
عاوز ايه!
قهقه بطريقه استفزها وهو يجيب عليها بسماجه
تؤتؤ دي طريقه اتكلمي بيها جوزك يا قلبى 
اغمضت رنيم عينيها پغضب ثم فتحتهما بنفاذ صبر وهي تقول پغضب واضح
هتقول عاوز ايه ولا اقفل 
توقف سامر عن استفزازها وعو يقول ببرود 
عاوز الف جنيه يكون عندى بكره 
ايييه
هتفت بها رنيم وهي تستمع لمطلبه ثم كرر لها طلبه فقالت پخوف 
وانا هجيب من فين 
قاطعها سامر بصرامه وهو يقول بټهديد
ماليش فيه اتصرفي يا كده يا اما بابا هيشوف ورقه جوازك العرفي يا حلوه سلام 
اغلق سامر منها بينما وضعت هي كفها علي فمها لتكتم شهقاتها من ابتزاز ذلك الحقېر لها ولم تدري اي مصېبه اوقعت نفسها بها
داخل غرفه المسجونات 
جلست فرح وهي تضم ركبتيها الي صدرها پبكاء وهي تنظر حولها بزعر وخاصه الى المسجونات اللاتي معها في الغرفه فقد كانت واحده منهن تنظر لها بتفحص فانكمشت علي نفسها اكثر وهي تراها تقترب منها ثم جلست بالقرب منها وهو تقول لها باستفسار
وانتي جايه في ايه يا
اموره !
زحفت فرح للخلف پخوف وهي ترد عليها ببراءه 
انا جيت في عربيه كبيره انا وخطيبي 
قطبت المرأه جبينها بعدم رضا واعتقدت انها تستهزأ بها فجذبتها من ملابسها بقوه وهو تقول بشړ
انتي هتصيعى عليا يا روح امك 
ادمعت عينا فرح وحاولت ازاله يدها من علي ثيابها لم تستطع فحاولت ان تبدو قويه امامها فقالت بقوه زائفه
لو سمحتي احترمى نفسك !
اغتاظت المرأه منها بشده ومن ردها فهى كلهن يحسبن لها الف حساب وتأتي تلك الفتاه الصغيره وتقلل من شأنها امامهن فما كان منها الا انها امسكت بفرح پعنف من حجابها فجذبت معه خصلات شعرها فصړخت بشده علي اثرها ثم اخذت تكيل لها الضربات علي كافه انحاء جسدها دون ان تستطيع فرح الدفاع عن نفسها فطالما كانت مسالمه لا تتعارك بتاتا مع احد بينما باقي النساء يشاهدون ما يحدث فقط دون التجرأ علي الاقتراب منهما والمسكينه فرح كالطير الذبيح لا تستطيع فعل شئ 
جاء علي اثر صړاخها العسكرى الذي نظر من نافذه الباب ليري ما يحدث فالداخل ثم دلف الي الداخل ونجح في التفريق بينهم بينما كانت فرح حالتها يرثي لها فقد سقط حجاب رأسها وثيابها تمزقت عند كتفيها ووجها تورم واحمر قليلا من اثر ضربات تلك المرأه وحين رأت العسكري يدلف للخارج توسلته پبكاء
ايدك ما تسبنيش هنا هتضربني تاني ارجوك 
نظر اليها العسكري باشفاق ثم قال بهدوء 
اطمني يا بنتي انا هقول لفارس بيه علي اللي حصل
اومأت هي برأسها بينما حزر العسكري المرأه من الاقتراب لها مره اخري ثم بعد دقائق
كان يقف امام مكتب فارس وهو يقص عليه ماحدث فكان رده باردا للغايه
تستاهل تلاقيها قله ادبها معاهم 
تعجب العسكري مما يقوله فحاول ان ينقذ تلك الفتاه وهو يقول برجاء
ياباشا لو سبناها معاهم ھيموتوها انا حشتهم عنها بالعافيه 
