روايه بقلم منال سالم 18_1

موقع أيام نيوز

خصرها وهو يبعدها عنها حتي لم تعد قدمها تلامس الارض بينما تحاول حلا الامساك بها وكأنها تريد افراغ ڠضبها بها وهي تهتف بصړاخ 
ابعد عني سيبني هموتها
!!
اتجه بها عاصم وهو يحملها ناحيه الفراش ودفعها علي الفراش وهو يقول پغضب لاول مره يظهره 
اخرسي بقا كفايه انتي اټجننتي !!
اخذت تلهث پعنف اثر انفعالاتها وانتفضت عندما هدر بها پغضب بينما هو ادار برأسه الي رانيا وهو يأمرها بحزم
اخرجى انتي دلوقتي يا رانيا 
اغتاظت رانيا فهتفت پغضب 
ايوه يا باشا بس اا 
قاطعها بعصبيه مفرطه
رانيا سمعتي قولت ايه!
جزت علي اسنانها پغضب وهي تستدير خارجه بعدما القت نظره ناريه علي حلا ومن ثم خرجت من الغرفه پغضب وكأن شياطين العالم تطاردها وهي تتوعد لها بتلقينها درسا لن تنساه 
وجه عاصم نظره مره اخري الي حلا وهو ينظر اليها بغموض بينما رفعت هي نظرها اليه بارتباك وهي تشبك يديها ببعضهما پخوف حقيقي تقدم عاصم تجاه الشرفه بحيث اعطي لها ظهر ثم اخرج سيجارته الكوبيه وبدأ بتدخينها بصمت قاټل 
تحدث عاصم وهو يأخذ نفسا من سيجارته ثم حزرها بټهديد 
اللي حصل من شويه ده اياكى يتكرر تانى !
نهضت حلا بعصبيه وهي ترد عليه پغضب 
ده كان رد فعل طبيعى لما تغلط في اهلى ولو غلطت معايا تاني او حد غيرها انا مش هسكت 
الټفت اليها عاصم ثم رفع حاجبيه بتعجب من جرأتها فتقدم منها وهو يقول بجديه 
انا بحزرك بس لان ده لو حصل تانى وده حقك طبعا انا هسيبها عليكى وشوفي مين هيطلع خسران في الاخر 
ابتلعت حلا ريقها پخوف عندما ادركت مقصده فافارق الحجم كببر بينهما فبالتأكيد ستكون هي الخاسره بالنهايه اغمضت عينيها پغضب ثم فتحتهما وهي تتمني لو تعود الي اهلها مره اخري فهي ليست معتاده علي اقحام نفسها بالمشكلات ولولا ان تلك الفتاه هي التي اخطأت في اسرتها ماكانت مدت يديها عليها ابدا بينما راقبها عاصم بصمت وهو يدرك ما تفكر به فقال بنبره بارده بعض شئ
لو سمعتي كلامى وفضلتى هاديه انا هحميكى من اي حد بس يفكر يقرب منك 
نظرت اليه بترقب بينما تابع هو حديثه بتهكم 
اما بقى لو فضلتى منشفه دماغك انا مضطر اسيبك ليها تعمل اللي هي عايزاه فيكي ما هي في الاول والاخر بتنفذ كلامي 
قبضت حلا علي كفها بقوه حتي غرزت اصابعها في جلدها بقوه من كثره الڠضب التي تشعر به فلاحظ هو ذلك فنقل نظرهالي كفها ثم الي وحهها وهو يقول بسخريه 
هدي اعصابك العصبيه مش كويسه عشانك 
نقلت حلا نظرها الي يدها ثم ارخت قبضتها تدجيا بينما هو استداد ليخرج ببرود تام وقبل ان يخرج قالت له بجديه
طيب علي الاقل عاوزه حاجه اغطي بيها شعري 
توقف قليلا ثم استمع لطلبها دون الالتفات لها ثم قال له وهو يخرج من غرفها 
هبقا ابعتلك اللي انتي عاوزاه !
ثم خرج واغلق الباب خلف بالمفتاح فضړبت الفراش بقدمها وهي تجوب الغزفه ذهابا وايابا ولم تعلم متي سوف يخبرها بما يريده منها 
الفصل التاسع 
فى قسم الشرطه 
اتي عبد الحميد بخطوات مسرعه الي قسم
الشرطه ليضمن ابنته ومصطفي فتوجه الى لحد العساكر وطلب منه ان يدله علي مكتب الضابط المسئول عن القضيه فاشار اليه الي مكتبه شكره عبد الحميد بامتنان ثم ذهب باتجاه المكتب واخبر العسكرى الذي علي الباب ان يأخذ له اذن الدخول وما هي الا دقائق حتي اذن له فارس بالدخول
دلف عبد الحميد الي الداخل ثم نظر الي الشاب المنهمك في عمله ويحياه بهدوء
السلام عليكم يا ابني
رد عليه فارس تحيته بالامبالاه وهو مازال يكتب في الملف الذي امامه 
وعليكم السلام 
تعجب عبد الحميد منه ولكنه لم يبالي فالاهم لديه الان هي ابنته وخطيبها والاطمئنان عليهما فقال بنبره قلق 
انا جاي بخصوص فرح عبد الحميد الهلالي ومصط اا 
ما ان سمع فارس اسمها حتي رفع نظره اليه پغضب ولكنه ڠضب اكثر عندما وجد وجه الرجل الذي يقف امامه فقال بتهكم 
استاذ عبد الحميد الهلالي ناظر مدرسه الثانويه بنين!!
