رواية حورية رابح بقلم علياء خليل

موقع أيام نيوز


الجناح
حور و كأنها تستلجئ بيه كطفلة ارجوك متسبنيش هنا
رابح حس انها صعبانة عليه
رابح مټخافيش
حور ارجوك لا أنا عايزة اجى معاك
رابح البسى حاجة عليكى
و انطلقوا سوا فى الفجر
رابح عمل كام مكالمة و هو بي 
و فات ساعة و هما فى الطريق جتله رسالة أنه اتحذف كل حاجة من على النت و على موبيل الشخص ده
حور بجد اتمسحوا
رابح أيوة اطمنى عاد
حور طيب هنروح فين
رابح هتعرفى
فات ساعة و وصلوا الشقة اللى ساكن فيها الشخص ده
حور احنا بنعمل ايه هنا
رابح انتى تقعدى هنا و متطلعيش واصل
حور لاا بلاش ارجوك انت متعرفش
رابح أنا وعدتك مش هسيب حقك مهما حصل
حور أنا خاېفة عليك بلاش خلاص كل حاجة اتمسحت
رابح طلع و قفل على حور و لكن حور فتحت العربية و طلعت وراه
كان طالع على السلم و لكن حور طلعت فى الاسانسير و طلعت قبله دون أن تعلم
المجهول فتح الباب اول ما لقه حور واقفة قدام الشقة فى نفس لحظة صعود رابح
المجهول جيه يقفل الباب و حور كانت بتحاول تفلت منه و تصرخ
مسك رابح الباب قبل ما يتقفل
حور راااااابح
رابح جيه يشد حور أنصدم لما لف المجهول
فهد رابح انت بتعمل ايه هنا و البت دى تعرفك منين
رابح و هو الډم يغلى عروقه دار الروايات و يضرب فهد ضړبة 
حور
بتجرى لتختبئ خلف رابح
فهد بكدب و ارتباك انت مالك بدافع عليها كده ليه دى خطيبتى و انا بربيها يا رابح ملكش صالح عاد بيها
رابح و هو ممسكه من انت عارف لو كان حد غير أنا كان زمانه دفنه مطرحه انت
ازاى تعمل فى بنت أكده لا و كمان دى بنت عمك يا غبى يعنى شرفك
فهد بنت عم مين
يا رابح أزااااااااى
رابح اقسم بالله يا فهد أنا كنت رايح ابلغ عنك
فهد ملكش صالح عاد باللى بعمله يا رابح
رابح عندك حق قاعدتك اهنه بوظتك يا فهد بس انت لازم ابوك يشوف حل فى دلع الماسخ فيك خلاك تتصرف و لا الحريم
اخد رابح حور و فهد و انطلقوا للصعيد
رابح محدش يعرف غيرنا اللى هببته يا فهد لحد ما اشوف مع ابوك هنعملوا ايه
حور استأذنت رابح انها تقعد فى اى اوضة لوحدها لأنها مش متعودة تنام جنب حد أصلا
و لأن رابح حس انها فعلا مرهقة و كان يوم صعب وافق
و فجاة 
فهد و الله لاخليه دار الروايات يطلقك 
المفروض انهارده الصباحية و يأتى الكثير من المباركات للعروسين
اول ما حور نزلت الجناح كان دار الروايات مضلم جدا اقتربت براحة جنب سرير رابح تفتح الستارة و لكن حور شقهت بخضة مع صړخة بسيط
رابح اياكى بعد اكده اكون نايم دار الروايات و تنورى الاوضة
حور بصت پخوف منه و هى تميل راسها بالتأمين على كلامه
رابح فضل باصص فى عيونها دار الروايات و لم يفق الا على دموع حور 
رابح و هو يغمصلها ده بس علشان متنسيش 
حور بعدت فى هدوء دار الروايات و هى بټعيط و تشعر بالذنب هل هى ضحېة 
و كانت نعمة و محضرة الفطار
حور فتحت الباب
نعمة بنظرة استحقار فين رابح سيدك
حور افندم
نعمة بعدى اكده عن طريقى
حور انتى داخلة فين هى زريبة
نعمة رابح بيحب كل حاجة تبقى دار الروايات جاهزة اول ما يخرج من حمامه
حور مسكت الفطار بحزم و بكل جدية
حور شكرا يا نعمة
على الفطار و قفلت الباب
نعمة مسكت الباب بخبث استنى عمى جلال مأكد دار الروايات عليا تلبسى الفستان ده
حور حاضر
رابح لبس و ساب حور تلبس الفستان دار الروايات و تحصله على الدوار
كانت حور مش
 

تم نسخ الرابط