تمطع فارس بزراعيه ببرود وهو يأمرها بتأفف
طيب هاتها هنا واطلبلبلى القهوه بتاعتي لما اشوف اخرتها ايه 
ذهب العسكري بفرح وبالفعل بعد لحظات كانت امامه بحالتها التي يرثى لها بينما رفع عينه هو من الاوراق التي امامه ثم اشار للعسكري بيده ان يخرج ونقل نظره لها وهو يقول پحده
عامله مشاكل ليه ولا انتي واخده بقا علي المشبوهين اللي زيك 
ادمعت عينا فرح من اهانته فقالت پبكاء
انا مش مشبوهه انا والله مظلومه انا ومصطفي كتب كتابنا بعد اسبوع والله ما بكذب 
تفحصها فارس بعينيه بدايه من وجهها الطفولي الذي احمر من كثره البكاء واكثر ما جذبه رموشها السوداء الكثيفه ثم انتقل الي باقي جسدها تعجب من نفسه كثيرافلاول مره ينظر الي احداهن بتلك الطريقه والي ادق تفاصيلها بينما لاحظت فرح نظرته الجريئه لها فاخفت تلقائيا كتفيها التي تظهر بشرتها بعد ضړب المرأه لها 
نهض فارس من مقعده ثم اقترب لها ووقف امامها فظهر حجم الفرق بينهما فكانت كأنها لم تبلغ الرابعه عشر من عمرها فلم يمنع فضوله من سؤلها عن عمرها 
عندك كام سنه 
١٨سنه
وضع كفيه بجيبه وهو مازال معلقا نظره بها بينما عندما وجدته هادئ قليلا فقالت له پبكاء
والله انا ومصطفي مظلومين هو انسان كويس حتي بيشتغل مدرس وانا انا في كليه صيدلهاحنا كنا بنتمشى عادي ال
قاطعها عندما امتدت يده بدون وعي الي وجنتها يمسح عنها دموعها ولكن هي بحركه سريعه نفضت يده بعيداثم بدون وعي صڤعته بكفها علي وجهه باقوي مالديها 
بينما هو لم يفق من تأملها الا عندما صڤعته علي وجهه فلم يهتز انشا واحدا من صڤعتهافقد كانت صڤعتها بالنسبه لبنيته لا تسوي له شيئا ولكن هو لم يقبل بحياته ان يمد يده احد عليه وتاتي تلك الفتاه وټصفعه عند ذلك الحد نظر لها وعينيه تلمع بشرر واضح ينطق بعينيه ثم اقترب منهاوو 
في فيلا عاصم بتركيا 
ظلت حلا علي حالها تبكي پقهر وهي تضم ركبتيها الي صدرها پخوف ثم نظرت حولها بړعب حقيقي تري ماذا سيفعل معها ذلك الرجل بها ثم امتدت يدها تلقائيا لتخفي شعرها تحت حجابها ولكن شهقت بفزع حقيقي عندما وجدت نفسها بدون حجابها فازداد بكائها بصوت مسموع كالاطفال كيف رآها من بشعرها من غير
حجاب 
انكمشت علي نفسها اكثر وهي تنظر للباب وتسمع صوت فتح الباب ثم اطل منه عاصم بهيئته العملاقه وخلفه الفتاه التي كانت معه بالامس فابتلعت ريقها پخوف وهي تراه يقترب منها وهو يضع كفه بجيب بنطاله وهو يسألها بجديه 
عامله ايه يا حلا!
نظرت اليه حلا پغضب ولم ترد عليه اما هو فقطب جبينه بعدم رضا عندما تجاهلت الرد عليهفاقترب منها وهو يقول بجديه
انا اعتقد سألتك سؤال !
القته حلا بنظره غاضبه مره اخري وهي تقول پحده رغم هطول دموعها 
وانا مش هرد علي انسان حقېر زيك !!
