رواية حورية رابح بقلم علياء خليل

موقع أيام نيوز


مرتاحة فى الفستان دار الروايات و كانت تحاول أن تبتسم حتى اتت عمة رابح لتضم حور بقوة ليكون في لحظة الفستان أرضا
الكل پصدمة 
يتبع
كانت حور مش مرتاحة فى الفستان و كانت تحاول أن تبتسم حتى اتت عمة رابح لتضم حور بقوة ليكون في لحظة الفستان أرضا
الكل پصدمة 
و لكن كانت هناك يد مسكت الفستان دار الروايات قبل ما يظهر جسد حور و قلع عبايته و هو يغطيها
بغيرة واضحة و ينظر لها پغضب و هو يحملها دار الروايات أمام الكل بين نظر الحاقدين
فكانت نعمة تظن بأن رابح سوف ېعنف حور على
ذلك بدل من خوفه علي 
رابح و هو يحمل حور لجناحه دار الروايات و هى متمسكه بعنقه كالاطفال رغم خۏفها منه و لكن هى تشعر معاه بالأمان اغلق باب جناحه
بأحكام
رابح انتى ازاى تخرج بفستان زى ده
حور و الدموع دار الروايات فى عيونها و الله دى نعمة اللى ادته ليا البسه أنا مليش ذنب
رابح اقترب اكثر بصى يا حور أنا بخاف عليكى اعتبرها تلسط أو حب اللى يعجبك دار الروايات بس انتى مراتى و مينفعش حد غيرى يشوفك كده
حور هزت راسها و حسيت انها اطمنتله اكتر و مكنتش قادرة تخبى عليه اكتر من كده
حور رابح فهد امبارح دار الروايات كان فى اوضتى 
رابح انتى بتقولى ايه 
حور زى ما بقولك
حور 
رابح شدها من شعرها و هو ينظر فى عيونها پغضب
رابح اعرضى نفسك عليا
حور 
رابح و هو يشد أكثر مش بكرر كلامى
حور رابح مينفعش
رابح وهو ينظر لحور برغبة هو ايه اللي مينفعش
حور مينفعش تقرب من دار الروايات انت شاكك فيها مع اخوك و لو عملت كده متبقاش راجل
رابح كان جوه حاجة عمياه عن كل حاجة من التفكير ماعدا أنه عايز حور تفضل معاه لانه فعلا خاېف يفقدها لانه عارف فهد و كان نفسه يعرفها أنه مش شاكك فيها و لكن هو عايزها تبقى له و معاه
حور رااااااااااااااااابح
بلاااااااااش
رابح هتروحى منى فين فاكرة كده استخبتى أنا سايبك بمزاجى يا حور
حور فضلت جوه خاېفة من دار الروايات رابح لحد ما نامت
رابح لما اتاكد انها نامت دخل شالها و هو مستغرب ايه مصبره على حور و ليه ممكن يكون عايز حد للدرجة دى فى حياته و لاول مرة اصلا رابح ينام جنب حد أو اصلا يتقبل حد فى حياته هو واخد جناح دار الروايات بعيد عن البيت علشان مش بيعرف يتقبل حد بسهولة اخدها فى حضنه و نام
انتفضت حور پخوف
حور افتكرت انها جت جنب دار الروايات رابح بالغلط و انها بليل اتحركت و نامت جنبه
حور بتوتر أنا ايه جبنى هنا أنا اسفة بجد يا دار الروايات رابح مقصدش ممكن مشيت و انا نايمة
رابح برقة متتاسفيش تانى يا حورى
حور فى سرها و هى مستغربة طريقة رابح
رابح حور انتى كنتى حامل
حور 
رابح ايه خرسيتى يعنى
حور حمل ايه أنا عايزة اعرف الدكتورة قالت ايه بالضبط يوميها أنا مش فاهمة
رابح متستعبطيش يا بت انتى انتى سقطى
قدامنا كلنا و الدكتورة أكدت كده و انا كل ما اقولك اكشف عليكى ترفضى
رابح انتى لساتك بتكدبى عاد يا حور لييييييه
حور مش بكدب
لوحدها فى الجناح 
خرجت
فى كسوف رابح ماشى اومال نزفتى ليه عاد
حور
علشان و سكتت
رابح شوفتى انك بتكدبى أنا اصلا عارف من الاول و انا مش عايز حد زيك فى حياتى أحنا مجرد وقت و هطلقك
حور پصدمة مش عارفة هى اتفجئت من أنها ممكن تبعد عن
 

تم نسخ الرابط