دقق عبد الحميد النظر اليه ولكن مازال يجهله فابتسم فارس بتهكم وهو يقول بغطرسه واضحه 
لسه ما عرفتنيش انا فارس الصاوي بتاع المشاكل اللي كنت تقول عليه 
تفاجأ عبد الحميد به بينما هو اكمل بنبره مغلوله 
ياااه دا انا ماكنتش اكره حد قدك !
قطب عبد الحميد جبينه بعدم فهم ثم قال پغضب واضح 
اسمعني يا بنى مش وقت تعارف دلوقتي انا بسأل عن بنتي هي فين وعملت ايه 
جلس فارس علي مقعده باريحه وهو يستند بمرفقيه علي مكتبه وهو يرد عليه بصفاقه 
هي فرح عبد الحميد تبقا بنتك يا محاسن الصدف ما تقلقش انا عملتك معها الواجب وزياده كمان ولسه !
قلق عبد الحميد من نبرته وهو يسأله پخوف 
انت عملت فيها ايه !!
لم يرد عليه وانما ضغط علي الجرس ليأتي له العسكرى ثم بعد ثواني اتي له العكري وهو يؤدي التحيه العسكريه فأمره ببرود 
هاتلي فرح عبد الحميد من الحجز 
دلف العسكري للخارج بينما الټفت فارس الي عبد الحميد مره اخري
وهو يقول بتهكم 
اتفضل اقعد يا استاذ ما يصحش برضو تبقي واقف كده 
الټفت اليه ثم رد عليه بجمود 
متشكر انا مرتاح كده !
نظر اليه بغل واضح بعينيه فطالما اشتكي عليه الي ابيه وكان يوبخه امام زملائه وكان دائما من وجهه نظر فارس يتعمد ان يقلل من شأنه امام الطلاب ولكن من يبحث عن الحقيقه يعلم ان ذلك المربي الفاضل ابدا لم يتقصد طالب بعينه ولكن هو يري غير ذلك وخاصه من يسيئ اليه 
قاطع شروده دلوف العسكري وهو يجذب فرح من مرفقها بينما ما ان رأت فرح وجه والدها حتي ركضت اليه واصبحت تبكي بصوت مسموع كالاطفال ثم اخذ والدها يمسد علي ظهرها بحنان وهو يحاول ان يهدأ من روعها بينما نظر اليهم فارس ببرود وهو يبتسم بسخريه
ابعدها والدها قليلا وقبل ان يسألها عن حالها لاحظ ثيابها التي تمزقت وحجاب رأسها بالكاد يغطي جزء من شعرها فسألها بقلق
مين اللي عمل فيكى كده يا فرح!!
ازداد بكاء فرح وهي تتذكر تعدي المرأه عليها بالضړب فشهقت وهي تقول پبكاء
في ست ضړبتني وكانت هتموتنى جوه و اا 
قاطعها فارس وهو يقول تهكم 
خلاص انتي هتحكى قصه حياتك هنا وانت يا استاذ مش اطمنت علي بنتك
اظن كفايه كده ولا ايه!
نظرت فرح بعينيها الباكيه اليه بكره فضمھا عبد الحميد الي صدره وهو يقول بجديه
لسه يا فارس بيه مصطفى كمان انا جاي اضمنه هو كمان 
تذكر فارس امره وڠضب كثيرا ثم نظر الي فرح بنظرات ذات مغزى وهو بقسم بداخله ان ينال منها 
ضغط فارس علي الجرس ثم امر العسكري بان يأتي له بمصطفي وما هي الا لحظات حتي كان امامه وما ان رأي فرح حتب حمد الله كثيرا بينما هدأ قلب فرح عندما رأته بخير امامها
كان فارس ينظر لهم بسخريه واضحه وهو يجلس باريحه ومن ثم اقترب عبد الحميد من فارس واعطي له البطاقات الشخصيه لهم فتأكد فارس من هويتهم ومن ثم جعلهم يوقعون علي المحضر لكي يخرجوا وما ان اقتربت فرح لتوقع حتي قرب فارس ناحيتها وهو يقول بهمس
حسابنا ليه ما خلصش وحياه امى لاخلي عيشتك سواد وده وعد منى 
امام المدرسه الثانويه
مدت رنيم بالمال الي سامر بعدما اخرجتها من حقيبتها وهي تقول پغضب
اتفضل ده كل اللي معايا!