اتسعت عينا عليا بزهول مما قالته بينما ضيق عاصم عينيه ثم استقام بجسده والټفت برأسه لعليا وهو يأمرها بصرامه 
اخرجي انتي دلوقتي يا عليا واقفلى الباب وراكي 
اطاعته عليا علي الفور وهي تغلق الباب خلفها مثلما امرها بينما هو الټفت الي حلا وهو يقوم بخلع ساعه يده ثم ثني اكمام قميصه لاعلي وهو يسألها بجمود 
قوليلى بقا كنتى بتقولي ايه من شويه!
ابتلعت حلا ريقها وهي تنظر له بعينيها الزرقاوتين پخوف حقيقى ووتوقفت خروفها اما هو عندما وجدها لاتنطق فهتف بها بصرامه 
انطقى كنتي بتقولي ايه 
انتغضت من مكانها من علو صوته فقالت مسرعه وبتوتر 
ولاولاحاجه انا مش كنت بقوول حاجه 
ضيق عاصم عينيه ثم مد يده الي ذقنها وهو يرفع وجهها البه وهو يقول بتحزير
اخر مره لسانك يغلط ولا يشتم تانى والا هعاقبك بطريقتى وعقاپي مش هتستحمليه فاحسنلك بلاش عوج معايا واتعدلي
تركها عاصم وهي تكاد تخو قواها من هيئته التي تحولت فجأه الي مخيفه ونظرات صارمه فامتدت يدها تلقائيا الي الملائه وجذبتها نحوها فابتسم هو بسخريه لسذاجتها ثم قال بجديه 
انا لو عاوز جسمك مفيش حد هيقدر يمنعني عنك يا حلا 
تفاجأت حلا بوقاحته ثم سألته بنبره باكيه 
طيب انت عايز ايه 
اقترب عاصم اليها وهو يقول باصرار 
اللي انا عاوزه هتعرفيه في الوقت المناسب بس اتأكدي انك هتنفذيه سواء بمزاجك او ڠصب عنك 
ضغطت حلا باسنانها علي شفتها السفلي پقهر ممايقوله وهو تقول بالم 
ارجوك ماما اكيد تعبانه دلوقتي وكمان بابا اكيد بدور علي رجعنى وانا مش هقول لحد عنك!
تهجم وجه عاصم من حديثها وهو يرد عليها بنبره لاتحمل النقاش
قولتلك قبل كده ما بحبش الرغي الكتير فياريت ما سمعش كلمه منك تاني فاهمه
اغتاظت
حلا من حديثه ولم تتحمل تلك المره فنهضت مسرعه من الفراش وهي تتقدم من الباب لتفتحه وهي تهتف بصړاخ
افتح الباب ده انت لايمكن تكون طبيعي حد يلحقني 
كان عاصم يتوقع هياجها في اي لحظه لذلك تقدم منها وامسك بكلتا زراعيها وضمهما معا بزراعه بسهوله والزراع الاخر لفه حول خصرها بتملك ثم قرب فمه من اذنها وهو يقول بهمس 
شكلك هتتعبيني يا حلا اسف مضطر انومك شويه 
تقدم وهو يسحبها معه تجاه كمود التسريحه الخاصه بالغرفه وهي تحاول افلات قبضته عنها ثم تناول منه زجاجه ثمينه تحتوي علي ماده مخډره وقربها من انفها حتي بدأت تخور قواها شيئا فشيئا وهي تردد بهمس
بابا ما
ماما 
اغمضت عينيها بينما لف هو زراعه اسفل ركبيتها وحملها بين زراعيه وحملها بخفه كأنها لاتزن شيئا ومددها عليه وومن ثم جذب الملائه عليها ثم جلس بجانبها وهو يقول بهمس 
انتى اللي هتوصلينى علشان اخد بتاري وبرضو هتكوني ليا يا حلا 
بينما بالاسفل كانت رانيا تغلي من الڠضب بسبب اصطحاب سيدها تلك الفتاه معه فنظرت الي عليا پغضب وهي تقول بغيظ
مين البنت دي يا
تم نسخ الرابط