تناول سامر منها المال يطمع ثم مسح علي وجنتها باستفزاز قائلا بسماجه
شطوره يا نيمو طلعتي بتفهمي ياقلبي 
ازاحت رنيم يدها عنه وهي تقول بنبره حاده 
ابعد ايدك دي وبطل كلامك المقرف ده!
ادخل سامر المال بجيبه ثم اخذ يقترب منها وهويرد عليها بوقاحه
والله انا كلمى مقرف بس اعمل ايه ما انتي جامده اوي بصراحه 
جزت رنيم علي اسنانها بينما هو تابع وهو يجذبها من خصرها
وبصراحه انتي مراتي وانا نفسى اا 
لم تدعه رنيم يكمل باقي جملته حيث ابتعدت عنه ثم رفعت يدها عاليه وصڤعته پعنف علي وجهه بينما رفع وجهه اليها ومن ثم رمقها بنظرات ناريه تنم عن غضبه الشديد بفعلتها 
امسكها من كتفها وهزها پعنف وهو يقول پغضب 
بتمدي ايدك عليا يارنيم ماشي انا رايح لحسام بيه وهقوله علي اللي بنته عملته من وراه !
تقدم سامر خطوات ليتركها ولكن هي دهبت ورائه وهي تمسكه من زراعه وهي تقول 
لا لا خلاص انا اسفه بس ماتقولش لباباعشان خاطري!
نظر اليها سامر بنصر وهو يقول بمكر
ماشي انا موافق بس بشرط ياحبيبتي !
ابتلعت رنيم ريقها پخوف وهي تسأله بخفوت
شرط ايه !
رمقها سامر بنظرات خبيثه وهو يقول بجرأه
تجيلي البيت النهارده !
صعقټ رنيم مما يقوله فسألته پخوف 
ليه !
اقترب سامر منها بوقاحه ومن ثم جذبها من خصرها وتلك المره لم تمانع خوفا من ان يذهب الي ابيهاثم همس في اذنها
عشان انتى مراتى وانا عايزك 
كادت رنيم ان تتقيأ مما يقوله ولكن تماسكت علي اخر لحظه ثم ابعدت يدها بهدوء وهي تحاول ان تسايره 
انت بتقول ايه لو بابا عرف هيموتني كمان فارس اخويا ده يدبحنى انت ما تعرفوش 
ابتسم سامر بسماجه وهو يرد ببرود 
ما يهمنيش ده كله هتيجي معايا هسكت ومش هتكلم اما بقا لو رفضتي هروح لحسام باشا ابوكى واقوله وشوفى بقا هيعمل ايه لما يعرف بنته متجوزه عرفي من وراه!
نظرت اليه رنيم بكره واضح بعينيها وقررت البحث عن حل ليخرجها من ذلك الموقف ولم تجد غير ان تسايره الان لتعرف ان تفكر جيدا فحدثته بهدوء
طيب ممكن تدينى مهله اسبوع عشان اا 
قاطعها سامر وادرك ان تتحجج ولكن هي لم ولن يتركها تفلت منه معاكى النهارده وبكره بس بعد بكره هتيجى معايا والا ما تلومنيش بعد كده يا قطه سلام 
تركها سامر وسط دموعها التي بدأت بالسقوط ثم
لطمت على وجنتيها بهياج وهي تقول پبكاء
انتى ضيعتي يارنيم ضعتي اعمل ايه في المصېبه دي!
في فيلا سيف الصاوى 
استقبل سيف اللوء سامي الصديق المقرب اليه في فيلته ثم دعاه الي الجلوس في مكتبه جلس سامى علي الاريكه ثم جلس بجانبه سيف فربت سامي علي ساق سيف وهو يقول بجديه 
اطمن يا سيف بنتك هترجع انا اوعدك بده 
نظر اليه سيف بصمت ثم قال بنبره غاضبه
اللي مجنني انا مش عارف حصلها ايه بالظبط 
سأله اللواء سامى بهدوء 
انا برجح انها
ممكن تكون اتخطفت !
ايه اتخطفت !!
قالها سيف پصدمه ثم اومأ سامى وهو يضيف بعمليه 
ايوه خاصه اننا سألنا عليها في المستشفيات والاقسام مالهاش اثر يبقي اكيد اتخطفت او
قاطعه سيف بقلق عندما ادرك مقصده 
لاء يا سامي ماتكملش ارجوك انا بنتي عايشه قلبي بيقولي لسه عايشه
ثم تابع پشراسه وهو ينظر في اللي شئ
بس لو كانت اتخطفت زي ما بتقول وديني ما هرحم الي خاطڤها 
نظر اليه سامي بغموض ثم قال بجديه 
عموما البحث ما انتهاش ولما اعرف
تم نسخ الرابط